علي صفوي لـ وان أمريكان نيوز: وحدات المقاومة هي من يقود المواجهة الشاملة ضد النظام الإيراني
استضافت شبكة وان أمريكان نيوز الإخبارية الأمريكية، ضمن تغطياتها المستمرة للشأن الإيراني، السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لمناقشة الجهود الميدانية المتصاعدة للمقاومة داخل إيران. وركزت المقابلة على الدور المحوري الذي تلعبه وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مواجهة الأجهزة القمعية، بالإضافة إلى أهمية بناء تحالف وطني واسع يجمع كافة القوى المؤمنة بالديمقراطية والجمهورية لإسقاط النظام الإيراني.
“When it comes to activities inside Iran… it has been the MEK resistance units who have carried the fight to the IRGC… We believe that a nationwide resistance involving all those committed to a democratic government can join hands with the Iranian people to topple this regime.”… pic.twitter.com/9Snrm6Xfc2
— One America News (@OANN) March 19, 2026
وفي مستهل الحوار، طرح المضيف سؤالاً حول ما إذا كانت هناك جماعات معارضة أخرى تشارك منظمة مجاهدي خلق في المواجهات الميدانية، أم أن المنظمة هي التي تتحمل العبء الأكبر من هذه المواجهة. وأجاب صفوي بشفافية ووضوح، مؤكداً أنه عندما يتعلق الأمر بالأنشطة الميدانية والعملياتية داخل إيران، وخاصة خلال السنوات السبع الماضية ومنذ عام 2017 بالتحديد، فإن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق هي من تولت زمام المبادرة وحملت لواء المعركة المباشرة ضد قوات حرس النظام الإيراني وكافة الوكالات القمعية الأخرى التابعة له.
وأوضح صفوي أن هذه المواجهة الميدانية لا تعني غياب قوى أخرى، مشيراً إلى وجود جماعات إيرانية معارضة، وفي مقدمتها الجماعات الكردية، التي تربطها بالمقاومة علاقات جيدة وتنسيق مستمر. وأضاف أن أنصار هذه الجماعات يشاركون بنشاط في التجمعات والمسيرات التي تنظمها المقاومة خارج إيران، كما يشارك أنصار المقاومة في فعالياتهم، مما يعكس وجود قواسم مشتركة وروابط وثيقة بين الجانبين، خاصة وأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يؤمن إيماناً راسخاً بحقوق الأقليات الإيرانية.
وفي هذا السياق، ذكر صفوي أن المجلس الوطني تبنى منذ عام 1983 خطة تفصيلية تضمن الحكم الذاتي للأكراد والأقليات الأخرى ضمن إطار الحفاظ على وحدة الأراضي الإيرانية وسلامتها الإقليمية. وأشار إلى أن مقاتلي هذه الجماعات الكردية يتواجدون في الغالب خارج الحدود الإيرانية في الوقت الراهن، لكنهم يظلون جزءاً مهماً من المعادلة السياسية الوطنية الشاملة.
الشباب الثائر يحرق صور قادة النظام في طهران – 16 مارس 2026
في استمرار للأنشطة الميدانية المناهضة للديكتاتورية، قام الشباب الثائر في العاصمة طهران بإحراق صور علي خامنئي ورموز النظام الإيراني. تأتي هذه العمليات الجريئة، التي ترافقت مع شعارات تطالب برحيل النظام، لتؤكد من جديد على إرادة الشعب الراسخة في التغيير وإسقاط الاستبداد الديني في كافة ربوع البلاد.
أنشطة وحدات المقاومة | 16 مارس 2026 – طهران

واختتم صفوي حديثه بتأكيد إيمان المقاومة العميق بأن التغيير الحقيقي والجذري في إيران سيتحقق من خلال مقاومة وطنية شاملة تتسع لتشمل جميع القوى والشخصيات الملتزمة بتأسيس حكومة ديمقراطية ونظام جمهوري حقيقي. وشدد على أن تضافر جهود هذه القوى المخلصة، جنباً إلى جنب مع الشعب الإيراني الثائر، هو السبيل الوحيد القادر على الإطاحة بهذا النظام الاستبدادي وفتح صفحة جديدة من تاريخ إيران تقوم على الحرية والعدالة والمساواة.


