مظاهرات حاشدة في أمستردام… رجوي تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية
شهدت العاصمة الهولندية أمستردام مظاهرات حاشدة للإيرانيين الأحرار، عبّر خلالها المشاركون عن دعمهم لتطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والتغيير الديمقراطي. وفي هذا السياق، دعت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في رسالة متلفزة إلى اعتراف دولي بالحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس، معتبرةً أنها خطوة أساسية نحو نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة نظام ديمقراطي قائم على الإرادة الشعبية. وفيما يلي نص كلمتها:
أيها المواطنون الأعزاء!
مظاهرات حاشدة في أمستردام… رجوي تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية
شهدت العاصمة الهولندية أمستردام مظاهرات حاشدة للإيرانيين الأحرار، عبّر خلالها المشاركون عن دعمهم لتطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والتغيير الديمقراطي. وفي هذا السياق، دعت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في رسالة متلفزة إلى اعتراف دولي بالحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس، معتبرةً أنها خطوة أساسية نحو نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة نظام ديمقراطي قائم على الإرادة الشعبية. وفيما يلي نص كلمتها:
أيها المواطنون الأعزاء!
إن ثمرة معاناة مائة عام للشعب الإيراني هي إيجاد طريق مشرق يتمثل في جمهورية ديمقراطية مبنية على معايير تصنع مستقبلا حراً وعادلاً. عسى أن تتخذ الحكومات الأوروبية في نهاية العصر الذي أظهرت فيه سياسة الاسترضاء تجاه إيران لمدة 40 عاما نهايتها الكارثية، سياسة جديدة تقف إلى جانب الشعب… pic.twitter.com/aePpeZjWXl
— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) March 22, 2026
أيها المواطنون والأصدقاء الهولنديون!
أوجه تحياتي لكم جميعاً، أنتم الذين نهضتم رافعين راية السلام والحرية للدفاع عن الشعب الإيراني.
مبارك عيد النوروز وعيد الفطر لجميع الإيرانيين الأعزاء!
لقد بدأتم عام 1405 الإيراني بالمظاهرات وشغف المطالبة بالحرية، عسى أن يكون هذا العام عام انتصار الشعب الإيراني الشجاع. الشعب الذي يناضل من أجل الحرية منذ 120 عاماً ولا يزال في خضم ثورة أخرى، الثورة الديمقراطية الإيرانية.
وكما قال مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية: «هذه المرحلة هي ليلة القدر وتحديد مصير الشعب والوطن. وفي الوقت نفسه، هي اختبار الاختبارات لجميع الأفراد والجماعات في جبهة الشعب».
عسى أن تُهزم الأيام المظلمة للاستبداد والحرب والدمار أمام أيام الحرية وسيادة جمهور الشعب، وتُهزم أمام أيام السلام والحرية.
الطريق الوحيد لحرية إيران والإيرانيين
يجب ألا يستمر قرن من ظلم وجرائم نظامي الشاه والملالي بعد الآن.
من أجل بزوغ فجر عصر الحرية وسيادة الشعب، ومن أجل السلام والحرية، أعلن المجلس الوطني للمقاومة عن حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني بناء على خطة النقاط العشر.
الحكومة المؤقتة تدل على الطريق. الطريق الوحيد لحرية إيران والإيرانيين.
المستقبل الذي لا يغصب فيه المستبدون الأشرار سيادة الشعب بألقاب مختلقة مثل “ظل الله” أو “خليفة الله”؛ بل الشعب الإيراني هو من يقرر مصيره.
ستقوم نساء إيران، من خلال المشاركة الفعالة والمتساوية في القيادة السياسية للبلاد، ببناء مجتمع متحرّر وحرّ، وستقوم المكونات الوطنية المضطهدة في إيران من البلوش والكرد والتركمان والعرب، بالتمتع بحقوقهم المشروعة، يداً بيد مع سائر المواطنين، ببناء بلد موحّد وحرّ ومتقدم.
كلمة الحكومة المؤقتة، وبالطبع كلمة الشعب الإيراني، هي أن الديكتاتورية هي ديكتاتورية، سواء كانت مع قوات الحرس أو مع الحرس الخالد.
الفاشية هي فاشية، سواء كانت تلبس لباس الدين أو كانت شاهنشاهية. وسواء كانت بشعار الحزب فقط حزب الله أو بشعار عاش الشاه.
الضغط على نظام الملالي للإفراج عن السجناء السياسيين
إن ثمرة معاناة مائة عام للشعب الإيراني هي إيجاد طريق مشرق يتمثل في جمهورية ديمقراطية مبنية على معايير تصنع مستقبلا حراً وعادلاً. من فصل الدين عن الدولة إلى المساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للمكونات الوطنية المضطهدة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية تعيش في سلام وتعايش مع العالم أجمع.
إن وحدات المقاومة التي انتشرت في جميع محافظات إيران وتقوم بعمليات فدائية ضد مراكز القمع، تهدف إلى إنجاح الحكومة المؤقتة وبرنامجها الديمقراطي.
حكومة ليست للوصول إلى السلطة، بل لنقلها إلى الشعب الإيراني.
عسى أن تتخذ الحكومات الأوروبية في نهاية العصر الذي أظهرت فيه سياسة الاسترضاء تجاه إيران لمدة 40 عاما نهايتها الكارثية، سياسة جديدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني.
نحن نطلب منهم، وخاصة من الحكومة الهولندية، أن:
– يعترفوا بالحكومة المؤقتة المعلنة من قبل المجلس الوطني للمقاومة.
– يضغطوا على النظام للإفراج عن السجناء السياسيين وسجناء الانتفاضة.
– يغلقوا سفارة وممثليات النظام في هذا البلد ويطردوا عملاء وجواسيس وزارة المخابرات وقوات الحرس من أراضيهم.
التحية للحرية
التحية للشعب الإيراني – ولتنتصر الثورة الديمقراطية في إيران
المصدر: موقع مريم رجوي

