الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

وحدات المقاومة ترفع رايات الحكومة المؤقتة وتعلن مسار السلام والحرية في استعراض ميداني منظم يعكس الالتفاف الشعبي الواسع حول البديل الديمقراطي

وحدات المقاومة ترفع رايات الحكومة المؤقتة وتعلن مسار السلام والحرية

وحدات المقاومة ترفع رايات الحكومة المؤقتة وتعلن مسار السلام والحرية

في استعراض ميداني منظم يعكس الالتفاف الشعبي الواسع حول البديل الديمقراطي، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة من النشاطات المنسقة في أربع مدن رئيسية واستراتيجية: طهران، شيراز، زاهدان، وتشابهار. وقد تركزت هذه الفعاليات على رفع اللافتات والملصقات التي تعلن الدعم المطلق لـ الحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكدة على ضرورة نقل السيادة للشعب وبناء جمهورية ديمقراطية استناداً إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

طهران وشيراز: تشخيص الأزمة والحل الجذري

في العاصمة طهران ومدينة شيراز، وجهت وحدات المقاومة رسائل سياسية عميقة تحدد ملامح الحل الجذري للأزمة الإيرانية وتغلق الباب أمام أي مساومات. فقد رُفعت لافتات بارزة تحمل العبارات التالية:

  • إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة يهدف إلى نقل السيادة للشعب الإيراني وإرساء جمهورية ديمقراطية وفق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
  • وفي تشخيص دقيق للوضع الراهن، رفعت الوحدات في العاصمة لافتة تؤكد: المأساة المروعة في وطننا لها حل واحد فقط؛ وهو إرساء جمهورية ديمقراطية في إيران.
  • كما تزينت شوارع طهران وشيراز بشعار يعكس الثقة بالذراع العسكري للشعب كضامن للمستقبل: السلام والحرية مع جيش التحرير الوطني الإيراني.
  • زاهدان وتشابهار: رفض الماضي المظلم وصناعة المستقبل

في محافظة سيستان وبلوشستان، واصل شباب الانتفاضة في مدينتي زاهدان وتشابهار تسطير ملاحم الصمود، مؤكدين التحامهم الكامل مع القيادة والمشروع الديمقراطي:

  • في زاهدان: رفعت وحدات المقاومة لافتات تعلن الانحياز التام للبديل الشرعي: نحن ندعم إعلان الحكومة المؤقتة استناداً لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وصدحوا بشعار الأمل: مع مريم رجوي.. سلام، سلام، حرية.
  • في تشابهار: تجلى الغضب الثوري والوعي السياسي في أبهى صوره عبر شعارات التحدي المباشر لرأس النظام: اللعنة على خامنئي.. التحية لمريم رجوي و مع مريم رجوي.. الديمقراطية والحرية.
  • ولتأكيد الموقف الاستراتيجي الصارم الذي يرفض مساعي إعادة إنتاج الديكتاتورية سواء عبر نظام الملالي الحالي أو عبر الترويج لـ إبن الشاه، رفع ثوار تشابهار شعار الثورة الأصيل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة، ليثبتوا للعالم أجمع أن الشعب الإيراني قد حسم خياره: لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.

الحكومة المؤقتة هي المظلة الوطنية

إن هذا الحراك المنسق لـ وحدات المقاومة يثبت مجدداً أن الشعب الإيراني يمتلك البديل الديمقراطي الجاهز والمنظم. وتؤكد هذه النشاطات في مختلف المحافظات أن الإيرانيين قد توحدوا تحت مظلة الحكومة المؤقتة والمقاومة المنظمة، مدركين تماماً أن طريق الخلاص الوحيد يمر عبر الإسقاط الكامل لنظام ولاية الفقيه، دون الانخداع بأي سراب سياسي يروج لعودة الاستبداد القديم.