مجيد صادق بور لـ إيه بي سي نيوز: وحدات المقاومة أثبتت قدرتها على دك حصون النظام، والبديل الديمقراطي جاهز للقيادة
استضافت قناة إيه بي سي نيوز الإخبارية الأمريكية السيد مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية، في لقاء مطول لمناقشة التطورات المفصلية التي تشهدها إيران. وتناول الحوار دعوات الإدارة الأمريكية للشعب الإيراني لاستعادة السيطرة على بلاده، حيث أكد صادق بور أن النظام الإيراني يعيش الآن أضعف حالاته وهو محاصر في زاوية دفاعية حرجة.
Mrs. Maryam Rajavi is the President-elect of the NCRI. In this capacity, she has mounted an
— OIAC: Organization of Iranian American Communities (@OrgIAC) March 24, 2026
extraordinary political, social, cultural, and ideological challenge to the ruling mullahs in Iran.
Under her leadership, women have risen to hold leading positions in the Iranian… pic.twitter.com/k5wop5yWUU
وأوضح أن هذه العزلة الخانقة تمثل فرصة تاريخية واستثنائية للشعب الإيراني لتوجيه الضربة القاضية للاستبداد. وشدد على أن هذه المعركة ليست وليدة الأحداث الأخيرة، بل هي امتداد لحرب ضروس ومستمرة منذ عقود بين آلة القمع الحكومية والمواطنين العزل المطالبين بالحرية.
واستعرض المعارض الإيراني في حديثه السجل الأسود للنظام، مشيراً إلى أن طهران استغلت سياسة الاسترضاء التي اتبعها العالم الحر لأكثر من أربعة عقود من أجل بناء آلة قمع وحشية وتطوير برامج صاروخية ونووية سرية. وأكد صادق بور أن الفضل في كشف هذه المشاريع التدميرية يعود بالأساس إلى الشبكة الواسعة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في الداخل، والتي فضحت أكبر أسرار النظام وأحبطت مساعيه الإرهابية.
وفي سياق الحديث عن القدرات الميدانية، أشاد صادق بور بالدور البطولي والشجاع الذي تلعبه وحدات المقاومة التابعة للمنظمة على الأرض. وكشف في تصريحاته عن التطور النوعي في أساليب المواجهة، مستشهداً بالعملية الجريئة التي نفذها مائتان وخمسون عضواً من وحدات المقاومة الأسبوع الماضي.
وأوضح أن هؤلاء الأبطال شنوا هجوماً مباشراً ومسلحاً على المقر الرئيسي المحصن للولي الفقيه. ورغم عدم تمكنهم من الوصول إليه في تلك اللحظة بالذات، إلا أن هذه العملية أثبتت للعالم أجمع امتلاك الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة للقدرة والإرادة الصلبة لمواجهة دكتاتورية النظام ميدانياً وعسكرياً.
ورداً على تساؤلات المذيع حول وجود خطة واضحة لمرحلة ما بعد السقوط، وجه صادق بور الأنظار نحو الرؤية الاستراتيجية المتكاملة التي تقودها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأكد أن السيدة رجوي شكلت تحدياً سياسياً واجتماعياً وثقافياً وأيديولوجياً غير مسبوق لأساسات حكم الملالي، مشيراً إلى إعلانها الأخير عن تشكيل حكومة انتقالية تهدف إلى إدارة البلاد لضمان انتقال سلس للسلطة.
مريم رجوي للكونغرس الأمريكي: شعار الحكومة المؤقتة هو السلام والحرية
في رسالة موجهة لجلسة إحاطة بالكونغرس، أكدت السيدة مريم رجوي أن انتفاضة يناير والحرب الحالية أحدثتا تغييراً جذرياً في المعادلات الدولية. وأوضحت أن الحل يكمن في الانتقال الديمقراطي ودعم الحكومة المؤقتة التي تتبنى السلام والحرية كنهج لإنهاء أزمات المنطقة وإرساء الديمقراطية.
الكونغرس الأمريكي | مارس 2026 – رسالة السيدة مريم رجوي

وسلط التقرير الضوء على الدور الريادي للمرأة الإيرانية في هذا النضال التاريخي، حيث تمكنت النساء من تبوؤ أعلى المناصب القيادية في حركة المقاومة، ليتجاوز تمثيلهن نصف أعضاء المجلس الوطني. وأضاف صادق بور أن السيدة رجوي، من خلال شجاعتها الاستثنائية وتصميمها وعشرات الخطابات التي تتحدى التفسير الأصولي، قد رسخت قيم التسامح والديمقراطية.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن الحل الجذري يتمثل في الإطاحة الشاملة بهذا النظام بأيدي الإيرانيين أنفسهم. وأشار إلى أن هذه القيادة الحكيمة أصبحت نموذجاً ملهماً لملايين الإيرانيين الذين يواصلون كفاحهم الداخلي المستقل لإسقاط الاستبداد وبناء جمهورية حرة ومسالمة.


