الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

تسريب أمني استثنائي من طهران: وحدات المقاومة تخترق التحصينات وتستهدف المقر الرئيسي خامنئي كشفت وثيقة صوتية سرية جديدة ومسربة من قلب الاجتماع السابع والعشرين للمجلس الأمني لمحافظة طهران

تسريب أمني استثنائي من طهران: وحدات المقاومة تخترق التحصينات وتستهدف المقر الرئيسي خامنئي

تسريب أمني استثنائي من طهران: وحدات المقاومة تخترق التحصينات وتستهدف المقر الرئيسي خامنئي

 كشفت وثيقة صوتية سرية جديدة ومسربة من قلب الاجتماع السابع والعشرين للمجلس الأمني لمحافظة طهران عن حالة من الذعر المتصاعد داخل الأروقة الأمنية لـ النظام الإيراني. وتفضح هذه التسريبات، التي تعود للرابع من فبراير، نجاح وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في تشكيل فرق عملياتية هجومية جديدة قادرة على اختراق أشد المربعات الأمنية تحصيناً، وصولاً إلى استطلاع واستهداف مقر الولي الفقیة للنظام. وتؤكد هذه الاعترافات الموثقة أن المقاومة الداخلية المنظمة هي القوة الميدانية الوحيدة التي تمتلك زمام المبادرة لزعزعة استقرار النظام وإسقاطه.

وأظهرت الوثيقة المسربة اعترافات بالغة الخطورة أدلى بها كمال سادات، المدير العام للشؤون الأمنية وقوى الأمن الداخلي في محافظة طهران، خلال جلسة أمنية استثنائية عُقدت لمناقشة التهديدات النوعية المتزايدة. وأقر المسؤول الأمني صراحة بأن منظمة مجاهدي خلق تمكنت، ورغم كل الإجراءات القمعية، من تشكيل فريق قوي وفعال بهدف تنفيذ عمليات نوعية وهجومية في قلب العاصمة. وكشف عن الصدمة الكبرى للأجهزة الأمنية حين تبين أن هذا الفريق نجح في استطلاع محيط بيت المرشد خامنئي واكتشاف ثغرات ونقاط ضعف في ستة مواقع حساسة ومحيطة بالمقر السيادي الأول لـ النظام الإيراني.

وتناولت التسريبات تفاصيل التصعيد الميداني المستمر لوحدات المقاومة، حيث أشار سادات إلى تكثيف الهجمات المباشرة على الأماكن السيادية والعسكرية. وأكد أن شباب الانتفاضة يركزون بقوة على تدمير الرموز المرتبطة بالاستبداد، من خلال إحراق اللافتات الكبيرة، وخاصة تلك التي تحمل صور قاسم سليماني وخامنئي وخميني. وأوضح أن هذه العمليات تترافق مع استخدام تكتيكات ميدانية فعالة تشمل إلقاء القنابل اليدوية الصوتية والزجاجات الحارقة، مما خلق حالة من الإرباك الشديد في صفوف قوات الأمن.

ولم يتوقف رعب الأجهزة الأمنية عند العمليات الميدانية، بل امتد ليشمل التكتيكات الإعلامية المبتكرة للمقاومة. فقد حذرت الوثيقة من خطط محكمة لوحدات المقاومة لزرع مكبرات صوت خفية في الطرق الرئيسية المؤدية إلى جامعة طهران. وأوضح التقرير الأمني أن الهدف من هذه الخطوة هو بث خطابات قادة المقاومة وترديد شعارات مناهضة لـ النظام الإيراني في قلب المسيرات الحكومية، بهدف كسر حاجز الخوف وإيصال صوت الحرية إلى مسامع المواطنين وإرباك الفعاليات الرسمية للنظام.

وتثبت هذه الاعترافات الموثقة من قادة المخابرات أن النظام الإيراني يقف عاجزاً ومكشوفاً أمام التطور النوعي والكمي لعمليات المقاومة في الداخل. كما تبرهن هذه الحقائق الميدانية على زيف الادعاءات التي تروج لبدائل مصطنعة أو تحاول تسويق مشاريع سياسية فاشلة مرتبطة بـ ابن الشاه المخلوع، والتي لا تملك أي جذور أو تأثير في شوارع طهران. إن الشعب الإيراني يثبت من خلال التضحيات والعمليات الشجاعة لوحدات المقاومة أنه يرفض كافة أشكال الدكتاتورية، وأنه ماضٍ بعزم لا يلين نحو إسقاط الاستبداد وبناء جمهورية ديمقراطية حرة ومستقلة.