علي رضا جعفرزاده لـ نيوزماكس: وحدات المقاومة تدك مقر خامنئي، والبديل الديمقراطي جاهز لإسقاط النظام الإيراني
استضافت شبكة نيوزماكس الإخبارية الأمريكية السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، في لقاء تحليلي لتسليط الضوء على التطورات المتسارعة في إيران. وخلال المقابلة، أكد جعفرزاده أن النظام الإيراني يعيش اليوم في أضعف مراحله التاريخية، مشدداً على أن زمام المبادرة بات بالكامل في أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة التي تسعى لتغيير جذري وحقيقي وإسقاط الاستبداد.
On @NewsMax with @AlexGrayForOK, hosted by @LidiaNews, discussing how the conflict could end. Change by the Iranian people and the organized opposition that has been engaged in confronting the IRGC is the only way to end the threat of the Iranian regime. pic.twitter.com/IjTuXAryA8
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) March 28, 2026
وأوضح جعفرزاده أن النظام الإيراني يواصل استنزاف ثروات البلاد في تطوير برامجه النووية والصاروخية وتسليح وكلائه الإرهابيين في المنطقة، تزامناً مع تصعيد قمع المواطنين في الداخل. وكشف عن علامات الانهيار واليأس التي تضرب أركان النظام، مشيراً إلى لجوئه لتجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً للقتال، في خطوة يائسة تذكر بأيام السقوط الأخيرة للدكتاتوريات الفاشية. وأكد أن هذه الممارسات الوحشية تثبت أن الدكتاتورية الحاكمة تلفظ أنفاسها الأخيرة وتفتقر لأي قاعدة شعبية.
وفي سياق حديثه عن النضال الداخلي، شدد جعفرزاده على أن الشعب الإيراني أدرك بعد سلسلة من الانتفاضات المستمرة منذ عام 2018 أن الاحتجاجات السلمية وحدها لا تكفي لمواجهة آلة القمع. وأشاد بالدور البطولي الذي تلعبه وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، مستشهداً بالهجوم المباشر والجريء الذي نفذه 250 من أعضائها على المقر الرئيسي لخامنئي. واعتبر أن هذه العمليات النوعية تثبت قدرة الإيرانيين على مواجهة الحرس بفاعلية وإسقاط النظام الإيراني بقوة الإرادة الوطنية المستقلة.
وتطرق جعفرزاده إلى ملامح المستقبل والبديل السياسي الجاهز لقيادة المرحلة الانتقالية. وسلط الضوء على خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، والتي تضمن تأسيس جمهورية ديمقراطية غير نووية، وتقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة التامة بين الجنسين، واحترام الحريات وحقوق الإنسان. وأكد في هذا السياق أن الإيرانيين حسموا خيارهم نحو الديمقراطية، وهم يرفضون رفضاً قاطعاً أي محاولة للالتفاف على ثورتهم أو إعادة إنتاج الاستبداد عبر الترويج لشخصيات تفتقر للشرعية والجذور الوطنية مثل ابن الشاه المخلوع.
واختتم جعفرزاده المقابلة برسالة واضحة للمجتمع الدولي، مفادها أن مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يكمن في دعم حق الشعب الإيراني في التحرر والمقاومة. وأكد أن المقاومة الإيرانية المنظمة والمستقلة هي القوة الحقيقية المؤهلة لإنهاء كابوس النظام الإيراني، وبناء مستقبل مشرق يطوي صفحة الاستبداد الديني والدكتاتوريات السابقة إلى الأبد.


