الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

فرانس 24: النظام الإيراني يعدم سجينين سياسيين وسط تحذيرات حقوقية نشر موقع فرانس 24 نقلاً عن وكالة فرانس برس تقريراً يفيد بأن النظام الإيراني أقدم يوم الاثنين

فرانس 24: النظام الإيراني يعدم سجينين سياسيين وسط تحذيرات حقوقية

فرانس 24: النظام الإيراني يعدم سجينين سياسيين وسط تحذيرات حقوقية

نشر موقع فرانس 24 نقلاً عن وكالة فرانس برس تقريراً يفيد بأن النظام الإيراني أقدم يوم الاثنين على إعدام رجلين بسبب انتمائهما إلى منظمة مجاهدي‌خلق محظورة. ووصفت جماعات حقوق الإنسان الرجلين بأنهما سجينان سياسيان، معربة عن مخاوفها من تصاعد وتيرة الإعدامات بهدف ترهيب المواطنين خلال فترة الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح التقرير أنه تم إعدام أكبر دانشوركار، البالغ من العمر 60 عاماً، ومحمد تقوي، البالغ من العمر 59 عاماً، فجراً في سجن قزل حصار سيئ السمعة بمدينة كرج، وذلك بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق. وذكر موقع ميزان التابع للسلطة القضائية للنظام الإيراني أن تنفيذ الإعدام جاء بعد تأكيد الحكم و المصادقة النهائية عليه من قبل المحكمة العليا. وقد أكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان رسمي انتماء الرجلين إلى منظمة مجاهدي خلق.

إيران: إعدام إجرامي للمجاهدين محمد تقوي وأكبر دانشور كار في سجن قزل حصار

فجر 30 مارس 2026، أعدم نظام الولي الفقیة البطلين محمد تقوي وأكبر دانشور كار بتهمة الانتماء لمجاهدي خلق. وأكدت السيدة مريم رجوي أن هذه الجرائم تعكس ذعر النظام من الانتفاضة، مشددة على أن دماء الشهداء ستعجل بالإطاحة الحتمية وتحقيق الحرية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة | 30 مارس 2026 – قافلة الشهداء الخالدين

بيان الإعدامات - مريم رجوي

ونقلت الوكالة عن السيدة مريم رجوي، الئيسة المنتخبة للمجلس ، قولها إن نظام الملالي اليائس، وخوفاً من انتفاضة الشعب، يحاول عبثاً تأخير انفجار غضب الشعب لفترة قصيرة من خلال إعدام أشجع أبناء إيران. من جهتها، وصفت منظمة العفو الدولية هذه الإعدامات بالتعسفية، مؤكدة أن الرجلين تعرضا للتعذيب وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز، وحُرما من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على عائلتيهما. وأضافت المنظمة أنه حتى في خضم القصف الجوي، تواصل سلطات النظام الإيراني تشغيل آلة الإعدام القاسية، مستخدمة عقوبة الإعدام كسلاح ضد المعارضين في محاولة يائسة لخنق المعارضة وإحكام قبضتها على السلطة.

وأعربت منظمة حقوق الإنسان في إيران، عن مخاوفها من استغلال النظام الإيراني لظروف الحرب الحالية لتنفيذ إعدامات جماعية داخل السجون لبث الرعب في المجتمع. وأكدت المنظمة أن السجينين السياسيين تعرضا لتعذيب جسدي ونفسي، وحُرما من حقوقهما في الإجراءات القانونية الواجبة، محذرة من أن أربعة متهمين آخرين في نفس القضية يواجهون خطراً جسيماً ووشيكاً بتنفيذ الإعدام بحقهم في سجن قزل حصار. كما صرحت شادي صدر، المؤسسة المشاركة لمنظمة العدالة من أجل إيران، بأن الشعب الإيراني محاصر بين حرب دولية وقمع داخلي شديد.

وأشار التقرير إلى أن موقع ميزان اتهم المعدومين بالمشاركة في أعمال إرهابية والقيام بأفعال تهدف إلى الإطاحة بالنظام والإخلال بالأمن القومي. وذكرت الوكالة أن النظام الإيراني كان قد أعدم في 19 مارس ثلاثة رجال متهمين بقتل ضباط شرطة خلال احتجاجات شهر يناير، إلى جانب إعدام مواطن مزدوج الجنسية بتهمة التجسس، مما أثار إدانات دولية. وتُصنف جماعات حقوق الإنسان النظام الإيراني كأكبر منفذ لأحكام الإعدام في العالم بعد الصين، حيث أعدم ما لا يقل عن 1500 شخص في العام الماضي وفقاً لإحصائيات منظمة حقوق الإنسان في إيران.