وكالة رويترز: النظام الإيراني يعدم رجلين آخرين من مجاهدي خلق
أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن النظام الإيراني أقدم على إعدام رجلين آخرين مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ليضافا إلى سجينين آخرين تم إعدامهما يوم الاثنين. وأكدت المنظمة هذا الخبر يوم الثلاثاء، والذي يتطابق مع تقرير صادر عن المنفذ الإخباري التابع للسلطة القضائية للنظام.
وأوضح التقرير أن المنفذ الإخباري التابع للسلطة القضائية زعم إدانة الرجلين بالارتباط بمنظمة مجاهدي خلق والمشاركة في هجمات متعددة، بما في ذلك إطلاق قذائف على مبنى حكومي. وفي بيان يؤكد الإعدامات، صرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، بأن هؤلاء كانوا رجالاً شجعاناً لم يرضخوا لأي تعذيب أو ضغط، وظلوا ثابتين على عهدهم وميثاقهم حتى النهاية.
جريمة إعدام جديدة: الولي الفقیة يعدم المناضلين بابك عليبور وبويا قبادي رعباً من الانتفاضة
في جريمة وحشية، أعدم الولي الفقیة السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي من مجاهدي خلق. واعترف القضاء التابع للنظام بنشاطهما التنظيمي الميداني، مما يعكس ذعر السلطة من قوة المقاومة المنظمة وعملياتها التي باتت تهدد بقاء النظام بشكل مباشر.
شهداء الحرية | مارس 2026 – إعدام السجناء السياسيين

وأضافت رجوي أن عدداً من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وسجناء سياسيين آخرين لا يزالون يواجهون خطر الإعدام، داعية إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ حياتهم. وأشارت رويترز إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تصنفه طهران كمنظمة محظورة، يُعد من المجموعات المعارضة القليلة القادرة على حشد المؤيدين بفعالية.
وذكرت الوكالة أنه بعد مرور شهر على بدء حربه مع الولايات المتحدة وإسرائيل، يحاول النظام الإيراني استباق ومنع أي شرارة لاضطرابات داخلية من خلال حملات الاعتقال، والإعدامات، والانتشار المكثف لقوات الأمن والموالين له في الشوارع، وصولاً إلى تجنيد الأطفال للعمل في نقاط التفتيش. واختتمت رويترز تقريرها بالإشارة إلى أنه رغم قلة المؤشرات الحالية على تحدي التحذيرات الصارمة بعدم التظاهر، يخشى المسؤولون في النظام من أن الأضرار التي لحقت بالاقتصاد المنهك بالفعل ستؤدي إلى تصاعد المعارضة ضد النظام الحاكم بمجرد انتهاء الصراع.


