شبكة RAV الأمريكية: النظام الإيراني يعدم المعارضين ويسلح الأطفال رعباً من انتفاضة الداخل
نشرت شبكة ريل أميركان فويس (RAV) مقابلة هامة مع السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، سلطت فيها الضوء على الوضع المتأزم للنظام الإيراني ولجوئه لتصعيد القمع في ظل التوترات الإقليمية. وأكد صفوي في تصريحاته للشبكة أن النظام يعيش اليوم في أضعف حالاته منذ سبعة وأربعين عاماً، وأنه بات يدرك تماماً أن خطر الإطاحة به أصبح وشيكاً أكثر من أي وقت مضى.
IRAN REGIME EXECUTING OPPOSITION AS FEAR GROWS@amsafavi says the regime is “the weakest it has ever been in the past 47 years,” but is now executing political prisoners and arming children as it fears an uprising from within.@stevegrubershow pic.twitter.com/0XGJxNYRiM
— Real America's Voice (RAV) (@RealAmVoice) March 31, 2026
وأوضح صفوي خلال المقابلة أن النظام الإيراني، وبسبب رعبه من اندلاع انتفاضة عارمة تقتلعه من جذوره، قد وجه جل اهتمامه وتركيزه نحو قمع المعارضين في الداخل، وعلى رأسهم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي يعتبرها التهديد الوجودي الأكبر لسلطته. وكشف صفوي للشبكة الأمريكية عن إقدام النظام على تنفيذ إعدامات متلاحقة بحق أربعة سجناء سياسيين من المنظمة، حيث أعدم بويا قبادي وبابك عليبور صباح اليوم، بعد يوم واحد فقط من إعدام أكبر دانشوركار ومحمد تقوي. وحذر من أن هنالك العشرات من السجناء الآخرين الذين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام، مما يبرهن على مساعي النظام لترهيب المجتمع وإيصال رسالة رعب لـ وحدات المقاومة التي تقود الحراك الميداني.
وفي خطوة تعكس مدى يأس النظام وتخبطه، أشار صفوي إلى قيام السلطات بتسليح الأطفال وتجنيد قاصرين لا تتجاوز أعمارهم الثانية عشرة في قوات الباسيج والحرس، وتزويدهم بأسلحة كلاشينكوف للقيام بدوريات في الشوارع، وهو ما بثته قنوات النظام التلفزيونية في محاولة يائسة لاستعراض قوة وهمية أمام شعب أعزل يرفض الاستبداد. وأكد صفوي أن الحرب الجوية والضربات الخارجية لن تسقط النظام، بل إن العنصر الحاسم والمحرك الأساسي للتغيير هو القوة الميدانية على الأرض، والمتمثلة في الآلاف من أعضاء وحدات المقاومة والشعب الإيراني الرافض لكافة أشكال الدكتاتورية.
واختتم صفوي المقابلة بتوجيه دعوة صريحة للإدارة الأمريكية والدول الأوروبية لإدانة هذه الإعدامات بشكل قاطع وحازم، مطالباً إياهم بتقديم دعم سياسي حقيقي للمعارضة الديمقراطية الإيرانية والمقاومة المنظمة التي تمتلك خارطة طريق واضحة، والمتمثلة في خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، لبناء جمهورية حرة وديمقراطية تُنهي عقوداً من الفوضى والاستبداد في إيران والمنطقة.


