إدانات دولية واسعة لإعدام النظام الإيراني أربعة من مجاهدي خلق ودعوات لدعم الشعب الإيراني
أثارت عمليات الإعدام المتتالية التي نفذها النظام الإيراني بحق المعارضين وأعضاء منظمة مجاهدي خلق موجة من التنديد والاستنكار بين الشخصيات السياسية الدولية. وفي هذا السياق، أكد العمدة رودي جولياني في تصريح عاجل أن النظام أعدم سجينين سياسيين إضافيين من مجاهدي خلق، وهما بويا قبادي، المهندس الكهربائي البالغ من العمر 33 عاماً، وبابك عليبور، خريج الحقوق البالغ من العمر 34 عاماً. وأضاف جولياني أن هذه الجريمة تأتي بعد إعلان النظام يوم الاثنين عن إعدام السجينين أكبر دانشوركار (58 عاماً) ومحمد تقوي (59 عاماً) بتهمة الانتماء إلى المعارضة الإيرانية الرئيسية المتمثلة في مجاهدي خلق.
🚨 BREAKING NEWS: The Iranian regime executed two more MEK political prisoners, Pouya Ghobadi, 33, an electrical engineer, and Babak Alipour, 34, a law graduate.
— Rudy W. Giuliani (@RudyGiuliani) April 1, 2026
This comes after the Regime announced Monday the execution of two political prisoners, Akbar Daneshvar Kar, 58, and… https://t.co/ivTeqoRlNz pic.twitter.com/F0LiIr7K37
In the next 24 hours, the Islamic Republic plans to brutally execute innocent #Iranian protesters including Vahid Bani Amerian and Abolhassan Montazer and protesters Mohammad Amin Biglari, Ali Fahim, Abolfazl Salehi Siavashani, Amirhossein Hatami, and Shahin Vahedparast Kolo.… https://t.co/kN7933QiVU
— Congressman Brad Sherman (@BradSherman) April 1, 2026
Thank You @Maryam_Rajavi for shining a light on the INHUMANE BRUTALITY of the Iranian regime, one that oppresses its own people while destabilizing the entire region.
— Randy Weber (@TXRandy14) March 31, 2026
Because of strong leadership from @POTUS & @SecRubio, the People of Iran have a real shot to stand up and… https://t.co/jvqAWLiRVh
وأوضح أن النظام اتهم الضحايا بالتجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي والتمرد المسلح، مشيراً إلى أن دانشوركار اعتُقل في يناير 2024، بينما أُعيد اعتقال تقوي، الذي سُجن سابقاً في الثمانينيات، في عام 2024، ليُحكم عليهما بالإعدام في ديسمبر 2024 من قبل محكمة الثورة في طهران. وشدد جولياني على أن تنفيذ هذه الإعدامات في خضم الحرب يعد إشارة واضحة على أن النظام الإيراني يخشى بالدرجة الأولى الإيرانيين الذين يسعون للتغيير ويقاتلون الحرس على الأرض في إيران.
من جهته، أدان عضو الكونغرس براد شيرمان استمرار النظام الإيراني في الإعدام الوحشي للمعارضين الإيرانيين الشجعان مثل أكبر دانشوركار ومحمد تقوي، مؤكداً أن إعدامهم جاء بعد تعرضهم للتعذيب ومحاكمات صورية. وجدد شيرمان وقوفه الدائم إلى جانب الشعب الإيراني، مؤكداً على حقوقهم غير القابلة للتصرف في الاحتجاج، وتحديد حكومتهم، وإسقاط الاستبداد. وحذر شيرمان من خطط النظام لإعدام محتجين إيرانيين أبرياء آخرين خلال الأربع وعشرين ساعة القادمة، من بينهم وحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، ومحمد أمين بيكلري، وعلي فهيم، وأبو الفضل صالحي سياوشاني، وأمير حسين حاتمي، وشاهين واحدبرست كولو، مشيراً إلى أن جريمتهم الوحيدة هي الاحتجاج من أجل مستقبل أفضل لبلادهم. وطالب شيرمان المجتمع الدولي بممارسة ضغوط لا هوادة فيها على النظام حتى تتوقف هذه الإعدامات الوحشية، مذكراً بأن النظام أعدم عشرات الآلاف من الإيرانيين الأبرياء لعقود من الزمن، بما في ذلك في أعوام 1988 و2019 ويناير من العام الحالي، لمجرد الاحتجاج أو التعبير عن المعارضة.
وفي سياق الردود الدولية المتضامنة، تفاعل عضو الكونغرس راندي ويبر مع تغريدة للسيدة مريم رجوي حول إعدام أعضاء المنظمة، معرباً عن شكره لها لتسليطها الضوء على الوحشية اللاإنسانية التي يمارسها النظام الإيراني. وأكد ويبر أن هذا النظام يضطهد شعبه في الوقت الذي يعمل فيه على زعزعة استقرار المنطقة بأسرها. واختتم ويبر تصريحه بالإشارة إلى أن الشعب الإيراني يمتلك الآن فرصة حقيقية للنهوض وتحديد مستقبله بنفسه.

