رينيو 24: إعدامات متتالية تطال مجاهدي خلق في إيران والنشطاء يطالبون بتدخل أممي
استضافت قناة رينيو 24 الإيطالية في برنامجها الصباحي مقابلة حوارية مع الناشطة الإيرانية أذر کريمي، ممثلة جمعية النساء الديمقراطيات الإيرانيات، والصحفي فينتشنزو تشيركوستا، لمناقشة التطورات المتسارعة والمقلقة في إيران، وعلى رأسها إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
Stamattina a Rainews24 per parlare dell’esecuzione di 4 membri dei Mojahedin del popolo impiccati in Iran Babak Alipour, Pouya Ghobadi Mohammad Taghavi, Akbar Daneshvarkar@GiulioTerzi @GiorgiaMeloni @GiovaniIraniani @Affaritaliani @RaiNews pic.twitter.com/U5I9tyiPna
— Azar Karimi (@azarkarimi1460) April 1, 2026
وأكدت كريمي خلال المقابلة أن النظام الإيراني أعدم فجر يوم 30 مارس كلاً من أكبر دانشوركار (58 عاماً) ومحمد تقوي (59 عاماً)، مشيرة إلى أن تقوي، وهو مهندس وسجين سياسي مخضرم، كان قد اعتقل في عام 2020، وأفرج عنه في 2023، ثم أعيد اعتقاله في 2024.
وأوضحت كريمي أن هذه الإعدامات لم تتوقف عند هذا الحد، بل تبعها إعدام شابين آخرين في اليوم التالي، وهما باباك عليبور (34 عاماً) وبويا قبادي (35 عاماً)، وجميعهم أعضاء فاعلون في مجاهدي خلق وعملوا ضمن المقاومة الإيرانية المنظمة داخل البلاد. وشددت على أن النظام الإيراني يثبت من خلال هذه الإعدامات أن عدوه الحقيقي والأساسي، حتى في ظل الصراعات الخارجية، هو الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.
ونقلت كريمي رسالة شجاعة لأحد الشهداء، محمد تقوي، أكد فيها استعداده للتضحية بحياته من أجل مستقبل مشرق وحر للشعب الإيراني، رافضاً الاستسلام لهذا النظام الهمجي.
وطالبت كريمي، نيابة عن المقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي، بتدخل عاجل وفوري من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لوقف هذه الإعدامات البربرية وإنقاذ حياة العشرات من السجناء السياسيين الذين لا يزالون يواجهون خطر المشنقة، مؤكدة أن النظام يلجأ إلى هذه الإجراءات القمعية بدافع الخوف من شعبه.
وفي سياق متصل، تحدث الصحفي تشيركوستا عن تجربته في إقليم كردستان العراق والمناطق الحدودية، موضحاً أن هناك مجموعات مسلحة من المعارضة الإيرانية تعيش في الجبال والمخابئ على طول الحدود، وتنتظر الفرصة المناسبة للدخول إلى إيران واستعادة السيطرة على أراضيها بهدف تحرير البلاد من دكتاتورية النظام الإيراني.

