الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

الإعلامي البارز شون هانيتي: إعدامات النظام الإيراني ترتفع بشكل مرعب وتصعيد خطير لقمع المعارضة أفاد الموقع الإخباري الرسمي التابع ل شون هانيتي، الإعلامي الأمريكي البارز

الإعلامي البارز شون هانيتي: إعدامات النظام الإيراني ترتفع بشكل مرعب وتصعيد خطير لقمع المعارضة

الإعلامي البارز شون هانيتي: إعدامات النظام الإيراني ترتفع بشكل مرعب وتصعيد خطير لقمع المعارضة

أفاد الموقع الإخباري الرسمي التابع ل شون هانيتي، الإعلامي الأمريكي البارز والمذيع الشهير في شبكة فوكس نيوز، في تقرير مفصل له بتصاعد مرعب في وتيرة الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني خلال الأشهر الأولى من عام 2026، محذراً من استغلال السلطة الحاكمة لضباب الحرب الحالية كغطاء لتصفية المعارضين السياسيين ونشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 وأشار موقع هانيتي، الذي يحظى بتأثير ومتابعة واسعة في الأوساط السياسية الأمريكية، إلى أن النظام يسارع الزمن للتخلص من خصومه وسط إدانات دولية واسعة، ومطالبات بضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة مثل إغلاق سفاراته وطرد دبلوماسييه رداً على هذه الجرائم البشعة التي ترتكب بعيداً عن أنظار العالم.

واستناداً إلى بيانات نشرتها شبكة فوكس نيوز وجمعية حقوق الإنسان في إيران، أوضح التقرير أن النظام الإيراني قد نفذ بالفعل 657 عملية إعدام خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من عام 2026، مما يضعه على مسار تجاوز الرقم القياسي المرعب الذي سجله في العام الماضي. ويرى النقاد والمراقبون أن النظام يختبئ خلف صراعه المستمر مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لاستخدام التوترات العسكرية كذريعة لتشديد قبضته الأمنية في الداخل والقضاء على أي معارضة، خاصة بعد الاحتجاجات العارمة التي زلزلت أركان قيادته وانتهت بعمليات قتل جماعي نفذتها قوات الأمن والميليشيات التابعة له.

وبرزت نقطة اشتعال جديدة في شهر مارس، عندما أثار إعدام المصارع الشاب صالح محمدي، البالغ من العمر 19 عاماً، إدانة دولية واسعة النطاق، شملت تنديداً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي هذا السياق، هاجم متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تصرفات النظام، واصفاً هذا العمل البربري بأنه دليل إضافي على ضرورة منع هذه السلطة من امتلاك القدرات المتقدمة التي يتم تدميرها حالياً. وتتزامن هذه الإدانات مع تحذيرات المسؤولين والمراقبين الحقوقيين من أن الوتيرة الفعلية للقتل قد تكون أسوأ بكثير مما يتم الإبلاغ عنه في وسائل الإعلام بسبب التكتم الشديد.

وأورد موقع هانيتي تأكيدات ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، بوقوع ستة إعدامات على الأقل بعد بدء الحرب، مع الإبلاغ عن عمليات قتل إضافية في 31 مارس. وشددت ساتو على أن انقطاع الإنترنت يجعل من الصعب معرفة هوية الضحايا الآخرين، مؤكدة أن عقوبة الإعدام تُستخدم بشكل صريح كأداة لقمع المعارضة السياسية في ظروف الحرب. من جهته، ذكر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن أعضاءه يتعرضون لاستهداف مباشر؛ حيث نُقل عدة أعضاء من منظمة مجاهدي خلق وأُعدموا في غضون أيام، ومن بينهم محمد تقوي وأكبر دانشوركار، وتلاهم بابك عليبور وبويا قبادي، مما دفع علي صفوي، المسؤول البارز في المجلس، للمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع استمرار هذه الجرائم.

العفو الدولية تحذر من إعدام وشيك لسبعة متظاهرين بعد جرائم الولي الفقیة السرية

أصدرت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً لإنقاذ حياة سبعة متظاهرين يواجهون خطر الإعدام الوشيك. يأتي هذا التحذير بعد إقدام نظام الولي الفقیة على إعدام أربعة معارضين سراً وبشكل تعسفي، في محاولة بائسة لترهيب الشارع وإخماد لهيب الانتفاضة المتصاعدة.

تحرك دولي | أبريل 2026 – نداء عاجل لإنقاذ السجناء السياسيين

خطر إعدام المتظاهرين السبعة

ونقل التقرير الإخباري عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، وصفها لهذه الإعدامات بأنها تعكس خوف ويأس سلطة الولي الفقیة، وحثها الأمم المتحدة على اتخاذ تدابير عملية وفعالة تشمل إغلاق سفارات النظام وطرد دبلوماسييه. واختتم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن الهيئات الرقابية العالمية تدق ناقوس الخطر؛ إذ حذر مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة من أن إعدام النظام لما لا يقل عن 1500 شخص في 2025 يشير إلى استخدام منهجي للترهيب، في حين رددت منظمة العفو الدولية المخاوف ذاتها، محذرة من أن العديد من المتظاهرين الشباب يواجهون الآن خطر الإعدام الوشيك بعد نقلهم سراً إلى مواقع غير معلومة.