إيران .. إعدامٌ إجرامي لاثنين من الثائرين الشجعان محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست
في صباح اليوم الأحد 5 أبريل، تمّ إعدام ثائرين شجاعين هما محمد أمين بيگلري وشاهين واحدپرست وشنقهما.
وأعلنت السلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني صباح اليوم الأحد أن هذين الشخصين كانا يعتزمان الهجوم على مستودع أسلحة تابع لموقع عسكري في طهران. وأضافت أنهما في شهر يناير قاما بالاعتداء على موقع ذي تصنيف عسكري، وشاركا في تخريب هذا المكان الحساس وإحراقه، كما حاولا الوصول إلى مستودع الأسلحة.
وأضافت السلطة القضائية أن عدداً من عناصر «العدو» حاولوا خلال انتفاضة يناير اقتحام مواقع عسكرية وسرقة الأسلحة والمعدات العسكرية لاستخدامها ضد النظام. وكانت مراكز الشرطة، وقواعد التعبئة (البسيج)، وغيرها من المواقع العسكرية المحظورة من بين الأهداف التي سعوا للتسلل إليها.
إيران: إعدام اجرامي يطال أمير حسين حاتمي البالغ من العمر 18 عاما من صناع انتفاضة يناير
أكدت السيدة مريم رجوي أن إعدام الثائر الشجاع أمير حسين حاتمي هو دليل على عجز النظام أمام غضب الشعب وخوفه من الإطاحة به، مطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة هذه الإعدامات المتتالية والتحرك الفوري لوقف جرائم النظام.
وقد تمّ نقل هذين الثائرين يوم 31 مارس إلى الحبس الانفرادي، إلى جانب أمير حسين حاتمي وثائرين آخرين هما علي فهيم وأبو الفضل صالحي. وصدر الحكم بإعدامهم عن الشعبة الخامسة عشرة لما يُسمّى بمحكمة الثورة في طهران برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي.
إن النظام الحاكم في إيران، وفي ظل خوفه من انتفاضة الشعب، لجأ مستفيداً من ظروف الحرب الخارجية إلى تصعيد الإعدامات بحقّ أعضاء منظمة مجاهدي خلق والثائرين الشجعان. وخلال الأيام الستة الماضية، أعدم النظام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

