جي بي نيوز البريطانية: الإعدامات الجماعية محاولة يائسة لمنع الانتفاضة و17 سجيناً يواجهون الموت في أي لحظة
في مقابلة مؤثرة وحاسمة عبر محطة GB News البريطانية، كشفت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة وعضوة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، صفورا سديدي، عن الارتفاع غير المسبوق في معدلات الإعدام التي ينفذها النظام الإيراني. وأكدت أن هذه المجازر الصامتة ليست سوى محاولة يائسة لمنع اندلاع انتفاضات شعبية جديدة، وأن هناك 17 سجيناً من خيرة شباب ونخبة المجتمع الإيراني يواجهون خطر الإعدام الوشيك. ويأتي هذا التصعيد في ظل إعدام النظام لسجينين سياسيين جديدين صباح اليوم، مما يؤكد إصرار سلطة الولي الفقیة على استخدام الإعدام كأداة وحيدة للترهيب والبقاء.
‘17 of the bravest of our people, any minute, can be executed.’
— GB News (@GBNEWS) October 11, 2025
Human rights advocate Safora Sadidi says the rate of executions in Iran has never been so high, believing this ‘silent massacre’ is to prevent uprisings against the current regime. pic.twitter.com/OQSxjXO81x
أوضحت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، صفورا سديدي، في بداية المقابلة أن معدل الإعدامات في إيران لم يكن يوماً بهذا الارتفاع المرعب، مشيرة إلى أن حقيقة الأمر تكمن في أن النظام لم يكن يوماً بمثل هذا الضعف والهشاشة الذي هو عليه اليوم.
وأكدت سديدي أن إعدام أكثر من 1200 شخص يهدف حصراً إلى بث الرعب والخوف في صفوف المجتمع الإيراني، كمحاولة وقائية لمنع أي انتفاضة شعبية محتملة.
وأشارت إلى أن النظام يدرك تماماً اقتراب موجة جديدة من الاحتجاجات، والتي ستكون الأكبر والأكثر حسماً، وهو ما يفسر هذا التصعيد الدموي.
وذكّرت سديدي بأن الشعب الإيراني أثبت رفضه القاطع لهذا النظام من خلال عدة انتفاضات متتالية منذ عام 2018، حيث أكد الإيرانيون مراراً وتكراراً أنهم لا يريدون هذه السلطة القمعية.
وأطلقت عضوة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة تحذيراً عاجلاً للمجتمع الدولي مما وصفته بـ المجزرة الصامتة، مشيرة إلى تصريحات وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس، والتي هددت في شهر يوليو بتكرار مجزرة عام 1988.
وأوضحت أن تلك المجزرة أسفرت عن إعدام 30 ألف سجين سياسي، كان 90% منهم ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي حركة المعارضة الأكبر والأكثر تنظيماً في البلاد.
وكشفت سديدي أن هناك حالياً 17 من أشجع أبناء الشعب الإيراني، وجميعهم من النخب الشابة، يواجهون خطر الإعدام في أي دقيقة.
وذكرت أسماء وتفاصيل بعض هؤلاء الأبطال، ومنهم وحيد (33 عاماً) المهندس الكهربائي والبطل الرياضي، ومحمد جواد (24 عاماً) المدرب وبطل الملاكمة، وإحسان (22 عاماً) طالب الهندسة الميكانيكية، وبويا (33 عاماً) المهندس الكهربائي، وبابك (34 عاماً) خريج القانون.
وأكدت أن هؤلاء هم حقاً نخبة المجتمع وأبطاله الذين يواجهون مقصلة النظام لا لشيء إلا لأنهم طالبوا بالحرية والديمقراطية.
إضراب السجناء السياسيين في قزلحصار عن الطعام رداً على القمع والعزل الانفرادي
دخل أبطال العنبر 4 في إضراب شامل عن الطعام بعد اقتحام وحشي لقوات مكافحة الشغب ونقلهم للزنازين الانفرادية. يأتي هذا التحرك الاحتجاجي في ظل عزل تام وانقطاع الاتصالات، مما أثار ذعر عائلات السجناء السياسيين، لاسيما المحكومين بالإعدام، من مخططات إجرامية جديدة يدبرها نظام الولي الفقیة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة | أبريل 2026 – ملحمة الأمعاء الخاوية

وعندما سألتها المذيعة عن التهم الموجهة إليهم، أجابت سديدي بوضوح: التهمة الوحيدة هي ارتباطهم بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لأنهم ببساطة يسعون للحرية والديمقراطية، وهو ما يرفضه النظام.
كما تطرقت المقابلة إلى وضع النساء، حيث أكدت سديدي أنه في شهر سبتمبر الماضي وحده تم إعدام 200 شخص، كان من بينهم العديد من النساء.
وأشارت إلى حالة السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، التي تقبع في السجن منذ 16 عاماً دون يوم إجازة واحد، لمجرد مطالبتها بالعدالة لأشقائها وشقيقاتها الذين أُعدموا لارتباطهم بمجاهدي خلق.
وفي سياق متصل بتصاعد وتيرة آلة القتل، وبعد ساعات من هذه المقابلة المؤثرة، أقدم النظام الإيراني صباح اليوم على تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين جديدين، في تحدٍ صارخ لكل الدعوات والمناشدات الدولية لوقف هذه المجازر.

