الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة من خلف الجدران المظلمة لسجن إيفين، وقبل أن يطالهم حبل المشنقة، سطر ستة من أبطال

لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة 

لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة 

من خلف الجدران المظلمة لسجن إيفين، وقبل أن يطالهم حبل المشنقة، سطر ستة من أبطال منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بياناً تاريخياً وحماسياً يمثل وثيقة فخر في تاريخ النضال الإيراني. لقد كتب كل من وحيد بني عامريان، وسيد محمد تقوي، وبابك عليبور، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، وأبو الحسن منتظر، هذه الرسالة في الثاني من مارس 2025 ، لتكون صرخة مدوية تلخص أكثر من قرن من الكفاح ضد نظامي الشاه والملالي. وأكد هؤلاء الشهداء في وصيتهم أنهم امتداد تاريخي لثوار طالما واجهوا الموت بابتسامة، معلنين بوضوح تحديهم القاطع لآلة القتل التابعة لـ النظام الإيراني ورفضهم المطلق للمساومة على أرواحهم.

افتتح الأبطال الستة بيانهم الملحمي بعبارة قاطعة تختزل تاريخاً من التضحيات، قائلين: لقد أُعدمنا من قبل في تاريخ إيران مئات الآلاف من المرات.

وأكدوا أن مسيرتهم بدأت منذ ذلك اليوم المقدس الذي عقدوا فيه عهداً غير مكتوب مع الشعب لإنقاذ الوطن من براثن الاستبداد والتبعية بأي ثمن.

إرث لا ينطفئ للشباب الإيراني: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز النظام الإيراني

في الرابع من أبريل 2026، أقدم النظام الإيراني على إعدام السجين السياسي وحيد بني عامريان (33 عاماً) ورفيقه أبو الحسن منتظر، في أعقاب عمليات شنق وحشية طالت أربعة سجناء سياسيين آخرين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

أخبار المقاومة | 4 أبريل 2026 – تقرير حقوقي

واستحضر الشهداء في رسالتهم أمجاد الماضي، مشيرين إلى أنهم كانوا يوماً ما يُعرفون باسم مجاهدي تبريز، حيث بنوا خنادق المقاومة الملهمة إلى جانب ستار خان، وتقدموا مع جيش البختياريين لفتح طهران إبان الثورة الدستورية.

ووصفوا كيف وُجدت أجسادهم الممزقة تحت أنقاض المدافع في أحياء أمير خيز وشوارع بهارستان، لتكون ضريبة إحياء المشروطية (الدستور).

وانتقلوا في سرديتهم التاريخية إلى حركة الغابة، مؤكدين أنهم سارعوا للوقوف صفاً بصف أمام ميرزا كوجك خان للوفاء بعهدهم الأول، حيث تجرعوا مرارة التشريد والموت تجمداً في جبال كدوك في سبيل الجمهورية.

كما استذكروا صعودهم إلى المشانق مع قاضي محمد في كردستان، وصرخاتهم من أجل الحرية ورفع التمييز بعد التحرر من أحذية رضا خان العسكرية.

وأوضح البيان أن هؤلاء المناضلين لم يموتوا أبداً، بل وجدوا بعضهم البعض مجدداً في شوارع بهارستان هاتفين إما الموت أو مصدق في معركة غير متكافئة ضد دبابات بهلوي، ليواجهوا لاحقاً الانقلاب وفرق الإعدام ودماء فاطمي التي سالت في جامعة طهران.

وأشار الشهداء إلى أنهم تبلوروا وتطوروا في خضم هذه الاختبارات الدموية، ليقفوا هذه المرة بقامة المجاهد والفدائي الرشيدة، متحدين طاولات التعذيب وسياط السافاك والرصاص الحي في تلال إيفين وساحة جالة.

وأكدوا أنهم قاتلوا بعهد مع حنيف نجاد حتى تحولت دماؤهم إلى فيضانات حطمت عرش الشاه، لتستنسخ أرواحهم الحرة في جسد الشبان المنظمين في صفوف مجاهدي خلق إبان ثورة الشعب.

وتطرق البيان بقوة إلى مرحلة اختطاف الثورة، موضحاً أنهم بعد انتصارهم على الشاه والاستعمار، واجهوا وحشاً يُدعىخميني، سرق ثورة الشعب وجثم كالنسر على منبر الاستبداد باسم سلطة الولي الفقیة.

وأعلنوا أنهم تعاهدوا في 20 يونيو 1981 مع مسعود رجوي للوقوف بكل ما يملكون ضد هذا العدو الحقود، تماماً كما فعل الشباب في تنظيمهم الشبابي الذين هتفوا بكلمة الحرية بدلاً من أسمائهم قبل أن يُرموا بالرصاص في إيفين.

ووجه الشهداء خطاباتهم المباشرة والناقمة إلى جلادي النظام الحاليين، واصفين إياهم بالملعونين قتلة شباب انتفاضة نوفمبر، وقتلة خدانور، وحديث، وكومار، وآيلار، وجلادي أجمل أبناء الشمس والرياح.


أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين

نشيد أنا العاصفة والانتفاضة

وأعربوا عن يقينهم المطلق بأن إسقاط هذا الاستبداد الديني هو المشهد الأخير في تاريخهم المليء بالمعاناة، وهو فجر تحقيق عهدهم الأول.

وأكد الأبطال الستة أنه حتى لو كان القدر هو إعدامهم مئات الآلاف من المرات، فإنهم سيقفون بثبات على موقفهم الثوري ، على أمل انتصار الجمهورية الديمقراطية وحرية وعمران هذا الوطن الأسير.

واختتموا وصيتهم بترديد رسالة رفيقهم الشهيد بهروز، قائلين بصلابة: نحن لا نساومكم على أرواحنا.

وتضمن البيان أبياتاً شعرية تعبر عن يقينهم بأنهم يمثلون ربيع الحرية الذي سينهي شتاء النظام المظلم.

وفي ختام هذه الوثيقة التاريخية، طلب الشهداء الستة بشكل صريح نشر هذا البيان عبر قناة سيماي آزادي تلفزيون المقاومة  ووسائل إعلام المقاومة بمجرد تأكيد المحكمة العليا لأحكام إعدامهم الجائرة.