غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
شهدت العديد من العواصم والمدن حول العالم موجة واسعة من الاحتجاجات والتظاهرات التي نظمها أنصار المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجاءت هذه التحركات العارمة تنديداً بحملة الإعدامات الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين، وتأكيداً على الدعم المطلق للانتفاضة الوطنية ومطالب الشعب الإيراني بإسقاط الدكتاتورية.
أكدت التقارير الواردة أن هذه الإعدامات خلقت دافعاً قوياً للغاية بين أبناء الشعب الإيراني في الداخل والخارج لإيصال صوت هؤلاء الأبطال إلى مسامع العالم.
ففي مدينة كولونيا الألمانية، تجمع أنصار المقاومة لتخليد ذكرى شهداء مجاهدي خلق.
وأكدت الناشطة سحر ثنائي في تقرير من هناك أن الإيرانيين الأحرار يوصلون صرخة هؤلاء الأبطال، رغم بعدهم آلاف الأميال عن الوطن، من خلال هذه الوقفات والتظاهرات المستمرة.
وشهدت العاصمة البريطانية لندن تظاهرات غاضبة منذ الصباح الباكر.
وأوضح الناشط محمد سليماني أن هذه التحركات تأتي للإعلان عن الرفض القاطع لإعدام أبناء الشعب، وفي مقدمتهم القائد وحيد بني عامريان ورفيقه البطل أبو الحسن منتظر.
وفي العاصمة السويسرية برن، عبر الشباب الثائر عن غضبهم العارم في السادس من أبريل من خلال استهداف سفارة النظام الإيراني بالبيض الملون في خطوة شجاعة وجريئة.
ورددت ثلاث شابات شجاعات أمام السفارة في برن شعار الموت لـ الولي الفقیة وشعارات أخرى باللغة الألمانية تطالب برحيل الملالي، مؤكدات على ضرورة الإسقاط الكامل للاستبداد الديني.
وتزامناً مع ذلك، نظم الإيرانيون الأحرار وقفة احتجاجية في العاصمة الرومانية بوخارست.
ورفع المشاركون لافتات تحمل عبارة لا للإعدام للتنديد بجريمة شنق اثنين من أبطال مجاهدي خلق، وإيصال صوت السجناء السياسيين إلى المجتمع الدولي.
ولم تقتصر هذه التحركات على أوروبا، بل امتدت لتشمل مدناً عالمية كبرى حيث أقيمت مراسم تكريم واسعة لشهداء المشانق.
شهدت العديد من العواصم والمدن حول العالم موجة واسعة من الاحتجاجات والتظاهرات التي نظمها أنصار المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجاءت هذه التحركات العارمة تنديداً بحملة الإعدامات الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين، وتأكيداً على الدعم المطلق للانتفاضة الوطنية ومطالب الشعب الإيراني بإسقاط الدكتاتورية.
وسجل أنصار المقاومة والشباب الثائر حضوراً لافتاً ومستمراً في كل من واشنطن، ولاهاي، وتورنتو، وفانكوفر، ولوس أنجلوس، وأوتاوا، وميونخ، وبروكسل، ومونتريال، وبرلين، وأتلانتا، وزيورخ.
وتؤكد هذه التحركات العالمية الشاملة أن آلة القتل التابعة لسلطة الولي الفقیة لن تنجح أبداً في إخماد شعلة المقاومة، بل إنها تزيد من إصرار الإيرانيين الأحرار على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية وإسقاط النظام بشكل نهائي.

