الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس في موقف حقوقي وقانوني دولي بارز، وجهت السيدة دومينيك أتياس، إحدى أهم الشخصيات القانونية في أوروبا،

دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس

دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس

في موقف حقوقي وقانوني دولي بارز، وجهت السيدة دومينيك أتياس، إحدى أهم الشخصيات القانونية في أوروبا، إدانة شديدة اللهجة لحملات الإعدام الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني بحق المناضلين السياسيين وشباب الانتفاضة. وطالبت أتياس المجتمع الدولي بالانتقال الفوري من مربع التنديد اللفظي إلى تقديم دعم عملي ومباشر للشعب الإيراني والمقاومة، من أجل الخلاص من سلطة باتت تشكل تهديداً وجودياً للداخل الإيراني وخطراً محدقاً بالأمن والاقتصاد العالميين.

صرخة حقوقية تمثل مليون محامٍ أوروبي

تكتسب هذه التصريحات أهمية استثنائية نظراً للثقل الذي تمثله السيدة دومينيك أتياس، حيث تشغل منصب رئيسة مجلس الإدارة لمؤسسة المحامين الأوروبيين، فضلاً عن كونها الرئيسة السابقة لنقابة المحامين الأوروبيين التي تضم تحت مظلتها أكثر من مليون محامٍ. هذا الثقل المهني يمنح تصريحاتها أبعاداً تضع سياسات نظام الولي الفقيه تحت مجهر المساءلة القانونية والحقوقية الصارمة في القارة العجوز.

القتل في الداخل وتمويل الإرهاب في الخارج

استنكرت أتياس بشدة الإعدامات الجائرة والتعسفية التي طالت مؤخراً مناضلي منظمة مجاهدي خلق الأبطال والشبان الثوار الذين يواجهون آلة القمع بشجاعة. وأوضحت أن هذه السلطة لا تكتفي بقتل أبناء شعبها بدم بارد لترويع المجتمع وإخماد جذوة الاحتجاجات، بل يمتد خطرها التخريبي ليعبر الحدود. وأكدت أن هذا النظام يتعمد تعطيل عجلة الاقتصاد العالمي عبر سياساته المزعزعة للاستقرار، ويُعد الممول الأساسي لشبكات الإرهاب في مختلف أنحاء العالم.

تلفزيون TG1 الإيطالي: الولي الفقیة يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 ثوار

كشف تقرير للقناة الأولى الإيطالية (TG1) أن نظام الولي الفقیة استغل التوترات الدولية لإعدام 6 سجناء سياسيين من مجاهدي خلق و4 شباب من ثوار انتفاضة يناير. وأكد التقرير أن آلة القمع لا تتوقف، حيث يستخدم النظام الإعدامات اليومية كوسيلة لنشر الرعب وحماية سلطته المترنحة أمام الغضب الشعبي المتصاعد.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير القناة الأولى الإيطالية (TG1)

تقرير التلفزيون الإيطالي TG1
تساؤل يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية

وفي رسالة مباشرة ومفتوحة وجهتها لقادة العالم وصناع القرار، طرحت أتياس تساؤلاً جوهرياً يلامس صلب الأزمة الإيرانية والدولية، قائلة: إنهم يقتلون الناس بلا هوادة، ويعطلون الاقتصاد العالمي، ويمولون الإرهاب في كل مكان. إزاء هذا المشهد، ما هو الدعم الحقيقي الذي تقدمونه للشعب الإيراني لكي يتمكن، ونتمكن نحن أيضاً، من الخلاص من هذا الوباء؟.

تسلط أتياس بهذا التساؤل الضوء على العجز الدولي وتقاعس الحكومات، مشددة على أن البيانات الدبلوماسية التقليدية فقدت جدواها. إن إنهاء حقبة الإعدامات والحد من الأزمات العالمية المرتبطة ببقاء نظام الولي الفقيه، يتطلب تحركاً دولياً جاداً وعملياً يدعم نضال الشعب الإيراني، ويعترف بحقه المشروع في المقاومة من أجل استعادة حريته وتأسيس دولة ديمقراطية.