الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

ليلة الرعب والصمود في قزلحصار: المقاومة الإيرانية تتوعد جلادي النظام بعد نقل 6 سجناء للإعدام بناءً على بيان عاجل وتفصيلي صادر عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شهد سجن قزلحصار سيئ السمع

ليلة الرعب والصمود في قزلحصار: المقاومة الإيرانية تتوعد جلادي النظام بعد نقل 6 سجناء للإعدام

ليلة الرعب والصمود في قزلحصار: المقاومة الإيرانية تتوعد جلادي النظام بعد نقل 6 سجناء للإعدام

بناءً على بيان عاجل وتفصيلي صادر عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شهد سجن قزلحصار سيئ السمعة ليلة دامية إثر اقتحام قوات الحرس التابعة لنظام الولي الفقیة لعنبر السجناء السياسيين، بهدف نقل 6 من نشطاء المقاومة لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم. وفي خضم مشاهد الصمود الأسطوري للسجناء وما رافقها من مقاومة شرسة للبطش، وجهت المنظمة تحذيراً شديد اللهجة للجلادين ومأموري السجن، متوعدة إياهم بالمحاسبة الحتمية، وداعية المواطنين لتوثيق جرائمهم.

مشانق أيقظت ضمير العالم: إعدامات الولي الفقیة تفشل في إسكات المقاومة

يوضح التقرير كيف اخترقت حقيقة الإعدامات الوحشية ضجيج الحسابات الجيوسياسية لتوقظ الضمير العالمي. ورغم محاولات نظام الولي الفقیة استخدام المشانق لإخماد الغضب، إلا أنها تحولت إلى وقود أشعل الاحتجاجات الداخلية وزاد من وتيرة الإدانات الدولية، مؤكدة فشل القمع في كسر إرادة المقاومة المنظمة.

تحليل حقوقي | أبريل 2026 – صدى دماء الشهداء في المحافل الدولية

إعدامات النظام الإيراني وصحوة الضمير

خديعة التفتيش والاعتداء الجسدي العنيف

يفيد التقرير أنه في حوالي الساعة التاسعة والنصف من مساء يوم الأحد (29 مارس/آذار)، اقتحم أكثر من 20 عنصراً من حرس السجن الوحدة الرابعة المخصصة للسجناء السياسيين. ولتجنب أي تمرد، لجأ قائد القوة المدعو حسن قبادي إلى الخديعة، مدعياً بعبارات متكررة أن الأمر مجرد تفتيش روتيني، طالباً من السجناء الخروج إلى الممرات دون لمس مقتنياتهم.

ولكن بمجرد خروجهم، بدأت عملية فرز الأسماء لتسليم 6 من السجناء المنتمين لمجاهدي خلق لغرف الإعدام. وعندما حاول السجانون تكبيل يدي السجين وحيد بني عامريان من الخلف، أبدى مقاومة شجاعة، لينهال عليه الحراس بالضرب المبرح والمستمر حتى تلطخ وجهه ورأسه بالدماء. وفي مشهد تحدٍ آخر، صرخ السجين سعيد ماسوري: اقتلونا جميعاً.. الموت لخامنئي. ولم يسلم السجين الشاب علي يونسي من البطش، حيث وجه له الضابط المناوب قاسم صحرائي لكمة عنيفة على وجهه لمجرد ذكره لاسم عائلته، مما أدى إلى تورم وجهه على الفور.

وداع الأبطال وصدمة السجانين

تم اقتياد 21 سجيناً مكبلي الأيدي إلى منطقة المراقبة الأمنية ، حيث جرى عزل السجناء الستة المحكومين بالإعدام تمهيداً لنقلهم إلى الزنازين الانفرادية. هناك، تجلت أسمى آيات التضامن؛ إذ ودع السجناء رفاقهم الستة بالقبلات والتأكيد على مواصلة الدرب. وأشار التقرير إلى حالة الذهول التي أصابت الجلادين أمام الروح المعنوية العالية للسجناء الستة وانعدام أي أثر للخوف لديهم رغم اقتراب موعد إعدامهم.

وعندما أجهش أحد السجناء بالبكاء تأثراً بالموقف، انتهره وحيد بني عامريان ومحمد تقوي وأكبر دانشور كار بحزم قائلين: لا تبكِ، ولا تدع العدو يرى دموعك. وبابتسامته المعهودة، أضاف وحيد: لماذا تبكي؟ نحن ذاهبون للقاء رفاقنا بهروز (إحساني) ومهدي (حسني). في حين وقف محمد تقوي بهدوء ووقار، ورفع بويا قبادي يديه المكبلتين مودعاً رفاقه بشموخ. وعقب ذلك، زُج ببقية السجناء في الزنازين الانفرادية بحجة إثارة الشغب.

وحدات المقاومة تخلد ذكرى الشهداء في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط نظام الولي الفقیة

في استعراض وطني واسع شمل 15 مدينة إيرانية منها طهران وأصفهان وزاهدان، خلدت وحدات المقاومة ذكرى كوكبة من شهداء المشانق. وأكدت العمليات الميدانية المنسقة على استمرار درب الأبطال والعهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقیة، محولةً الشوارع إلى منصات للثورة والوفاء لدماء المجاهدين.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لشهداء الحرية (15 مدينة)

تحذير صارم ودعوة للمواطنين

في ختام البيان، وجهت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إنذاراً نهائياً ومباشراً لمأموري الإعدام، وعلى رأسهم رئيس سجن قزلحصار الله كرم عزيزي ومساعديه حسن قبادي وقاسم صحرائي، مؤكدة أنهم لن يفلتوا من العقاب العادل. وذكّرت المنظمة بأن هؤلاء الجلادين أنفسهم، وخاصة عزيزي، شاركوا مراراً في مشاهد إعدام سابقة، منها إعدام الشهيدين بهروز إحساني ومهدي حسني.

كما وجهت المنظمة نداءً عاجلاً للمواطنين الإيرانيين الذين يمتلكون معلومات عن هؤلاء الجلادين، لتمريرها بشكل آمن وسري إلى وحدات المقاومة، داعية إياهم لاستخدام قنوات الاتصال المشفرة عبر راديو بيام المتاح عبر الأقمار الصناعية أو الموجات القصيرة، لضمان سلامتهم وتضييق الخناق على أدوات القمع التابعة لنظام الولي الفقیة.