الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

أفشين علوي عبر فرانس إنفو: النظام الإيراني يستغل الإعدامات لإخفاء ضعفه، وخلاص إيران بيد مقاومتها المنظمة في إطلالة إعلامية عبر شبكة فرانس إنفو الفرنسية، قدم أفشين علوي،

أفشين علوي عبر فرانس إنفو: النظام الإيراني يستغل الإعدامات لإخفاء ضعفه، وخلاص إيران بيد مقاومتها المنظمة

أفشين علوي عبر فرانس إنفو: النظام الإيراني يستغل الإعدامات لإخفاء ضعفه، وخلاص إيران بيد مقاومتها المنظمة

في إطلالة إعلامية عبر شبكة فرانس إنفو الفرنسية، قدم أفشين علوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحليلاً استراتيجياً للمشهد الإيراني في ظل وقف إطلاق النار الأخير. وأكد علوي، في المقابلة التي لخص أبرز محاورها في تغريدة له، أن موجة الإعدامات المتصاعدة ليست سوى محاولة يائسة من النظام الإيراني لإخفاء ضعفه غير المسبوق، مشدداً على أن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقیة لن يأتي من الخارج، بل سيتحقق بأيدي الشعب الإيراني ووحدات المقاومة.

الهدنة ومساعي النظام لزعزعة استقرار المنطقة

استهل علوي حديثه بالتأكيد على أن وقف إطلاق النار شكّل خطوة إيجابية لتجنيب المدنيين والبنية التحتية ويلات القصف، وهو ما رحبت به السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأوضح أن النظام الإيراني أُجبر على قبول هذه الهدنة بسبب انهياره العسكري والاقتصادي والسياسي، إلا أنه حذر بشدة من أن هذا الهدوء يبقى هشاً ومؤقتاً.

وشدد علوي على حقيقة ثابتة مفادها: طالما بقي نظام الولي الفقیة في السلطة، فإنه سيستمر في سياساته العدائية وزعزعة استقرار المنطقة بأكملها، وخاصة تهديد الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب. فالنظام يفضل حالة اللاحرب واللاسلم لأن السلام الحقيقي يضعه وجهاً لوجه أمام شعبه الغاضب.

الإعدامات: دليل الرعب من الانتفاضة القادمة

وفي قراءته للمشهد الداخلي، ربط علوي التصعيد المروع في عمليات الإعدام بالرعب الذي يعيشه النظام. وأشار إلى تنفيذ الإعدام بحق العشرات، من بينهم 10 سجناء سياسيين في أسبوع واحد، 6 منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وعلى رأسهم وحيد بني عامريان. وأكد أن إعدام هؤلاء الشباب لا يعكس قوة النظام، بل يهدف حصراً إلى بث الرعب في المجتمع الإيراني لتأخير ومحاولة منع الانتفاضة الشعبية العارمة التي باتت تلوح في الأفق.

سقوط أوهام التدخل الأجنبي وإفلاس ابن الشاه

وتطرق عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى الخاسرين من هذا المسار، مسلطاً الضوء على السقوط السياسي لرضا بهلوي (ابن الشاه المخلوع). وأوضح علوي أن الأخير راهن بشكل كامل على التدخل الأجنبي، ووصل به الأمر إلى استجداء الولايات المتحدة وإسرائيل لقصف بلاده وتدميرها على أمل أن تعيده تلك القنابل الأجنبية إلى العرش. وأكد أن هذه الرهانات أثبتت فشلها الذريع، وأن الشعب الإيراني واعٍ تماماً، ويرفض بشكل قاطع استبدال دكتاتورية دينية متهالكة بدكتاتورية ملكية سابقة.

مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان: نـنـق على حياةٍ ثمنها التخلي عن اسم المجاهد

في فيديو مهرب من زنازين إيفين، جسّد الشهيد وحيد بني عامريان ذروة الصمود بوجه الولي الفقیة قبل إعدامه فجر 4 أبريل 2026، مؤكداً أن المشانق لن تكسر إرادة المجاهدين.

وصايا الشهداء | أبريل 2026 – المرافعة التاريخية من سجن إيفين

التغيير الحقيقي ينبع من الداخل

واختتم أفشين علوي رسالته عبر فرانس إنفو بتوجيه نداء حازم للمجتمع الدولي، داعياً إياه إلى التخلي عن سياسات الاسترضاء والمساومة مع طهران. وحدد مسار التغيير في النقاط التالية:

  • التوقف عن التعويل على التدخلات العسكرية الأجنبية لفرض تغييرات سياسية.
  • الاعتراف الرسمي الدبلوماسي والسياسي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي شرعي.
  • الإقرار بأن خلاص إيران الحقيقي سيأتي فقط من الداخل، وتحديداً عبر إرادة الشعب الإيراني وصمود وحدات المقاومة التي تتحدى الموت والمشانق يومياً في شوارع إيران بهدف إسقاط الديكتاتورية وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة.