مجلس مقاطعة ماركي الإيطالية يعلن دعمه الرسمي للمقاومة الإيرانية وخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر
في جلسة رسمية استثنائية، أعلن مجلس مقاطعة ماركي الإيطالية، بحضور ممثلين عن مختلف الأحزاب السياسية، تضامنه الكامل مع الشعب الإيراني ومقاومته. وأعرب المجلس عن دعمه الصريح لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، مشدداً على أن مطلب إيقاف عجلة الإعدامات يجب أن يكون شرطاً لا غنى عنه في أي اتفاق دولي يُعقد مع النظام الإيراني.
مريم رجوي لمجلس محافظة ماركي الإيطالية: أي نظام يُبنى على الخوف لن يدوم
في رسالة وجهتها لمجلس محافظة ماركي، أعربت السيدة مريم رجوي عن تقديرها لتضامن إيطاليا مع نضال الشعب الإيراني. وأكدت أن إيران تمر بلحظة تاريخية حاسمة بعد انتفاضة يناير الكبرى، مشددة على أن الاستبداد الذي يعتمد على القمع ونشر الخوف لحماية سلطة الولي الفقیة قد وصل إلى طريق مسدود ولن يصمد أمام إرادة التغيير وإرساء الجمهورية الديمقراطية.
رسالة المقاومة | أبريل 2026 – تضامن دولي مع بديل الديمقراطية

الترحيب بالهدنة وتأكيد ثوابت السلام والحرية
افتتح المجلس جلسته التي عُقدت يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 ببث رسالة مصورة للسيدة مريم رجوي. وتطرقت رجوي في رسالتها إلى التطورات الأخيرة قائلة: لقد رحبنا بوقف إطلاق النار في الحرب التي اندلعت منذ أواخر فبراير .
وأعربت عن أملها في أن تؤدي هذه الهدنة المؤقتة إلى إنهاء الحرب بشكل قاطع وتمهيد طريق السلام والحرية للشعب الإيراني، وذلك على عكس رغبة بقايا الملالي والشاه الذين يقتاتون على استمرار الأزمات. كما أكدت بوضوح أن شعار هذه المقاومة والحكومة المؤقتة كان ولا يزال منذ البداية يتمحور حول السلام والحرية، مطالبة المجتمع الدولي بجعل توقف الإعدامات في إيران بنداً ملزماً في أي اتفاق دولي، باعتباره مطلباً رئيسياً وعادلاً لعموم الشعب الإيراني.
الموقف الرسمي للمسؤولين الإيطاليين
وفي تغطيته لهذا الحدث، كتب الموقع الرسمي لمجلس مقاطعة ماركي أن المجلس خصص بداية جلسته لرسالة الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مبرزاً نضال هذه المقاومة من أجل إرساء جمهورية ديمقراطية في إيران.
وفي كلمته الافتتاحية، أوضح السيد جانلوكا باسكوي (Gianluca Pasqui)، رئيس مجلس مقاطعة ماركي، الدوافع وراء هذه الخطوة قائلاً: إن قرار تخصيص جلسة المجلس لرسالة السيدة مريم رجوي ينبع من إرادتنا المؤسسية لتوفير مساحة تسلط الضوء على قضايا ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحقوق الإنسان الأساسية، والحريات المدنية، والقيمة العالمية للكرامة الإنسانية.
الحوار والوعي كركائز للمجتمع الديمقراطي
وأضاف باسكوي في كلمته: بهذه الروح، رأينا أنه من الأهمية بمكان تعزيز لحظة الاستماع والوعي هذه، مع الاحترام الكامل للتعددية ودور المؤسسات؛ إيماناً منا بأن الحوار والمعرفة هما أدوات أساسية لا غنى عنها لأي مجتمع ديمقراطي.
وفي ختام كلمته، أعرب رئيس المجلس الإيطالي عن تضامنه العميق مع الشعب الإيراني، متمنياً أن تتحقق حقوق الإنسان الأساسية، وحرية التعبير، وقيم سيادة القانون بشكل كامل في البلاد.
هذا واختتمت الجلسة الرسمية بعرض مقاطع مصورة سلطت الضوء على الحراك الميداني، والتظاهرات، والاجتماعات الحاشدة التي تنظمها المقاومة الإيرانية في إيطاليا ومختلف دول العالم كبديل ديمقراطي حقيقي.


