تلفزيون بي إف إم الفرنسي: مريم رجوي تقود جبهة المقاومة وتدير عمليات الإطاحة بـ النظام الإيراني
في خضم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بثت قناة بي إف إم الفرنسية الإخبارية تقريراً مصوراً يسلط الضوء على نشاط المقاومة الإيرانية والدور المحوري الذي تلعبه السيدة مريم رجوي كوجه بارز للمقاومة. وأكد التقرير أن المواجهة لا تقتصر على الساحة السياسية والدبلوماسية، بل تتعداها إلى عمليات ميدانية نشطة تقودها وحدات المقاومة في عمق الداخل الإيراني بهدف زعزعة وإسقاط النظام الإيراني.
Guerre au Moyen-Orient: Maryam Radjavi, un des visages de la contestation iranienne pic.twitter.com/xl4vwG6ebp
— BFM (@BFMTV) April 16, 2026
عمليات ميدانية في ليل إيران
بدأ التقرير التلفزيوني بعرض لقطات من داخل إيران، مؤكداً أنه في الليل الإيراني، تُسمع أصوات المعارضة للنظام وتظهر بوضوح. وأشار التقرير إلى انتشار صور وشعارات المقاومة في جميع أنحاء البلاد، والتي يرفعها النشطاء في الشوارع.
وأبرزت القناة الفرنسية تفاصيل الأنشطة الميدانية الجريئة للمعارضة، مشيرة إلى أن المحتجين يقومون بحرق لافتات خامنئي، ويهاجمون مراكز القمع، بل وهناك حتى اشتباكات مسلحة. وأضاف التقرير نقلاً عن اتصال هاتفي مع أحد النشطاء في الداخل، أن المهام تتنوع، ولكن الهدف واحد: إظهار رسائل مريم رجوي الموجهة للشعب الإيراني.
مريم رجوي: قيادة من أجل الديمقراطية والمساواة
وانتقل التقرير للتعريف بشخصية السيدة مريم رجوي، واصفاً إياها بأنها أحد الوجوه النسائية للاحتجاجات، والزعيمة المشاركة للحركة التاريخية المعارضة للسلطة، وهي حركة مجاهدي خلق.
وأوضح التقرير أن رجوي تدعو إلى إرساء نظام ديمقراطي، وتطالب بالمساواة بين الرجل والمرأة. ونظراً لخطر القمع، أشار التقرير إلى أن هذه الإيرانية تعيش الآن في المنفى، وتحديداً في فرنسا، حيث تنظم الاتصالات المتعلقة بحركتها المعارضة لنظام الملالي.
رسالة رجوي: إنهاء دكتاتورية الملالي
وعرضت القناة مقتطفات من خطابات مريم رجوي، والتي تحدد فيها بوضوح أهداف المقاومة، حيث تقول:
لا لنظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران.. لا للدين الإجباري.. لا لحكم الجور.. ارحلوا، غادروا أرض إيران.. لتُقبروا أيها الملالي.
رمز المعارة والرد على حملات التشويه
واختتم تقرير BFM بالتركيز على النضال الطويل للمقاومة الإيرانية، مشيراً إلى أن هذه المعركة المستمرة منذ 33 عاماً جعلت من مريم رجوي رمزاً للمقاومة ضد السلطة الإيرانية اليوم.
وتطرق التقرير إلى التحديات التي واجهت المقاومة، متسائلاً عما إذا كانت هذه الحركة تمثل اليوم البديل الجدي في إيران. وأشار إلى أن حركة مجاهدي خلق تعرضت في السابق لحملات تشويه وانتقادات شديدة من قبل أطراف متعددة، وتم تصنيفها لفترة كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والأوروبيين (قبل أن يتم إسقاط هذه التهم لاحقاً وإخراجها من القوائم استناداً إلى قرارات المحاكم). لكن التقرير أكد في النهاية أن هذه الحركة تثبت اليوم حضورها الميداني القوي كقوة منظمة تتحدى دكتاتورية طهران وتسعى لإرساء الديمقراطية.


