الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

النظام الإيراني يعدم مجاهدَين آخرين من مجاهدي خلق: حامد وليدي ونيما شاهي في جريمة وحشية، أقدم جلادو النظام الإيراني فجر اليوم الاثنين 20 أبريل على إعدام مجاهدَين بطلين هما حامد وليدي ونيما شاهي.

النظام الإيراني يعدم مجاهدَين آخرين من مجاهدي خلق: حامد وليدي ونيما شاهي

النظام الإيراني يعدم مجاهدَين آخرين من مجاهدي خلق: حامد وليدي ونيما شاهي

في جريمة وحشية، أقدم جلادو النظام الإيراني فجر اليوم الاثنين 20 أبريل على إعدام مجاهدَين بطلين هما حامد وليدي ونيما شاهي.

وكان حامد ونيما قد حُكم عليهما بالإعدام في أكتوبر 2025 من قبل السلطة القضائية التابعة للنظام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

حامد وليدي، مهندس مدني يبلغ من العمر 45 عاماً، ونيما شاهي، عامل فني يبلغ 38 عاماً، اعتُقلا في 13 مايو 2025 في طهران مع أقاربهما، وتعرضا للاستجواب والتعذيب.

وذكرت وكالة أنباء السلطة القضائية التابعة للنظام، في معرض تبريرها لإعدامهما، أن حامد وليدي ومحمد شاهي اعتُقلا بعد تصنيع مقذوفات متفجرة ونقلها إلى مواقع الإطلاق، حيث ضُبطا مع 10 مقذوفات جاهزة للإطلاق. كما أُعلن عن ضبط ذخائر ومقذوفات متفجرة جاهزة ومواد تُستخدم في تصنيع قذائف الهاون من منازلهما في كرج وأصفهان، ومن منزل تنظيمي لهما في طهران.

وكان رئيس القضاء في محافظة البرز قد اتهمهما، إلى جانب شخصين آخرين من المعتقلين من مجاهدي خلق، بشكل عبثي في 27 سبتمبر 2025 بالتجسس على خلفية “حرب الأيام الاثني عشر”، رغم أنهما اعتُقلا قبل شهر من اندلاع تلك الحرب، وكانت منظمة مجاهدي خلق قد أرسلت أسماءهما ومعلوماتهما إلى الأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان.

كما أُعلن عن خبر اعتقالهما في 7 سبتمبر 2025 عبر قناة “سيماي آزادي” التابعة لتلفزيون المقاومة الإيرانية.

وكانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد دعت في بيان صدر بتاريخ 27 سبتمبر إلى إحالة هذا الملف إلى هيئة تقصي الحقائق الدولية.

وفي الليلة الماضية، دعت المقاومة الإيرانية المفوض السامي، ومجلس حقوق الإنسان، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، وهيئة تقصي الحقائق الدولية، وسائر الجهات المدافعة عن حقوق الإنسان، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة خلال الساعات المتبقية حتى فجر الاثنين 31 فروردين، لإنقاذ حياة حامد وليدي ونيما شاهي.

وخلال الأيام الأخيرة، أعدم النظام الإيراني ستة من مجاهدي خلق، وهم وحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، ومحمد تقوي، وبابك علي بور، بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق.

ومنذ 30 مارس 2026 وحتى الآن، أي خلال أقل من ثلاثة أسابيع، أعدم النظام الإيراني ثمانية من مجاهدي خلق.