الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

صحيفة إيل ريفورميستا الإيطالية: لتوفير بديل حقيقي في إيران، يجب الاعتماد على قوى متجذرة في الداخل نشرت صحيفة إيل ريفورميستا الإيطالية مقالاً للكاتبة غزال أفشار،

صحيفة إيل ريفورميستا الإيطالية: لتوفير بديل حقيقي في إيران، يجب الاعتماد على قوى متجذرة في الداخل 

صحيفة إيل ريفورميستا الإيطالية: لتوفير بديل حقيقي في إيران، يجب الاعتماد على قوى متجذرة في الداخل 

نشرت صحيفة إيل ريفورميستا الإيطالية مقالاً للكاتبة غزال أفشار، انتقدت فيه بشدة جولة ابن الشاه المخلوع في أوروبا، ومحاولاته تلميع ماضٍ استبدادي رفضه الشعب الإيراني جملة وتفصيلاً. وأكد المقال أن البديل الحقيقي والتهديد الفعلي لـ النظام الإيراني يتمثل في المقاومة المنظمة والمتجذرة في الداخل، والتي تدفع ثمن نضالها من دماء أعضائها عبر الإعدامات المستمرة، وليس عبر شخصيات تبحث عن شرعية خارجية.

مريم رجوي: جبهة «لا للشاه ولا للملالي» شرط أساسي لتأسيس جمهورية ديمقراطية

أكدت السيدة مريم رجوي أن جوهر نضال الشعب الإيراني يرتكز على رفض كافة أشكال الديكتاتورية. وشددت على أن جبهة “لا لنظام الشاه ولا لنظام الولي الفقیة” هي الضمانة الوحيدة لمنع عودة الاستبداد السابق وضمان نقل السيادة الكاملة لجمهور الشعب في إيران حرة.

رؤية سياسية | أبريل 2026 – الموقف المبدئي للمقاومة من ديكتاتورية الشاه والملالي

ابن الشاه يفتخر بجرائم السافاك ويفتقر للقاعدة الشعبية

أشار المقال إلى أن الزيارات السياسية التي يجريها ابن الشاه لبعض الدول مثل إيطاليا والسويد، والتي تتستر بغطاء دبلوماسي، هي محاولات بائسة لإعادة كتابة الواقع. وخلال مقابلة مع برنامج أجندة على التلفزيون الحكومي السويدي، صرح صراحة بأنه فخور بإرثه ويدعم أفعالهم. وذكّرت الصحيفة بأن هذا الإرث (عهد محمد رضا بهلوي) لم يكن سوى حقبة من القمع، والتعذيب الوحشي المنهجي على يد الشرطة السرية السافاك، وانعدام الحريات السياسية.

وأوضح التقرير أن مواقف ابن الشاه المؤيدة للتدخل الأجنبي تعكس بوضوح عدم امتلاكه لأي جذور ميدانية أو قاعدة شعبية داخل البلاد. وقد لاقت زيارته انتقادات واسعة من جمعيات النساء الإيرانيات ومجموعات الشباب ومنظمات حقوقية دولية مثل منظمة لا تمسوا قابيل ، التي أكدت أنه لا يمثل الشعب الإيراني ولم يتبرأ قط من جرائم ديكتاتورية الشاه. ولخص الشعب الإيراني موقفه في الشوارع بهتاف واضح وحاسم يقطع الطريق على أي ديكتاتورية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة.

لو ديبلومات: المقاومة ترفض إرث الشاه والتدخل الخارجي كبديل للنظام الحالي

أبرزت صحيفة “لو ديبلومات” الفرنسية موقف المجلس الوطني للمقاومة الرافض لعودة الديكتاتورية السابقة. وأكد المقال أن الشعب الإيراني الذي أسقط نظام الشاه لن يقبل باستبدال ديكتاتورية الولي الفقیة بنظام وراثي آخر، بل يتطلع لجمهورية تقوم على صناديق الاقتراع والعدالة الاجتماعية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – الرفض الشعبي لإرث الديكتاتورية الملكية والكهنوتية

المعارضة الحقيقية تدفع ضريبة الدم

وفي تناقض صارخ مع جولات ابن الشاه الاستعراضية، لفتت الصحيفة الانتباه إلى أن النظام الإيراني يواصل ضرب معارضته الحقيقية. ففي الأسابيع الأخيرة فقط، تم إعدام ما لا يقل عن 13 سجيناً سياسياً، من بينهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهو ما يُعد إشارة واضحة لحجم التهديد الذي يشكله هؤلاء بالنسبة للسلطة الحاكمة.

البديل الديمقراطي المتجذر

واختتم المقال الإيطالي بالتأكيد على أن منظمة مجاهدي خلق تمثل منذ أكثر من ستين عاماً القوة المنظمة التي تحدت كلاً من ديكتاتورية الشاه والنظام الكنهوتي الحالي، واحتفظت بوجودها الميداني الصلب رغم القمع الشرس. ويشكل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، منذ عام 1981، الجناح السياسي والدبلوماسي لهذه الحركة، مقدماً برنامجاً واضحاً لجمهورية ديمقراطية وتعددية. وهذا المزيج من التجذر الداخلي والتمثيل الخارجي هو ما يجعلهم البديل الديمقراطي الوحيد، والتهديد الملموس لإسقاط النظام.