الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

إكسبرس اللندنية: بريطانيا تتجه نحو تصنيف حرس النظام الإيراني كجماعة إرهابية كشفت صحيفة إكسبرس اللندنية في تقرير حديث لها أن بريطانيا تتجه أخيراً نحو تصنيف حرس النظام الإيراني كجماعة إرهابية محظورة

إكسبرس اللندنية: بريطانيا تتجه نحو تصنيف حرس النظام الإيراني كجماعة إرهابية

إكسبرس اللندنية: بريطانيا تتجه نحو تصنيف حرس النظام الإيراني كجماعة إرهابية

كشفت صحيفة إكسبرس اللندنية في تقرير حديث لها أن بريطانيا تتجه أخيراً نحو تصنيف حرس النظام الإيراني كجماعة إرهابية محظورة، وذلك بعد ستة عشر عاماً من النضال والمطالبات المستمرة. وأكد نواب في البرلمان البريطاني أن هذا الحظر المرتقب يأتي كنتيجة حتمية للجهود الدؤوبة والمساعي المتواصلة التي بذلها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي على مدى السنوات الماضية لفضح الممارسات الإرهابية لهذه المؤسسة القمعية، ووضع حد لإفلاتها من العقاب.

أنشطة إرهابية وخلايا نائمة في الأراضي البريطانية

وأوضح التقرير أن حرس النظام الإيراني، الذي ركز جهوده على تصدير الإرهاب ونشره على الأراضي البريطانية، كان يعمل بحصانة شبه كاملة مستغلاً بعض الثغرات القانونية، إلا أن هذا الوضع على وشك الانتهاء تماماً. ويقف حرس النظام الإيراني خلف سلسلة من الأنشطة الإرهابية المستمرة التي تشمل الهجمات السيبرانية والعمليات الميدانية في شوارع المملكة المتحدة. وفي هذا السياق، قامت الشرطة البريطانية مؤخراً بحملة اعتقالات في شمال لندن طالت عشرة رجال إيرانيين على خلفية تحقيقات في مخطط إرهابي مشتبه به، حيث تم احتجاز أربعة منهم بموجب قانون الأمن القومي. 

ولم تقتصر التهديدات على ذلك، بل امتدت لتشمل ربط أنشطة حرس النظام الإيراني بالهجمات الأخيرة التي استهدفت الجاليات اليهودية والمعابد في بريطانيا. كما تستخدم هذه المؤسسة القمعية منصات مختلفة لتجنيد عناصر داخل المملكة المتحدة وتحويلهم إلى خلايا نائمة. ومما يؤكد خطورة هذا التغلغل، ما كشف عنه كين ماكالوم، المدير العام لوكالة المخابرات الداخلية البريطانية (MI5)، في شهر أكتوبر الماضي، حيث أعلن أن الأجهزة الأمنية تتبعت وأحبطت أكثر من عشرين مخططاً قاتلاً محتملاً مدعوماً من النظام الإيراني خلال العام الماضي وحده.

بوب بلاكمان يرحب بقرار بريطانيا المرتقب لتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية

في تطور مفصلي، كشف البرلماني البريطاني بوب بلاكمان عن نية حكومة كير ستارمر تقديم تشريع خلال أسابيع لإدراج حرس النظام الإيراني رسمياً على قائمة الإرهاب. واعتبر بلاكمان هذا القرار انتصاراً كبيراً لحملة طويلة خاضها المدافعون عن الحرية، وخطوة استراتيجية لتقويض أذرع القمع والتدخل التابعة لنظام الولي الفقيه.

دبلوماسية دولية | أبريل 2026 – تحرك بريطاني حاسم لتجريم المؤسسة العسكرية للنظام الإيراني

البرلماني البريطاني بوب بلاكمان

رسالة حازمة وتوافق برلماني واسع

ويرى المعارضون للديكتاتورية الحاكمة في إيران أن خطوة حظر حرس النظام الإيراني ستبعث برسالة واضحة وقوية إلى طهران والعالم بأسره مفادها أن استمرار هذا النظام القمعي لم يعد أمراً مقبولاً. وخلال اجتماع حضره نواب وأعضاء حاليون وسابقون في مجلسي العموم واللوردات، تم التشديد على الدور المحوري للمقاومة الإيرانية في دفع هذا الحظر نحو التحقيق. وفي رسالة مصورة، أكد بوب بلاكمان، رئيس اللجنة البريطانية من أجل حرية إيران، أن الحكومة تعتزم أخيراً تقديم مشروع قانون لإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة، متوقعاً أن يحظى هذا المشروع بدعم قوي من كلا الحزبين الرئيسيين.

تصاعد القمع وتحدي المقاومة المنظمة

من جانبها، وجهت السيدة مريم رجوي رسالة مصورة إلى المشاركين في هذا الاجتماع، أكدت فيها أن المقاومة الشعبية داخل إيران قد نفذت أكثر من ستمائة عملية ضد حرس النظام الإيراني والنظام الحاكم. وحذرت رجوي من أن النظام يصعد من حملات القمع الوحشية في الداخل، مستغلاً قطع شبكة الإنترنت للتغطية على جرائمه. وأشارت بشكل خاص إلى تنفيذ ثمانية عشر حكماً بالإعدام بحق سجناء سياسيين دون الخضوع لأي إجراءات قانونية عادلة، في خطوة يائسة تهدف إلى ترهيب المجتمع الإيراني، مما يجعل تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية ضرورة ملحة لدعم نضال الشعب الإيراني وتطلعاته نحو الحرية.