الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

السيناتور جوليو تيرزي: المقاومة المنظمة هي البديل الشرعي الوحيد لإسقاط الاستبداد ودجل سياسة الاسترضاء في موقف يكشف زيف التوجهات الدولية، أكد رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية السابق

السيناتور جوليو تيرزي: المقاومة المنظمة هي البديل الشرعي الوحيد لإسقاط الاستبداد ودجل سياسة الاسترضاء

السيناتور جوليو تيرزي: المقاومة المنظمة هي البديل الشرعي الوحيد لإسقاط الاستبداد ودجل سياسة الاسترضاء

في موقف يكشف زيف التوجهات الدولية، أكد رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية السابق، السيناتور جوليو تيرزي، أن الحل الوحيد والنهائي للأزمة الإيرانية يكمن في دعم خيار الشعب الإيراني المتمثل في المقاومة الحقيقية. وفي منشور له على منصة إكس عقب مشاركته في مؤتمر برلماني بروما في (21 مايو 2026، شدد تيرزي على أن رسالة السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت باتت تمثل الصوت الأكثر مصداقية لهز الضمائر الحية، وفضح التأثير التدميري لـنظام الملالي على استقرار المنطقة والعالم.

الخديعة الكبرى.. عقود من سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي

شن السيناتور تيرزي هجوماً لاذعاً على ما أسماه الخديعة الكبرى التي مارسها المجتمع الدولي لعقود من الزمن عبر سياسة الاسترضاء المخزية مع نظام أصولي ذي بنية نازية. وأوضح أن هذا الستار من الأكاذيب أتاح لـنظام الولي الفقیه النمو والتمدد بناءً على العنف الممنهج ضد الشعب الإيراني، وتصدير الإرهاب في الشرق الأوسط وخارجه.

وفي مقابل الإنكار المستمر للنظام، كانت منظمة مجاهدي خلق السباقة منذ عام 2002 في فضح المخططات النووية السرية للنظام، تلتها تحذيرات دقيقة أطلقتها المقاومة عام 2008 حول مخاطر وقوع ترسانة نووية بيد هذا النظام الثيوقراطي المتطرف. واليوم، يتجرع العالم الآثار الكارثية لـسياسة الاسترضاء هذه عبر التهديدات المباشرة لحرية الملاحة، ومحاولات إغلاق مضيق هرمز، وابتزاز المجتمع الدولي بالتحكم في الممرات الحيوية وقطع إمدادات الطاقة والغذاء.

فضح المعارضة المزيفة وطهارة دماء الفدائيين

في قراءة سياسية ثاقبة، قارن تيرزي بین القوى الحقيقية على الأرض وما يُسمى بـالمعارضة المصطنعة في الخارج. فبينما يواجه المعارضون الحقيقيون أبشع أنواع التعذيب والإعدام داخل زنازين الملالي، تتبختر تلك الكيانات المزيفة في رفاهية الخارج، وتظهر أمام الكاميرات بلا أي جذور أو ارتباط فعلي بالشعب الإيراني المنتفض.

وأشار تيرزي إلى أن قوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تكمن في تقديم برنامج وطني معتمد وذي مصداقية. واستدل على ذلك بالصدمة التي أحدثتها صورة نُشرت مؤخراً في وسائل الإعلام الدولية لستة من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم يرفعون شارات مجاهدي خلق وصور السيدة مريم رجوي من داخل زنازينهم متحدين حبل المشنقة، ومؤكدين على الهوية الحقيقية لقادة الانتفاضة على الأرض.

برنامج المواد الـ10.. خارطة الطريق نحو إيران ديمقراطية

أكد السناتور الإيطالي أنه لم يعد هناك متسع للحلول المؤقتة أو لـسياسة الاسترضاء مع نظام غارق في الدماء. فالتاريخ يثبت أن السلم والأمن الإقليميين لن يتحققا إلا بإزاحة هذا النظام عبر قوة الداخل والإرادة الشعبية العارمة.

واعتبر تيرزي أن مشروع المواد العشر الذي طرحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو التجسيد الحقيقي لتطلعات إيران المستقبل؛ إيران ديمقراطية تقوم على الحرية، المساواة، والتعددية. إيران خالية من السلاح النووي، ملتزمة بالقوانين الدولية، ومحاربة للإرهاب، وتبني علاقاتها مع دول الجوار على أسس السلام والأمن المشترك. واختتم تيرزي موقفه بالـتأكيد على أن قضية إيران لن يحلها إلا الشعب الإيراني وقواه التحررية الحقيقية التي أثبتت جدارتها بالحرية عبر تلبية نداء الوطن بدمائها الزكية.