نايكة غروبيوني: مريم رجوي تمثل أمل الإيرانيين وخطة النقاط العشر تقدم رؤية موثوقة لإيران الديمقراطية
استضاف البرلمان الإيطالي، في 17 يوليو/تموز، مؤتمراً موسعاً بعنوان «أزمة إيران: الحل الديمقراطي للمستقبل»، بمشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الإيطاليين وشخصيات سياسية ودبلوماسية دولية. وشهد المؤتمر تقديم كتاب يتضمن بيان أغلبية أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطالي من مختلف الأحزاب، والذي أدان موجة الإعدامات في إيران، ودعا إلى وقفها فوراً، مؤكداً دعمه لنضال الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية ترفض ديكتاتورية الولي الفقيه والاستبداد الملكي السابق. وكانت النائبة الإيطالية نايكة غروبيوني، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي، من أبرز المتحدثين، حيث أكدت أن السيدة مريم رجوي تجسد أمل ملايين الإيرانيين في الحرية، وأن برنامجها المكون من عشرة مبادئ يمثل مشروعاً سياسياً موثوقاً لمستقبل إيران.
البرلمان الإيطالي: بيان أغلبية المجلسين يمثل نموذجاً لسياسة صحيحة تدعم بديل إيران الديمقراطي
أعربت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بالبرلمان الإيطالي، عن تقديرها لبيان الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الذي يدعم الحل الديمقراطي الحقيقي للأزمة الإيرانية. ودعت رجوي إيطاليا والاتحاد الأوروبي للوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الولي الفقيه انتهج طريق القمع والحروب لتأخير سقوط نظامه الحتمي على حساب تدمير البلاد.
البرلمان الإيطالي | مريم رجوي | البديل الديمقراطي | الولي الفقيه | يوليو 2026

استهلت غروبيوني كلمتها بالتأكيد أن استضافة المؤتمر داخل البرلمان الإيطالي تمثل مسؤولية سياسية وأخلاقية، مشيرة إلى أن الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان ليس مجرد شعارات، بل التزام عملي يقع على عاتق الديمقراطيات. كما توجهت بالشكر إلى نائب رئيس مجلس النواب الإيطالي فابيو رامبيلي على استضافة المؤتمر داخل المؤسسة التشريعية الإيطالية، معتبرة أن انعقاده في هذا الصرح الديمقراطي يمنحه أهمية خاصة ويعكس التزام إيطاليا بقيم الحرية وسيادة القانون.
ونقلت النائبة الإيطالية تحيات رئيس الكتلة البرلمانية لحزب «إخوة إيطاليا» في مجلس النواب، غالياتسو بينيامي، الذي تعذر حضوره بسبب ارتباطات رسمية، مؤكدة دعمه الكامل للمبادرة وتقديره للمؤتمر الذي يسلط الضوء على حماية حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية في إيران.
وخصصت غروبيوني جانباً رئيسياً من كلمتها للترحيب بالسيدة مريم رجوي، مؤكدة أن حضورها يتجاوز كونها زعيمة سياسية، لأنها تمثل، بحسب تعبيرها، أمل ملايين النساء والرجال الإيرانيين الذين يتطلعون إلى العيش في وطن حر وديمقراطي ينعم بالسلام. وأشادت بالدور الذي تؤديه رجوي منذ سنوات في قيادة نضال يستند إلى مبادئ الحرية، والديمقراطية، وسيادة القانون، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والاحترام الكامل لحقوق الإنسان.
وأكدت أن خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر تمثل مشروعاً سياسياً واضحاً وموثوقاً لإقامة إيران حرة وتعددية، تقوم على احترام الكرامة الإنسانية والديمقراطية، مشيرة إلى أن هذه الرؤية لا تقتصر على معالجة أزمات الحاضر، بل تقدم تصوراً متكاملاً لمستقبل البلاد، وتمنح الأمل لكل من يؤمن بإمكانية التغيير عبر إرادة الشعب وقوة المبادئ الديمقراطية.
كما أعربت عن تقديرها للحضور الواسع الذي ضم نواباً، وأعضاء في مجلس الشيوخ، وسفراء، وممثلين عن البعثات الدبلوماسية، والمؤسسات الأكاديمية، ومنظمات المجتمع المدني، معتبرة أن هذا التنوع يؤكد أن الدفاع عن حقوق الإنسان لا يرتبط بتوجه سياسي معين، وإنما يمثل قيمة مشتركة تجمع جميع الديمقراطيات.
مريم رجوي أمام الشيوخ الإيطالي: النظام الإيراني يصعّد هجومه الوحشي على حقوق الإنسان
ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة في جلسة استماع عقدتها لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي، أكدت فيها تصعيد النظام الحاكم في إيران لهجومه الوحشي ضد الشعب، وطالبت بمواقف دولية حازمة لدعم المقاومة.
وأوضحت غروبيوني أن المشاركة الكبيرة في المؤتمر تعكس إدراكاً متزايداً لأهمية القضية الإيرانية، مؤكدة أن الديمقراطيات لا تستطيع الوقوف موقف المتفرج عندما يتعلق الأمر بحق الشعوب في الحرية. وأضافت أن التاريخ أثبت أن اللامبالاة تجاه انتهاكات حقوق الإنسان تتحول في كثير من الأحيان إلى شكل من أشكال التواطؤ، مشددة على أن دعم تطلعات الشعوب إلى الحرية مسؤولية أخلاقية وسياسية تقع على عاتق المجتمع الدولي.
وأكدت أن الحديث عن مستقبل إيران لا يقتصر على التعبير عن أمنية سياسية، بل يتعلق بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في بناء دولة تقوم على التعددية، والمشاركة الديمقراطية، واحترام الكرامة الإنسانية، والمساواة بين النساء والرجال، والحرية الدينية، وصون الحقوق الأساسية لجميع المواطنين.
وفي ختام كلمتها، دعت غروبيوني إلى أن يتحول مؤتمر البرلمان الإيطالي من مناسبة للحوار إلى خطوة عملية تعزز الوعي الدولي بالقضية الإيرانية، وتدفع نحو تحمل مسؤولية مشتركة في دعم الحرية والديمقراطية. واختتمت بالقول إن قيم الحرية، والكرامة، وحقوق الإنسان ليست ملكاً لشعب أو دولة بعينها، بل هي قيم إنسانية عالمية تستحق أن تدافع عنها جميع الأمم.


