الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

پس‌زمینه: محوطه زندان و برج نگهبانی در هوای ابری و نیمه‌تاریک

إضراب مفتوح عن الطعام في 59 سجناً إيرانياً.. الأسبوع الـ132 لحملة ثلاثاءات لا للإعدام

إضراب مفتوح عن الطعام في 59 سجناً إيرانياً.. الأسبوع الـ132 لحملة ثلاثاءات لا للإعدام

أصدرت حملة ثلاثاءات لا للإعدام بياناً رسمياً يوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026، الموافق للأسبوع الثاني والثلاثين بعد المائة من انطلاقتها، أعلنت فيه استمرار الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه عدد من السجناء السياسيين في 59 سجناً موزعة على مختلف المحافظات الإيرانية. وحذّر البيان من تصاعد ملحوظ في وتيرة الإعدامات وعمليات التصفية الميدانية التي تنفذها السلطات في محاولة لاحتواء أي بوادر انتفاضة جديدة، كاشفاً عن إعدام ما لا يقل عن 35 شخصاً منذ بداية الشهر الجاري، بينهم قاصر وامرأة، إلى جانب ثلاثة معتقلين من انتفاضة يناير الشاملة.

استغلال أجواء الحرب لتشديد القبضة الأمنية

بحسب البيان، يرتبط بقاء نظام ولاية الفقيه ببث حالة أزمة دائمة وقمع الفئات الفقيرة والمهمشة، وقد استغلت السلطات الظرف الحربي الراهن لتوجيه ضربة إضافية لمعيشة المواطنين. وذكر البيان أن 28 شخصاً على الأقل أُعدموا خلال الأيام الأخيرة فقط، من بينهم ثلاثة معتقلين على خلفية مشاركتهم في احتجاجات يناير. وترى الحملة أن السلطات تتعامل مع التوترات الخارجية بوصفها فرصة تُذكّر بحرب الثمانينيات مع العراق، تستخدمها ذريعة لتصعيد القمع الداخلي في مواجهة الغضب الشعبي المتصاعد.

انتشار أمني مكثف ورفض قاطع للتدخل الخارجي

أفاد البيان بأن قوات النظام نشرت آليات مدرعة ونقاط تفتيش في الشوارع والمحاور الرئيسية لتضييق الخناق على حركة المواطنين. وشدد المعتقلون على أن ما يقلق السلطة الحاكمة ليس التصعيد الخارجي — الذي تستخدم فيه ورقة المدن الصاروخية لكسب الوقت أمام واشنطن وتل أبيب — بقدر ما يقلقها احتمال اندلاع ثورة شعبية داخلية تكسر كل الحدود المفروضة. وفي الوقت ذاته، جددت الحملة تمسكها بموقفها الرافض لأي تدخل عسكري أجنبي، مؤكدة أن مثل هذا التدخل لن يمنح إيران والمنطقة سلاماً ولا ديمقراطية ولا حقوق إنسان.

صمود سجناء قزل حصار يجبر السلطات على التراجع

سلّط البيان الضوء على تجربة 1500 سجين في العنبر الثاني بسجن قزل حصار، الذين واصلوا إضراباً عن الطعام لأكثر من أسبوعين متتاليين. وبحسب المعتقلين، فرض هذا الصمود على إدارة السجن والنيابة العامة تقديم تعهدات رسمية بتعليق تنفيذ أحكام الإعدام، قبل أن يعلّق السجناء إضرابهم. واعتبر أعضاء الحملة أن صمود السجون التسعة والخمسين، رغم تصاعد الإعدامات، يشكل حافزاً إضافياً لمواصلة المواجهة ونزع الشرعية عن عقوبة الإعدام.

اتساع الحركة المناهضة للإعدام رغم التهديدات

واختتم البيان بالإشارة إلى أن تهديدات المدعي العام للنظام بملاحقة معارضي الإعدام — حتى عند مجرد التعبير عن الرأي — تكشف في الواقع عن مدى النجاح الذي حققته حركة لا للإعدام وقلق السلطة من اتساعها. واعتبر البيان أن تنفيذ حكم الإعدام في إيران يمثل شكلاً من أشكال العنف السياسي الممنهج الهادف لبث الرعب في المجتمع، داعياً إلى توحيد الجهود وتوسيع دائرة المناهضة لتشمل جميع المحكوم عليهم بالإعدام، سياسيين وجنائيين على حد سواء، باعتبار التنظيم والتلاحم السبيل الوحيد لكسر جدار الاستبداد.

قائمة السجون الـ59 المشاركة في الإضراب (الأسبوع 132 – الثلاثاء 4 أغسطس 2026):

سجن إيفين (عنبرا النساء والرجال)، قزل حصار (العنابر 2 و3 و4)، كرج المركزي، فرديس كرج، طهران الكبرى، قرچك، خورين ورامين، جوبيندر قزوين، أهر، أراك، لنجرود قم، خرم أباد، بروجرد، ياسوج، أسد آباد أصفهان، دستغرد أصفهان، شيبان الأهواز، سبيدار الأهواز (نساء ورجال)، شيراز العسكري، عادل آباد شيراز (نساء ورجال)، فيروز آباد فارس، دهدشت، زاهدان (نساء ورجال)، برازجان، رامهرمز، بهبهان، بم، يزد (نساء ورجال)، كهنوج، طبس، بيرجند المركزي، مشهد، غرغان، سبزوار، غنبد كاووس، قائم شهر، رشت (نساء ورجال)، رودسر، حويق طوالش، أزبرم لاهيجان، ديزل آباد كرمانشاه، أردبيل، تبريز، أرومية، سلماس، خوي، نقده، مياندوآب، مهاباد، بوكان، سقز، بانه، مريوان، سنندج، كامياران، إيلام، كرمان، بروجن، ونيشابور.