الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

وحدات المقاومة تصعّد حراكها الميداني دعماً لحملة ثلاثاء لا للإعدام في سلسلة من الأنشطة الميدانية المنسقة عبر مدن إيرانية عدة، وسّعت وحدات المقاومة والشبان الثوار نطاق التضامن الشعبي

وحدات المقاومة تصعّد حراكها الميداني دعماً لحملة ثلاثاء لا للإعدام

وحدات المقاومة تصعّد حراكها الميداني دعماً لحملة ثلاثاء لا للإعدام

في سلسلة من الأنشطة الميدانية المنسقة عبر مدن إيرانية عدة، وسّعت وحدات المقاومة والشبان الثوار نطاق التضامن الشعبي مع السجناء السياسيين، معلنين الدعم المطلق لحملة «ثلاثاء لا للإعدام» المتصاعدة داخل المعتقلات وخارجها، ومنددين بموجة الإعدامات القمعية التي يرتكبها نظام الولي الفقيه.

تجسيد الوفاء للشهداء

وتخليداً لتضحيات السجناء السياسيين الذين أعدمهم النظام، أحيا الثوار ذكرى الشهداء المجاهدين: محمد تقوي، بهروز إحساني، ومهدي حسني، من خلال وضع أكاليل الزهور وإشعال الشموع في مواقع الأنشطة. كما رفع أعضاء وحدات المقاومة منشورات بخط اليد تحمل رسائل وفاء، كان من أبرزها:

  • «يا محمد، لن ننساك أبداً.. أنت معنا في كل لحظة»
  • «تخليداً لذكرى بهروز إحساني ومهدي حسني، رفيقينا بلا قبور.. دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا ترتبط بك يا رجوي البطل»

هتافات حاسمة ضد الإعدام والاستبداد

ورافقت مراسم التأبين مطالبات شعبية وسياسية صريحة بإلغاء عقوبة الإعدام والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين. وقد تزينت الأماكن العامة بالشعارات المرفوعة، ومن بينها:

  • «يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين.. لا للإعدام»
  • «العدالة لا تتحقق عبر الإعدامات»

وتؤكد هذه التحركات الميدانية المتواصلة لـ وحدات المقاومة فشل نظام الولي الفقيه في ترهيب الشارع عبر المشانق، مشددة على أن صوت الحرية ونضال السجناء السياسيين سيظلان دافعاً أساسياً لاستمرار الانتفاضة حتى تحقيق الإسقاط النهائي للدكتاتورية.

إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط نظام الولي الفقيه، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.