الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

سجناء سياسيون في سجنَي قزل حصار وكرج يعلنون دعمهم لبرنامج التضامن مع تلفزيون المقاومة وأكد السجناء، من داخل زنازينهم، أن المرحلة الراهنة تمثل مرحلة مواجهة حاسمة مع نظام ولاية الفقيه، داعين أبناء الشعب الإيراني في الداخل والخارج إلى تقديم دعم شامل للمقاومة المنظمة، بهدف تسريع مسار إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

سجناء سياسيون في سجنَي قزل حصار وكرج يعلنون دعمهم لبرنامج التضامن مع تلفزيون المقاومة

سجناء سياسيون في سجنَي قزل حصار وكرج يعلنون دعمهم لبرنامج التضامن مع تلفزيون المقاومة

وأكد السجناء، من داخل زنازينهم، أن المرحلة الراهنة تمثل مرحلة مواجهة حاسمة مع نظام ولاية الفقيه، داعين أبناء الشعب الإيراني في الداخل والخارج إلى تقديم دعم شامل للمقاومة المنظمة، بهدف تسريع مسار إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

وجه عدد من السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و المحتچزین في سجنَي قزل حصار وكرج المركزي في إيران، رسائل نضالية مؤثرة بمناسبة انطلاق الحملة العالمية الثلاثين لجمع التبرعات والدعم الجماهيري لقناة سيماي أزادي (تلفزيون المقاومة).

.وأكد السجناء، من داخل زنازينهم، أن المرحلة الراهنة تمثل مرحلة مواجهة حاسمة مع نظام ولاية الفقيه، داعين أبناء الشعب الإيراني في الداخل والخارج إلى تقديم دعم شامل للمقاومة المنظمة، بهدف تسريع مسار إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

وحدات المقاومة تجسد دعمها لحملة التضامن المالي لـ قناة المقاومة في 9 مدن إيرانية

تلفزيون الحرية.. صوت وحدات المقاومة ورد الشعب على تعتيم وقمع الملالي تزامناً مع انطلاق حملة التضامن المالي الوطنية الـ30 لدعم قناة سيماي آزادي (تلفزيون المقاومة)، نفذت وحدات المقاومة في مختلف المدن الإيرانية حراكاً ميدانياً واسع النطاق تعبيراً عن الالتفاف الشعبي حول الصوت الصادق للمقاومة الإيرانية. وشملت هذه الفعاليات الميدانية 9 مدن رئيسية هي: طهران، كرج، خرم أباد، ساري، كنكاور، آمل، لنكرود، زاهدان، وكرمانشاه. وتنوعت الأنشطة بين رفع وتوزيع المنشورات المطبوعة واللافتات المكتوبة بخط اليد، وتعليق الملصقات في المنتزهات والشوارع وعلى وسائل النقل، وإقامة عروض مصورة تحمل شعارات تؤكد أن دعم هذه الشاشة الوطنية يمثل جزءاً لا يتجزأ من نضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام الولي الفقيه وتحقيق الحرية.

وحدات المقاومة | قناة المقاومة | التضامن المالي | المدن الإيرانية

وحدات المقاومة تجسد دعمها لحملة التضامن المالي لـ قناة المقاومة في 9 مدن إيرانية

علي معزي من سجن قزل حصار: عام الحسم وضرورة إسناد المقاومة المنظمة

في رسالته الموجّهة من سجن قزل حصار في أغسطس/آب 2026، شدد السجين السياسي علي معزي على أن قناة «سيماي آزادي» تجسّد الامتداد الأصيل لأكثر من 120 عامًا من نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والاستقلال والمساواة، بدءًا من رموز الحركة الوطنية والقومية، مثل ستار خان وميرزا كوجك خان والدكتور محمد مصدق، مرورًا بمؤسسي منظمة مجاهدي خلق، ومن بينهم حنيف نجاد، وصولًا إلى قيادة المقاومة الراهنة.

وأوضح معزي أن المرحلة الحالية خطيرة ومفصلية، وتتطلب توسيع نطاق الدعم والمؤازرة للحملة العالمية الثلاثين، وتعزيز المشاركة فيها على المستويين النوعي والكمي، باعتبارها محطة حاسمة في مواجهة ما وصفه بمؤامرات النظام. ودعا إلى تضافر جهود المقاومة المنظمة، وجيش التحرير، ووحدات المقاومة، والشارع المنتفض من أجل تحقيق النصر، موجّهًا التحية إلى أرواح شهداء وحدات المقاومة وإلى حكومة الجمهورية الديمقراطية المؤقتة.

السجناء أنصار مجاهدي خلق في قزل حصار وكرج: التلفزيون الوطني يعكس الاستقلالية وصوت الشارع

وفي بيان مشترك صدر في 8 أغسطس/آب 2026 عن السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق في سجن قزل حصار والسجن المركزي في كرج، أكد المعتقلون أن برنامج التضامن يجسّد الاستقلال السياسي والمالي والعسكري للمقاومة الإيرانية المنظمة، بقيادة السيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي.

وأشار البيان إلى أن قناة «سيماي آزادي» تمثل منبرًا للسجناء السياسيين المتمسكين بمواقفهم، باعتبارها وسيلة إعلامية تنقل وصايا الشهداء، ودفاعات المعتقلين، وصوت عمليات وحدات المقاومة، التي ترفع شعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه».

وحث البيان الإيرانيين في كل مكان على التبرع والمشاركة الفاعلة في دعم المقاومة، وإسناد جبهة الشعب، والمساهمة في ما وصفه بتسريع نهاية الفاشية الدينية في إيران.

رسالة من خمسة سجناء سياسيين في إيران : “حيلة الإعدام لم تعد تجدي نفعًا في معالجة أزمة ولاية الفقيه العاجز”

في رسالة جريئة من داخل السجون الإيرانية، أدانت مجموعة من السجناء السياسيين تصعيد النظام الإيراني للإعدامات كوسيلة يائسة لقمع المعارضة المتزايدة. وتُبرز الرسالة، المؤرخة في يناير 2025، أن «حرب الإعدام لم تعد علاجاً لداء ولاية الفقيه المتآكلة»، موضحةً كيف يلجأ النظام، الذي يدرك قرب انهياره، إلى حملة مكثفة من الإعدامات لترهيب الشعب الغاضب. وأشارت إلى تأييد المحكمة العليا لأحكام الإعدام بحق ثلاثة سجناء سياسيين هم بخشان عزيزي وبهروز إحساني ومهدي حسني، إضافة إلى وجود أكثر من 50 سجيناً سياسياً آخرين ينتظرون التنفيذ. ويؤكد كُتّاب الرسالة أن هذه الأداة الأخيرة للقمع لم تعد تحقق أهدافها، مشيرين إلى الروح المعنوية العالية لعائلات الضحايا وصمود المحكومين بالإعدام.

السجناء السياسيون | أحكام الإعدام | ولاية الفقيه | القمع في إيران

رسالة من خمسة سجناء سياسيين في إيران :
لقمان أمين بور من قزل حصار: المشانق لن تكسر إرادتنا وقسمنا مستمر حتى النهاية

ومن جانبه، بعث السجين السياسي لقمان أمين بور برسالة شديدة اللهجة من داخل سجن قزل حصار الذي وصفه بـ مسلخ الأبطال والثوار، معرباً عن اعتزازه بدعم قناة الحرية رغم سنوات الاعتقال الطويلة التي حالت دون تمكّنه من تقديم الدعم المالي، ومؤكدًا استعداده لتقديم روحه وجسده فداءً لإسقاط نظام ولاية الفقيه وتحرير الوطن.

واستحضر أمين بور الذكرى الخالدة للقائد الشهيد وحيد ورفاقه، الذين واجهوا منصات الإعدام بشجاعة وبسالة، موجّهًا خطابه إلى جلادي النظام ومجتبى خامنئي، ومؤكدًا أن إعدام الشباب الثائر لن يزيد الشارع ووحدات المقاومة إلا اشتعالًا وإصرارًا على التحدي. كما كرر القسم الوطني: «أقسم بدماء الرفاق، نحن صامدون حتى النهاية».

وتأتي هذه الرسائل الصادرة من قلب زنازين القمع لتؤكد، وفقًا لمضمونها، أن أسوار السجون وتصاعد عمليات الإعدام عاجزان عن إخماد جذوة التحدي لدى السجناء السياسيين في إيران، الذين يمثلون طليعة الرفض الشعبي لسلطة الاستبداد، وداعمًا مباشرًا لخيار إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة دولة ديمقراطية دولة ديمقراطية قائمة على سيادة الشعب.