سي بي إس نيوز»: تظاهرات حاشدة للجالية الإيرانية أمام مقر الأمم المتحدة تطالب بمحاسبة النظام ودعم البديل الديمقراطي
سلّطت شبكة «سي بي إس نيوز» الضوء على التظاهرة الحاشدة التي نظمها آلاف الإيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة، حيث رفع المشاركون شعارات تدعو إلى محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية.
. @CBSNewYork Coverage of Today's Rally by Iranian Americans outside the United Nations Headquarters in NY. @USUN @SecRubio @HouseForeignGOP pic.twitter.com/TZhgg2NcCI
— OIAC: Organization of Iranian American Communities (@OrgIAC) September 22, 2026
وشارك في التجمع إيرانيون قدموا من مختلف الولايات الأمريكية، إلى جانب شخصيات سياسية وعسكرية ودبلوماسية سابقة، مؤكدين رفضهم لسياسات القمع والإعدامات، ومطالبين المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية لمواجهة الانتهاكات المستمرة داخل إيران.
وركز المتظاهرون على قضية الإعدامات المتصاعدة بحق السجناء السياسيين والمعارضين، معتبرين أن هذه السياسة تعكس محاولة من النظام لإخماد الاحتجاجات الشعبية ومنع أي حراك يطالب بالتغيير. كما دعوا الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى تكثيف الضغوط من أجل وقف الإعدامات والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
احتشد الآلاف أمام مقر الأمم المتحدة في 22 سبتمبر 2026 للمطالبة بوقف الإعدامات في إيران ودعم جمهورية ديمقراطية:
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) September 22, 2026
• المطالبة بالوقف الفوري لجرائم الإعدام في إيران
• تكريم الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحرية
• دعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية…
وألقت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى التجمع أكدت فيها أن الشعب الإيراني هو صاحب الحق في تقرير مستقبل بلاده واختيار نظامه السياسي. وشددت على أن مقعد إيران في الأمم المتحدة يجب أن يمثل الشعب الإيراني لا نظاماً متورطاً في القمع والإعدامات والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان.
وأكدت رجوي أن التغيير الديمقراطي يجب أن يتحقق على أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مشيرة إلى أن الإيرانيين يرفضون جميع أشكال الدكتاتورية، سواء كانت دينية أو مرتبطة بنظام الشاه، ويتطلعون إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على سيادة الشعب والاقتراع الحر وفصل الدين عن الدولة.
كما تناولت كلمتها أوضاع السجناء السياسيين والمحكوم عليهم بالإعدام، مؤكدة أن استمرار هذه الأحكام يعكس تصعيداً خطيراً في سياسة القمع. ودعت المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت أمام ما وصفته بالجرائم المستمرة بحق أبناء الشعب الإيراني، مطالبة بإحالة ملفات الانتهاكات الجسيمة إلى الجهات القضائية الدولية المختصة.
وشهدت الفعالية كلمات لعدد من المسؤولين والشخصيات الأمريكية السابقة الذين أكدوا دعمهم لحقوق الشعب الإيراني، مشددين على أن مستقبل البلاد يجب أن يقرره الإيرانيون أنفسهم. كما أشار المتحدثون إلى أهمية وجود بديل ديمقراطي قادر على قيادة مرحلة انتقالية تؤدي إلى بناء نظام قائم على الحريات العامة والتعددية السياسية واحترام حقوق الإنسان.
ورفع المشاركون صور ضحايا القمع والإعدامات ولافتات تطالب بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة خلال العقود الماضية. كما دعوا إلى إنهاء سياسة الاسترضاء تجاه النظام واعتماد نهج يدعم مطالب الإيرانيين في الحرية والعدالة.
وأكد المتظاهرون أن الاحتجاجات الشعبية داخل إيران، إلى جانب نشاط المعارضة المنظمة، تعكس اتساع الرفض الشعبي للأوضاع السياسية والاقتصادية القائمة. وشددوا على أن إرادة التغيير ما زالت حية رغم حملات القمع والاعتقالات والإعدامات.
واختتمت التظاهرة بالتأكيد على أن دعم حقوق الإنسان ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات يشكلان خطوة أساسية نحو مستقبل ديمقراطي في إيران، وأن المجتمع الدولي مطالب بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني وتطلعاته المشروعة إلى الحرية والسيادة الشعبية وإقامة دولة تقوم على القانون واحترام حقوق المواطنين.


