الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

علي صفوي يتحدث عن دور وحدات المقاومة في التغيير داخل إيران

علي صفوي: النظام الإيراني يترنح تحت وطأة الانهيار ووحدات المقاومة تقود التغيير

تصريحات تؤكد تصاعد الضغوط الداخلية وتنامي دور وحدات المقاومة

أكد علي صفوي أن النظام الإيراني يمر بمرحلة يصفها بالمفصلية نتيجة تراكم الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن الضغوط المتزايدة داخل البلاد أضعفت قدرة النظام على احتواء حالة السخط المتنامية بين مختلف فئات المجتمع.

وأوضح أن التحديات التي تواجهها السلطات لم تعد تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل امتدت إلى ملفات سياسية واجتماعية وأمنية تعكس حجم التعقيدات التي يشهدها المشهد الداخلي الإيراني.

أزمات متراكمة تضيق هامش المناورة

أشار علي صفوي إلى أن اتساع الاحتجاجات وتزايد الاعتراضات الشعبية في مختلف المناطق يعكسان عمق الأزمة التي يواجهها النظام، مؤكداً أن السياسات المتبعة طوال السنوات الماضية أسهمت في تصاعد الضغوط وتراجع الثقة بالمؤسسات الرسمية.

وأضاف أن الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع معدلات التضخم والبطالة أدت إلى اتساع دائرة الاستياء الشعبي، ما جعل المطالب الاجتماعية والاقتصادية أكثر حضوراً في الشارع الإيراني.

وحدات المقاومة ودورها في التحركات الميدانية

وشدد علي صفوي على أن وحدات المقاومة تؤدي دوراً متزايداً في دعم التحركات الاحتجاجية ونشر رسائل التغيير، مؤكداً أن نشاط هذه الوحدات يعكس استمرار حالة الرفض الشعبي القائمة في مختلف أنحاء البلاد.

ولفت إلى أن هذه الأنشطة أصبحت جزءاً من المشهد الداخلي المتحرك، وتسهم في إيصال مطالب المحتجين وإبقاء قضايا الحرية والديمقراطية حاضرة في المجال العام.

دعوات إلى التغيير وبناء مستقبل ديمقراطي

وأكد أن التغيير المنشود يجب أن يقوم على إرادة الشعب الإيراني وحقه في اختيار مستقبله السياسي بعيداً عن أشكال الاستبداد، مشيراً إلى أن تحقيق الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان يمثلان مطلباً رئيسياً للعديد من القوى السياسية والاجتماعية.

كما شدد على أهمية دعم تطلعات الشعب الإيراني نحو إقامة نظام يقوم على سيادة القانون والتعددية السياسية والمساواة بين المواطنين.

علي صفوي: المرحلة الحالية تحمل مؤشرات تحول مهمة

واختتم علي صفوي تصريحاته بالتأكيد على أن التطورات الجارية داخل إيران تعكس تحولاً متسارعاً في المشهد السياسي، معتبراً أن تصاعد الضغوط على النظام وتنامي دور وحدات المقاومة يشكلان عاملين مؤثرين في مسار الأحداث خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار المطالب الشعبية بالتغيير والإصلاح السياسي.