رسالة من سجن إيفين تؤكد التمسك بالحرية ورفض الاستبداد
وجهت السجينة السياسية شيفا إسماعيلي رسالة من سجن إيفين أكدت فيها تمسكها بقيم الحرية والكرامة الإنسانية، مشددة على أن النضال من أجل الوطن وحقوق الشعب يظل خياراً لا يمكن التراجع عنه مهما بلغت التضحيات.
وأكدت في رسالتها أن السجون والضغوط والإجراءات القمعية لم تنجح في كسر إرادة المطالبين بالحرية، مشيرة إلى أن الأصوات الساعية إلى التغيير ما زالت حاضرة رغم القيود المفروضة عليها.
الحرية والكرامة في صلب الرسالة
شددت شيفا إسماعيلي على أن الدفاع عن الحرية يمثل واجباً وطنياً وأخلاقياً، معتبرة أن الكرامة الإنسانية لا يمكن أن تتحقق في ظل القمع والاستبداد.
وأوضحت أن المواطنين الذين يطالبون بحقوقهم الأساسية يواصلون تحمل التضحيات من أجل الوصول إلى مستقبل يقوم على العدالة واحترام إرادة الشعب وحقوقه المشروعة.
سجن إيفين ورمزية الصمود
تأتي هذه الرسالة من داخل سجن إيفين الذي ارتبط على مدى سنوات بقضايا المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، حيث يواصل العديد من النشطاء والمدافعين عن الحقوق التعبير عن مواقفهم رغم ظروف الاحتجاز.
وتعكس كلمات شيفا إسماعيلي إصرار المعتقلين على التمسك بمواقفهم والدفاع عن المبادئ التي يؤمنون بها، رغم التحديات التي يواجهونها داخل السجون.
دعوة لمواصلة النضال من أجل التغيير
أكدت إسماعيلي أن الطريق نحو الحرية يتطلب الصبر والثبات والاستمرار في مواجهة مختلف أشكال القمع، مشددة على أهمية التضامن بين أبناء الشعب في سبيل تحقيق أهدافهم المشتركة.
كما اعتبرت أن إرادة التغيير تبقى أقوى من محاولات الترهيب، وأن المطالبة بالحقوق والعدالة ستظل حاضرة ما دامت أسبابها قائمة.
شيفا إسماعيلي: الحرية تستحق التضحية
واختتمت شيفا إسماعيلي رسالتها بالتأكيد على أن الحرية والكرامة الوطنية تستحقان كل أشكال التضحية، معتبرة أن حياة الإنسان لا تكتمل في ظل الاستبداد، وأن مستقبل الوطن يجب أن يقوم على الحرية والعدالة واحترام حقوق جميع المواطنين.

