الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

المقرر الخاص للأمم المتحدة يعلن إضراباً عن الطعام دعماً للسجناء السياسيين في إيران وحملة مناهضة الإعدام.

صحيفة: المقرر الخاص للأمم المتحدة يضرب عن الطعام تضامناً مع السجناء السياسيين في إيران

صحيفة: المقرر الخاص للأمم المتحدة يضرب عن الطعام تضامناً مع السجناء السياسيين في إيران

خطوة أممية تلفت الانتباه إلى أوضاع المعتقلين وتصاعد الإعدامات

أفادت صحيفة دولية «أريستيغي نوتيسياس» بأن المقرر الخاص للأمم المتحدة أعلن دخوله في إضراب عن الطعام تضامناً مع السجناء السياسيين في إيران، في مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على أوضاع المعتقلين داخل السجون الإيرانية وإيصال رسالتهم إلى المجتمع الدولي.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع استمرار حملة «ثلاثاء لا للإعدام» التي يشارك فيها سجناء سياسيون في عشرات السجون الإيرانية، احتجاجاً على تنفيذ أحكام الإعدام والمطالبة بوقفها.

تضامن مع السجناء المضربين عن الطعام

يمثل الإضراب الأممي عن الطعام رسالة دعم معنوية للسجناء السياسيين الذين يواصلون احتجاجاتهم السلمية داخل السجون. ويرى ناشطون حقوقيون أن هذه الخطوة تعكس تنامي الاهتمام الدولي بأوضاع المعتقلين وبالقضايا الحقوقية المرتبطة بالإعدامات والمحاكمات السياسية.

وأكدت جهات حقوقية أن استمرار التضامن الدولي مع السجناء السياسيين يسهم في تسليط الضوء على الانتهاكات الحقوقية ويزيد من الضغوط المطالبة باحترام الحقوق الأساسية للمعتقلين.


العفو الدولية تحذر: 20 شخصا على الأقل يواجهون خطر الإعدام الوشيك في إيران على خلفية احتجاجات يناير

حذرت منظمة العفو الدولية من أن 20 شخصا على الأقل يواجهون خطر الإعدام الوشيك في إيران بسبب مشاركتهم المزعومة في احتجاجات يناير 2026، مؤكدة إعدام 34 شخصا على الأقل في قضايا مرتبطة بهذه الاحتجاجات. وأفادت المنظمة بأن المحكمة العليا أيدت أحكام إعدام بحق متهمين، بينهم شخصان كانا دون 18 عاما وقت الأحداث. كما وثقت مزاعم التعذيب وانتزاع الاعترافات القسرية وحرمان المتهمين من حقوق الدفاع، ودعت إلى وقف الانتهاكات وضمان محاكمات عادلة.

تحذير منظمة العفو الدولية من خطر الإعدام الوشيك بحق متهمين على خلفية احتجاجات يناير في إيران

حملة «ثلاثاء لا للإعدام» تواصل جذب الاهتمام الدولي

تشهد حملة «ثلاثاء لا للإعدام» اتساعاً ملحوظاً في حجم التضامن المحلي والدولي، بعدما تحولت إلى إحدى أبرز المبادرات المناهضة لعقوبة الإعدام داخل إيران.

ويشارك عدد كبير من السجناء السياسيين في إضرابات دورية عن الطعام ضمن الحملة، مؤكدين رفضهم لتنفيذ أحكام الإعدام ومطالبتهم بإصلاحات تتعلق بالعدالة وحقوق الإنسان.

دعوات لتحرك دولي أكثر فاعلية

بالتوازي مع هذه التحركات، تتواصل الدعوات الموجهة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية من أجل اتخاذ خطوات عملية لحماية السجناء السياسيين ومراقبة أوضاع السجون الإيرانية.

كما يطالب مدافعون عن حقوق الإنسان بتكثيف الضغوط الدولية لوقف الإعدامات وضمان حق المعتقلين في محاكمات عادلة تتوافق مع المعايير القانونية الدولية.

تزايد الاهتمام العالمي بملف حقوق الإنسان في إيران

يرى مراقبون أن مشاركة شخصية أممية في إضراب تضامني من هذا النوع تعكس حجم القلق المتزايد بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران، وخاصة ما يتعلق بملف الإعدامات والسجناء السياسيين.

ويؤكد ناشطون أن استمرار الاهتمام الدولي بهذه القضايا يمكن أن يساهم في تعزيز الرقابة الحقوقية الدولية، ويدعم المطالب الرامية إلى حماية المعتقلين ووقف الانتهاكات التي تتعرض لها الفئات السياسية المعارضة داخل البلاد.