قيادات إيطالية تؤكد لـ «تلفزيون المقاومة» دعمها للمقاومة في وجه النظام الإيراني
المقاومة الإيرانية تحظى بدعم سياسي متزايد في إيطاليا
أكدت شخصيات وقيادات سياسية إيطالية دعمها المستمر لـ المقاومة الإيرانية ونضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، مشددة على أهمية الوقوف إلى جانب المطالب المشروعة الرامية إلى إقامة نظام يقوم على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.
وجاءت هذه المواقف خلال تصريحات خاصة لـ«تلفزيون المقاومة»، حيث عبّر المسؤولون والسياسيون الإيطاليون عن قناعتهم بأن الشعب الإيراني يستحق مستقبلاً قائماً على الحرية والعدالة والتمثيل الديمقراطي الحقيقي.
قيادات إيطالية تشدد على حق الإيرانيين في التغيير
أكد المتحدثون أن حق الشعوب في تقرير مصيرها واختيار نظامها السياسي يُعد مبدأً أساسياً من مبادئ الديمقراطية. وفي هذا السياق، أشاروا إلى أن المقاومة الإيرانية تمثل أحد الأصوات السياسية التي تطرح مشروعاً للتغيير يستند إلى مبادئ الديمقراطية والتعددية واحترام الحريات الأساسية.
كما شددوا على ضرورة دعم الجهود السلمية الرامية إلى تحقيق التغيير السياسي، بعيداً عن العنف أو التدخلات التي من شأنها تعقيد الأوضاع.
المقاومة الإيرانية وملف حقوق الإنسان
ارتبطت مواقف القيادات الإيطالية أيضاً بالتطورات المتعلقة بحقوق الإنسان في إيران، حيث أعرب عدد منهم عن قلقهم إزاء التقارير المتكررة التي تتحدث عن الإعدامات والاعتقالات والانتهاكات التي تطال الناشطين والمعارضين.
وأكدوا أن المجتمع الدولي مطالب بإيلاء اهتمام أكبر لهذه القضايا، ومساندة الجهود الهادفة إلى حماية الحريات الأساسية والدفاع عن حقوق المواطنين الإيرانيين.
السيناتور الإيطالي روبرتو رامبي: نظام الولي الفقيه يهدد السلام العالمي والمقاومة المنظمة تمثل البديل الديمقراطي المنشود
أكد عضو مجلس الشيوخ الإيطالي السابق، روبرتو رامبي، خلال مؤتمر «لا للإعدام، نعم للمقاومة» بمدينة كونيو، أن نظام الولي الفقيه يمثل تهديداً متواصلاً للأمن والاستقرار الدوليين عبر نهجه القمعي وتصدير الأزمات والميليشيات الإقليمية. وحذر رامبي من أوهام المساومة والاسترضاء مع طهران، رافضاً أي تدخل عسكري أجنبي وداعياً المجتمع الدولي لدعم نضال الشعب الإيراني والاعتراف بالبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي لإقامة دولة مدنية تكفل سيادة القانون والمساواة.

دعم أوروبي متواصل للمقاومة الإيرانية
تعكس هذه التصريحات استمرار الاهتمام الأوروبي بالقضية الإيرانية، حيث تحظى المقاومة الإيرانية بدعم ومساندة من شخصيات وبرلمانيين ومسؤولين سابقين في عدد من الدول الأوروبية.
ويرى مراقبون أن هذا الدعم يرتبط بالتأكيد على قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، إضافة إلى دعم حق الإيرانيين في بناء مستقبل يلبّي تطلعاتهم السياسية والاجتماعية.
أهمية التضامن الدولي مع الشعب الإيراني
أكدت القيادات الإيطالية أن التضامن الدولي مع الشعب الإيراني يشكل عاملاً مهماً في تسليط الضوء على مطالبه وتحدياته. كما شددت على أن دعم المقاومة الإيرانية يأتي في إطار مساندة المبادئ الديمقراطية وحق الشعوب في العيش بحرية وكرامة.
وأشار المتحدثون إلى أن استمرار الاهتمام الدولي بالقضية الإيرانية يمكن أن يساهم في تعزيز الوعي العالمي بالتحديات التي يواجهها الإيرانيون، ويدعم الجهود الرامية إلى تحقيق التغيير السلمي.
المقاومة الإيرانية ومستقبل التغيير
يرى العديد من السياسيين الأوروبيين أن مستقبل إيران سيبقى مرتبطاً بإرادة شعبها وقدرته على تحقيق تطلعاته الوطنية. وفي هذا السياق، أكدت القيادات الإيطالية أن المقاومة الإيرانية تواصل لعب دور بارز في إبراز مطالب التغيير والدفاع عن مشروع قائم على الديمقراطية والعدالة والمساواة.
ومع استمرار التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية داخل إيران، تتواصل الدعوات الدولية لدعم حقوق الشعب الإيراني ومساندة الجهود الساعية إلى بناء دولة تحترم الحريات الأساسية وتستجيب لتطلعات المواطنين.

