الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

بين الانتحار أو الموت.. نظام الملالي في طريقه للمجهول

المأزق الذي يواجهه نظام الملالي وتحويله إلى عنصر في الصراع الداخلي

المأزق الذي يواجهه نظام الملالي وتحويله إلى عنصر في الصراع الداخلي

 

المأزق الذي يواجهه نظام الملالي وتحويله إلى عنصر في الصراع الداخلي -ضربات موجعة تلقها نظام

الملالي في ايران مؤخرا واحدة تلو الأخرى كان أبرزها إدراج اسم الحرس على قوائم الإرهاب وفرض

عقوبات كبيرة عليه وكذلك الانسحاب الامريكي من الاتفاقية النووية ما دفع بدخول عدد من سفراء

النظام واعضاء مجلس النواب بتصريحات متناقضة حول موقف النظام من الاتفاقية والعقوبات.

أبرز هذه التصريحات كانت على لسان حشمت الله فلاحت بیشه ، رئيس لجنة الأمن في البرلمان

الرجعي والذي قال ” إن تجربة العلاقات مع الدول الأوروبية أظهرت أن التحدث والتعبير عن الآمال في

غياب العمل الذي صدروه لنا لا طائل منه”.

وجاء رد نظام الملالي على تصريحات السفير الفرنسي في الولايات المتحدة فيما يتعلق بالمفاوضات

بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن إعادة النظر في بنودالإتفاق النووي ، بما في ذلك

استيراد نظام الملالي للصواريخ وتدخلاته في الدول الإقليمية متواضعا.

واكتفى المتحدث باسم وزارة الخارجية ، عباس موسوي ، بالإشارة فقط إلى أن المفاوضات التي تجري

بين أوروبا وأمريكا تهدف إلى ممارسة المزيد من الضغط على نظام الملالي الذي لم يكن طرفا في

مثل هذه المفاوضات.

من ناحية أخرى ، تساءل محمود صادقي ، عضو مجلس شورى النظام عن الفائدة التي ستعود على

النظام من الإبقاء على الإتفاقية النووية بعد إنسحاب الولايات المتحدة منها وتسويف الأطراف

الأوروبية في إنشاء نظام مالي من أجل الالتفاف حول العقوبات؟

فيما أوصى سفير نظام الملالي السابق في النرويج ، عبد الرضا فرجي راد ، بوجوب الحفاظ على

الإتفاقية النووية بأي شكل من الأشكال، معارضا فكرة الانسحاب من الإتفاقية النووية قائلا: ” لا ينبغي

لنا أن نتصرف بطريقة تجعل موسكو وبكين تتخليان عن دعمنا كما ينبغي، وبناء على ذلك يجب القول

إن الانسحاب من الإتفاقية النووية ليس بالأمر الصائب ويجب علينا أن نتمسك بهذه الإتفاقية النووية

حتى اللحظة الأخيرة”.

وتحيط بالاتفاقية النووية خيبة أمل مستمرة بينما يقول ابطحي ، عضو مجلس شورى النظام: “لو لم

يكن بالإتفاقية النووية قصور لَمَا عجزت أمريكا عن الاعتراض على ممارسات نظام الملالي ابدا أو حتى

تنسحب من الإتفاقية النووية.”

وأشار “ابطحي” إلى الخلاف الداخلي في نظام الملالي مرة أخرى منوها عن انسحاب أمريكا من

الاتفاقية النووية قائلا :”إذا كانت الاتفاقية النووية اتفاقية صارمة وقوية فلا ينبغي لنا أن نسمح لهم

بالانسحاب منها. لذلك فإن كل ما حدث يرجع إلى ضعف الدبلوماسية الأجنبية “.

ويعتبر مؤيدي “روحاني” أن الإتفاقية النووية اعظم إنجاز لحكومته لكنها فتحت صراعا داخليا جديدا في

نظام الملالي بعد إدراج الحرس على قائمة الإرهاب وفق بعض الخبراء.

في الحقيقة يواجه النظام الايراني وضعا ومرحلة حساسة جدا من جراء المواقف المتشددة التي باتت

الولايات المتحدة الامريکية تتخذها حياله والتي صارت تضيق الخناق أکثر فأکثر على النظام بحيث إن

الدائرة تضييق به أکثر مع مرور الايام. الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي الذي کان بداية إنتهاء

مواسم الامتيازات الخاصة لهذا النظام

هذه التسمية هي عملية لا رجعة فيها. وتأتي ضد نظام على وشك الانهيار وتشدد دائرة العزلة

السياسية والعقوبات الاقتصادية على رقبة النظام كل يوم.

المهم هو تأثير هذا التغيير داخل النظام. السلطة بكل أبعادها وأجنحتها كافة تبدي تأوهات وتوجعات

من القائمة الإرهابية وتقول هذه القائمة هي نفسها التي خرجت منها مجاهدي خلق(MEK)قبل 10

سنوات. وبهذه الطريقة يعترفون بالتغيير في ميزان القوى لصالح الشعب والمقاومة الإيرانية(NCRI).

 

 

 

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com