الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

استبعاد وعزل النظام الإيراني الصادم في قمم مكة الاقليمية والدولية

استبعاد وعزل النظام الإيراني الصادم في قمم مكة الاقليمية والدولية

 

استبعاد وعزل النظام الإيراني الصادم في قمم مكة الاقليمية والدولية

 

استبعاد وعزل النظام الإيراني الصادم في قمم مكة الاقليمية والدولية -خلال يومي الخميس والجمعة

عقدت ثلاث قمم إقليمية ودولية في مكة المكرمة. في يوم الخميس الموافق 30 مايو ، عُقدت قمتان

طارئتان لقادة مجلس التعاون ولقادة جامعة الدول العربية. يوم الجمعة، تم عقد اجتماع لمنظمة التعاون

الإسلامي (OIC) ، تحت عنوان :«قمة مكة: يداً بيد نحو المستقبل»

 

قالت المملكة العربية السعودية إن محتوى هذه القمم متحد ضد نظام الملالي، وبالتالي فقد طلبت من

هذه الدول توجيه رسالة قوية إلى النظام الإيراني مفادها أن دول المنطقة ستدافع عن مصالحها ضد أي

تهديد عقب الهجمات على مواقع النفط في المنطقة.

 

وفقًا للعربية ، فقد عقدت القمة في مكة بهدف دراسة التهديدات الإيرانية والتوترات الأمنية في

المنطقة في أعقاب هجوم مدمر على أربع سفن تجارية في الإمارات العربية المتحدة وهجوم من جانب

الحوثيين على إحدى محطات ضخ النفط في المملكة العربية السعودية.

قضية السلام في الشرق الأوسط وغيرها من القضايا، بما في ذلك الأزمات في الدول العربية ، كانت

الموضوعات الرئيسية التي نوقشت في هاتين القمتين.

 

وتحدث وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف مساء الأربعاء وقال يواجه العالم الإسلامي تحديات،

وأخطرها هو التدخل في شؤونه الداخلية.

 

تحدث العاهل السعودي الملك سلمان، في كلمة افتتاحية لقمة مجلس التعاون، عن أن تدخلات النظام

الإيراني في المنطقة تشكل تحديًا لقيم السلام ، وقال إن ما يقوم به النظام الإيراني من تدخلٍ في

الشؤون الداخلية لدول المنطقة. وتطويرِ برامجه النوويةِ والصاروخية، وتهديدهِ لحريةِ الملاحة العالمية

بما يهددُ إمداداتِ النفط للعالم. يُعد تحدياً سافراً لمواثيقِ ومبادئِ وقوانين الأممِ المتحدة لحفظِ السلم

والأمن الدوليين.

 

ودعا المجتمعَ الدولي إلى تحملِ مسؤولياته إزاء ما تشكله ممارسات النظام الإيراني من تهديدٍ للأمن

والسلمِ والدوليين. واستخدامِ كافةِ الوسائل، لوقف النظامِ الإيراني من التدخلِ في الشؤون الداخليةِ

للدول الأخرى. ورعايتهِ للأنشطةِ الإرهابية في المنطقةِ والعالم، والتوقفِ عن تهديدِ حريةِ الملاحةِ في

المضائق الدولية.

 

في غضون ذلك ، النظام وبسبب عزلته الدولية، وبسبب عدم دعوته من قبل المملكة العربية السعودية وتلقيه فقط دعوة من أمانة منظمة الدول الاسلامية، أرسل مديرًا عامًا من وزارة الخارجية إلى المملكة العربية السعودية.

 

ولغرض التلافي، رتب وزير خارجية النظام مائدة إفطار على سفراء الدول الإسلامية في طهران، حيث كرر

شعارات نظام الملالي.

 

من ناحية أخرى، وصف عادل الجبير، وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودية، يوم الخميس اجتماع مكة

بأنه رسالة إلى النظام الإيراني، وقال إن الرياض تحاول تجنب الصراع العسكري مع إيران.

 

وقال الجبير، الذي تحدث إلى شبكة بي بي سي العالمية، رداً على سؤال عما إذا كانت المملكة العربية

السعودية وحلفاؤها يستعدون لصراع عسكري مع إيران: لقد قلنا صراحة أننا لا نريد حربًا، لقد قلنا صراحة

إننا لا نريد تفاقم التوتر. ولكن في نفس الوقت قلنا صراحة إننا لن نتسامح مع التحدي الإيراني المستمر

ضدنا وحلفائنا في المنطقة. لقد أوضح العالم هذا الموقف، وأدان العديد من الدول تصرفات النظام.

النظام يخضع للعقوبات بسبب تصرفاته.

 

 

من ناحية أخرى، ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الأسلحة التي صنعها النظام الإيراني ، والتي تستخدمها

ميليشيا الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية، عُرضت في معرض بمطار جدة الدولي، اطلع عليه

قادة وفود 56 دولة وحوالي 400 صحفي.

 

وضم المعرض نماذجًا من الصواريخ البالستية الإيرانية من نوع (قيام) والطائرات بدون طيار الإيرانية

والمقذوفات العسكرية ، والآلات العسكرية الأخرى التي أنشأها نظام الملالي، والتي تم تقديمها في

وقت واحد مع عقد المؤتمر الإسلامي وقمم الطوارئ لرؤساء وقادة العرب.

أخبار ذات صلة:

محمد محدثين تعليقًا على قمتي مكة المكرمة الطارئتين

طهران المتخوفة من قمتي مكة