الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

براين هوك، خطة الولايات المتحدة لمواجهة تهديدات النظام الإيراني

براين هوك يدعو للانضمام إلى حملة الضغط الأقصى على النظام الإيراني

براين هوك يدعو للانضمام إلى حملة الضغط الأقصى على النظام الإيراني

 

 

سياسة توسعية وتطرفية للنظام الإيراني

 

براين هوك يدعو للانضمام إلى حملة الضغط الأقصى على النظام الإيراني -دعا كبير مستشاري السياسة لوزير الخارجية والممثل الخاص لإيران، خلال كلمة له في فندق لوت بنييورك بالاس، دول العالم إلى الانضممام إلى حملة الضغط الأقصى على النظام الإيراني.

 

وأشار هوك إلى السياسة التوسعية والتطرفية للنظام الإيراني وقال إن هذه النزعة هي من طبيعة النظام لزعزعة الاستقرار في المنطقة وأن السياسة الخارجية للنظام الإيراني تستمد أساسها منها.

 

وقال: أمريكا تبحث عن مفاوضات مع النظام الإيراني  تشمل كل سلوكه الخبيث. نود أن نحصل على اتفاق جديد مع النظام الإيراني لا يقتصر على البرنامج النووي، ولكن يشمل مجموعة كاملة من التهديدات. بما فيها البرنامج الصاروخي وتوسيع الإرهاب واحتجاز الرهائن لاسيما المواطنين الأمريكيين المحتجزين.

 

وأشار هوك إلى نفقات النظام الإيراني للمجموعات الإرهابية والميليشيات العميلة لها في المنطقة وقال إن النظام أنفق خلال السنوات الماضية 16 مليار دولار على القوات العاملة بالنيابة له في اليمن وسورية والعراق. مؤكدا أن سياسة حملة الضغط الأقصى كانت له تأثيراتها وقطعت أيدي النظام من الحصول على مليارات الدولارات.

 

وقال ممثل الخارجية الأمريكية الخاص لإيران إن قوات الحرس قد أطّرت الإرهاب في منظمة واستحوذت على كل موارد إيران لهذا الغرض.

 

وأضاف هوك: هناك كتب عديدة بشأن أهداف النظام الإيراني من العنف والكراهية. هناك ثقفة خطيرة لغض النظر عن سلوك النظام الإيراني. حتى عندما تنكشف عن الحقائق هناك بعض الدول تفضل الاستماع إلى أقاويل ظريف بدلا من تبني رد فعل عليه.

 

وللإشارة إلى مثال على ذلك، نوه هوك إلى فيديو يظهر أن قوات الحرس تنزع لغما من هيكل ناقلة نفط وقال: صرح ظريف أن قوات الحرس جاءت لنزع هذه الألغام بينما الفيديو يظهر أن عناصر الحرس اقتربت من السفينة دون أن توخي الحذر ومطمئني البال ونزعوا اللغم لأنهم كانوا يعلمون أنهم قد لصقوا اللغم. وحتى نزع اللغم كان عملا من قبل طهران لإزالة الأدلة. ان سفسطة ظريف تأتي لهذا الغرض.

 

وتابع هوك: المجتمع الدولي لاسيما الأمم المتحدة يقع في هذا الفخ. على سبيل المثال عندما قدم أعضاء الأمم المتحدة مقعدًا لإيران في مجموعة العمل لمجلس حقوق المرأة للأمم المتحدة. إن عضوية إيران في هذه اللجنة هي بمثابة أن ندعو من أقدم على إشعال الحريق لإطفاء الحريق.

 

وصرح الممثل الخاص لإيران في وزارة الخارجية الأمريكية: إذا عاقبنا النظام الإيراني بدلا من التماشي معه، فسنرى سلوكًا أفضل منه.

 

وأضاف: حتى يعود قادة النظام الإيراني إلى الأسرة الدولية، فنحن نزيد من التكاليف. على المجتمع الدولي أن يكون جزءا من هذا الهيكل وعلى الدول أن يحاسبوا النظام الإيراني. الصمت يعني التماشي مع النظام الإيراني.

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com