إيران في أسبوعها الثاني من الانتفاضة: كسر جدار الرعب واتساع خارطة المواجهة المباشرة
دخلت الانتفاضة الوطنية الشاملة في إيران يومها السابع بمنعطف تاريخي، حيث تحولت الشوارع من ساحات للاحتجاج إلى جبهات للمقاومة الشعبية المفتوحة. ورغم لجوء نظام الملالي إلى خياره الأخير عبر إطلاق النار المباشر والمجازر الدموية في مدن مثل ملكشاهي وكازرون، إلا أن الزخم الشعبي تضاعف، ممتداً من أقصى الشمال في آمل وتبريز إلى أقصى الجنوب في بوشهر وشيراز، معلناً فشل استراتيجية “الترهيب” التي حاول خامنئي فرضها في خطابه الأخير.
📲📲📲عاجل – ليلة السبت 3 يناير، أضرم الشباب البواسل في تبريز النيران في مبنى غرفة اصناف تبريز، الذي كان يديره مرتزقة نظام خامنئي ويسرقون أموال الشعب المحروم لصالحهم. #خامنئی_سيرحل @IranAlhurra #اعتراضات_سراسری #IranProtests2026 #مظاهرات_ايران pic.twitter.com/UWa3eNrbmg
— إيران الحرة (@IranAlhurra) January 4, 2026
🛜🛜🛜عاجل – ليلة السبت، قام أحد الشباب الثائر بمبادرة ميدانية جريئة عبر مهاجمة قوات القمع باستخدام عبوة حارقة – لنتعلم الشجاعة من شباب إيران. #خامنئی_سيرحل @IranAlhurra #اعتراضات_سراسری #IranProtests2026 #مظاهرات_ايران pic.twitter.com/8DA4rXB7Hn
— إيران الحرة (@IranAlhurra) January 4, 2026
تكتيكات “حرب الشوارع” والمقاومة في المدن
لم يعد المتظاهرون يكتفون بالهتاف، بل شهد اليوم السابع تطوراً ملحوظاً في تكتيكات المواجهة. في طهران، وتحديداً في معاقل الثورة مثل “نارمک” و”هفت حوض”، نجح الشباب في شل حركة آليات حرس النظام عبر بناء سدود بشرية ومتاريس مشتعلة. أما في أصفهان، فقد سجلت الانتفاضة نصراً ميدانياً بسيطرة المتظاهرين على عربات الوحدات الخاصة، مما عكس حالة من الانكسار في صفوف قوات القمع أمام الإرادة الشعبية.
دماء “ملكشاهي” و”كازرون” تصهر الإرادة الوطنية
ارتقى اليوم السابع بمدينتي ملكشاهي (إيلام) وكازرون (فارس) إلى مصاف المدن الصامدة، بعد أن واجهت صدور المواطنين الرصاص الحي المباشر. التقارير المؤكدة عن سقوط 8 شهداء على الأقل في ملكشاهي لم تؤدِ إلى تراجع الحراك، بل أشعلت فتيل التضامن في المدن المجاورة. هتاف “الموت لخامنئي” الذي زلزل أركان هذه المدن تحت الرصاص، أكد أن الشعب قد تجاوز نقطة العودة في مسار إسقاط الدكتاتورية الدينية.
🛜🛜🛜عاجل – قام الشباب الثائر في ني ريز بمدينة شيراز ليلة السبت بإضرام النيران في مراكز القمع ولافتات النظام الحكومية التابعة لنظام خامنئي القاتل والفاسد. #خامنئی_سيرحل @IranAlhurra #اعتراضات_سراسری #IranProtests2026 #مظاهرات_ايران pic.twitter.com/JLe0Vin7Ae
— إيران الحرة (@IranAlhurra) January 4, 2026
🛜🛜🛜عاجل – شبكة إيران الحرة – لقطات ليلة السبت – طلاب شيراز يضرمون النار في صور خامنئي، وفي خراسان رضوي ونازي آباد بطهران وإيلام، الشباب يصدحون بهتافات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي. #خامنئی_سيرحل @IranAlhurra #اعتراضات_سراسری #IranProtests2026 #مظاهرات_ايران pic.twitter.com/7Y1LwVGmzC
— إيران الحرة (@IranAlhurra) January 4, 2026
ثورة الجامعات: شعارات تضرب في عمق النظام
برزت جامعات شيراز و”خواجه نصير” و”علامه” في طهران كقلاع للصمود. فرغم الحصار الأمني الخانق، كسر الطلاب حاجز الخوف بمواجهة قوات القمع وجهاً لوجه، واصفين إياهم بـ “عديمي الشرف”. هذا الحراك الطلابي أعطى للانتفاضة طابعاً فكرياً وراديكالياً، حيث تركزت الشعارات على إسقاط “أصل ولاية الفقيه”، مما يثبت وعي الجيل الجديد بضرورة التغيير الجذري والشامل.
خارطة الحراك الميداني (اليوم السابع):
- جبهة الغرب (إيلام وكرمانشاه): سيطرة شعبية جزئية في ملكشاهي واشتباكات عنيفة في حي جعفر آباد بكرمانشاه ضد أجهزة النظام.
- جبهة المركز (طهران وفرديس): تظاهرات ليلية صاخبة بشعار “هذا عام الدم.. سيسقط سيد علي” وإحراق مراكز الباسيج.
- جبهة الجنوب (شيراز وكازرون وبوشهر): قطع الطرق الرئيسية في “معالي آباد” وشل حركة القوات الأمنية وسط هتافات تطالب بالحرية.
- جبهة الشمال والشرق (مشهد وتبریز وآمل): هجمات على مقرات القمع وإحراق دراجات الباسيج النارية، مع تأكيد المتظاهرين: “حتى يُكفن الملالي.. لن يعود لنا هذا الوطن”.
خامنئي في مواجهة السقوط: خطاب العجز
جاء خطاب علي خامنئي الأخير، الذي حاول فيه التهديد وتقسيم المتظاهرين، ليؤكد حجم الهلع داخل أروقة النظام. وبدلاً من أن يؤدي التهديد إلى إخلاء الشوارع، رد المتظاهرون بشعارات أكثر حدة، بينما أرسل السجناء السياسيون من زنازين “إيفين” و”قزل حصار” رسائل دعم تؤكد أن شرارة الانتفاضة قد تحولت إلى حريق لن ينطفئ إلا بسقوط الاستبداد.
إن المشهد في اليوم السابع يؤكد حقيقة واحدة: النظام الإيراني فقد زمام المبادرة، والشارع هو من يكتب اليوم فصول النهاية لحكم دام أربعة عقود من القمع والفساد.


