“انتفاضة إيران”: تضامن دولي واسع للبديل الديمقراطي”.. والعالم يجمع على رفض “قمع الملالي”
في موجة عارمة من التضامن الدولي مع انتفاضة الشعب الإيراني التي دخلت يومها السادس، أصدرت “اللجنة الإيطالية البرلمانية من أجل إيران حرة” بياناً قوياً أعلنت فيه دعمها الكامل للمتظاهرين ولبديلهم الديمقراطي المتمثل في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. وتزامن هذا الموقف مع إجماع عالمي ضم قادة سياسيين من بريطانيا وألمانيا وبلجيكا، بالإضافة إلى الأمم المتحدة، أدانوا فيه القمع الوحشي الذي يمارسه “النظام الإيراني”، مؤكدين أن العالم لن يكرر أخطاء الماضي ولن يقف صامتاً أمام المجازر.
#عاجل الان
— إيران الحرة (@IranAlhurra) January 3, 2026
طهران#شاهد…….أضرم الناس النارغرف حدیدیة لإنشاء حاجز ضد قوات خامنئي القمعية pic.twitter.com/VjlWJMCZTa
🛜🛜🛜عاجل الآن ليلة السبت 3 يناير: تشهد الآن مدن كچساران، ومدينة قدس، وفرديس كرج، وفلكة كيانبارس الثانية في طهران انتفاضة كبرى للشباب في الشوارع ضد طغيان وظلم خامنئي. #خامنئی_سيرحل @IranAlhurra #اعتراضات_سراسری #IranProtests2026 #مظاهرات_ايران pic.twitter.com/mIUXtfjAC8
— إيران الحرة (@IranAlhurra) January 3, 2026
اللجنة الإيطالية: دعم “المجلس الوطني للمقاومة” واجب أوروبي
في بيانها الرسمي، أعلنت اللجنة الإيطالية التي يرأسها وزير الخارجية الأسبق السيناتور جوليو ماريا ترتزي، وقوفها إلى جانب الشعب الإيراني الذي بدأ فصلاً جديداً من الاحتجاجات منذ أواخر ديسمبر.
وشددت اللجنة على أن دعم مطلب الشعب في إقامة حكومة ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة هو “واجب على كل متمسك بالقيم الديمقراطية في أوروبا”. وفي هذا السياق، أبرزت اللجنة الأهمية الخاصة لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) كبديل ديمقراطي يناضل لتحقيق إيران حرة.
إحصائيات “عام الدم”: 2200 إعدام
كشف بيان اللجنة الإيطالية عن أرقام مفزعة، مشيراً إلى أن النظام رد على الاحتجاجات بعنف غير مسبوق، حيث سجل عام 2025 أعلى معدل إعدامات خلال 37 عاماً من حكم خامنئي، بتنفيذ حكم الإعدام بحق 2201 سجين، منهم 376 شخصاً في شهر ديسمبر فقط.
واستشهد البيان بتصريحات الرئيسة المنتخبة للمقاومة، مريم رجوي، التي أكدت أن المتظاهرين استهدفوا بشعاراتهم “جذر المشكلة، وهو نظام ولاية الفقيه”، مشيرة إلى أن الانهيار الاقتصادي والفساد قد استنفد صبر الشعب.
(الموقعون: السيناتور ترتزي، السيناتور ماركو سكوريا، والنواب نايكي جروبيوني، وأندريا دي جوزيبي، وإيمانويل بوزولو).
رينزي وألتون: لا للديكتاتورية.. نعم للجمهورية
وعلى الصعيد السياسي الدولي، توالت المواقف الداعمة:
- ماتيو رينزي (رئيس وزراء إيطاليا الأسبق): أكد أن النظام يقتل الشباب كما يفعل منذ نصف قرن، مضيفاً: “في عام 1979، أخطأت أوروبا وأمريكا في الحكم على وصول الخميني. لا يمكن للعالم أن يبقى في الجانب الخاطئ”. وتمنى أن يكون عام 2026 عام حرية طهران.

- اللورد ديفيد ألتون (بريطانيا): أعلن دعم اللجنة البرلمانية البريطانية للانتفاضة، مؤكداً أن الشعب الإيراني يرفض “كل أشكال الاستبداد” (الشاه والشيخ) ويطالب بجمهورية ديمقراطية.

- بيتر ألتماير (رئيس مكتب ميركل سابقاً – ألمانيا): شدد على أن “الصمت تجاه قمع نظام الملالي غير جائز”، مشيراً إلى أن الأبرياء يُقتلون مجدداً ولا يجب السكوت عن ذلك.

- مكسيم بريفو (وزير خارجية بلجيكا): أكد يوم 2 يناير أنه “لا ينبغي التسامح مع القوة القهرية” ضد المطالب المشروعة بالديمقراطية.ک
الأمم المتحدة والعفو الدولية: قلق من الرصاص الحي
من الناحية الحقوقية، حذرت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، من تصاعد العنف، كاشفة عن تقارير تفيد بمقتل 8 متظاهرين حتى الآن. وأكدت أن النمط السائد يشير إلى اتساع رقعة الاشتباكات، مشددة على حق الناس في الاحتجاج دون خوف.
Day six of demonstrations across Iran. I have been monitoring the situation closely and reports indicate growing confrontation between protesters and security forces—a pattern spreading nationwide. I have received alarming reports of 8 protesters killed during these…
— Mai Sato (@drmaisato) January 2, 2026
كما أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها البالغ، مطالبة مسؤولي النظام باحترام حرية التجمع والتوقف عن استخدام القوة غير القانونية، ومؤكدة أنها تحقق في التقارير الواردة عن سقوط قتلى.



