الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

خامنئي يتخبط ذعراً في اليوم السابع للانتفاضة في يوم السبت 3 يناير، خرج "الولي الفقيه للنظام الإيراني"، الذي تملكه الرعب من استمرار واتساع رقعة الانتفاضة

خامنئي يتخبط ذعراً في اليوم السابع للانتفاضة

خامنئي يتخبط ذعراً في اليوم السابع للانتفاضة

في يوم السبت 3 يناير، خرج “الولي الفقيه للنظام الإيراني”، الذي تملكه الرعب من استمرار واتساع رقعة الانتفاضة، عن صمته الذي دام أسبوعاً. ففي ذكرى هلاك قاسم سليماني، ظهر مهدداً ومتوعداً من وصفهم بـ “مثيري الشغب”.

وعلى ديدنه المعهود في مواجهة الانتفاضات الشعبية، قال خامنئي: “الاحتجاج يختلف عن الشغب؛ نحن نتحدث مع المعترض، لكن لا جدوى من الحديث مع مثير الشغب. يجب إجلاس مثير الشغب في مكانه. إن قيام البعض بإثارة الشغب بقصد زعزعة أمن البلاد أمر غير مقبول إطلاقاً، ومرفوض بتاتاً!”.

https://twitter.com/IranAlhurra/status/2007522992230740116?s=20

إن هذا الكم الهائل من الخوف والغيظ الذي يبديه خامنئي تجاه الانتفاضة والثوار، الذين زلزلوا أركان حكم الجور والظلم لولاية الفقيه طوال أسبوع كامل بشعارات “الموت لخامنئي” و”هذا العام عام الدم، سيسقط فيه خامنئي”، أمر مفهوم تماماً في سياق رعب الطغاة من السقوط.

لقد كان “الولي الفقیة المأزوم” يأمل في أن تنجح حيلة تعطيل البلاد لمدة أربعة أيام في إخماد لهيب الثورة. لكن الحراك الذي انطلق قبل أسبوع الأحد 28 ديسمبر بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة والانهيار غير المسبوق للعملة في سوق طهران، سرعان ما اجتاح كالنار في الهشيم العديد من المحافظات والمدن الإيرانية.

https://twitter.com/IranAlhurra/status/2007521662183354693?s=20

فبعد صرخة وتظاهرات “البازار” (التجار)، التحق الطلاب بالركب هاتفين “الموت للديكتاتور”، و”سنوات من الجريمة.. الموت لولاية الفقيه”، و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، لتتوسع رقعة الانتفاضة. وقد هبت الجماهير المنتفضة في طهران (من ناصر خسرو وجمهوري وشوش إلى نازي آباد ونارمك وتهرانبارس وولي عصر وصادقية وكاشاني…)، ومشهد، وقم (مناطق توحيد، مالك أشتر، نيروكاه)، ولوردغان، وخرم آباد، وبروجرد، واليكودرز، ونهاوند، ونور آباد، ودورود، وكوهدشت، ودلفان، وأزنا، وكوار، وكرمانشاه، وإسلام آباد غرب، وهرسين، وياسوج، وليكك (كهكيلويه وبوير أحمد)، وأراك، وكرج، وجوهردشت، وفرديس، وشهركرد، وهفشجان، وفارسان، وجونقان (جهارمحال وبختياري)، وقزوين، وإيلام، ودره شهر، وآبدانان، وبابل، ورشت، وشيراز (معالي آباد، صنايع)، ومرودشت، وكازرون… حيث أنهكوا النظام وقواته القمعية بأساليب “الكر والفر”، وإقامة المتاريس، وإغلاق الشوارع، مما أصاب أجهزة القمع بالشلل والتخبط.

وفي اليوم السابع للانتفاضة العارمة، خرج شباب مدينة “ملكشاهي” في محافظة إيلام في تظاهرات، ففتحت قوات القمع النار عليهم. وخلال هذه الجريمة، سقط عدد من المواطنين بين شهيد وجريح جراء الرصاص المباشر لقوات الأمن.

كما نزل أهالي “كازرون” البواسل إلى الشوارع وتظاهروا في “ميدان الشهداء”، حيث واجهتهم قوات القمع بإطلاق الرصاص. وتزامناً مع ذلك، قام شباب الانتفاضة في منطقة “جلشن” بشيراز بقطع الطريق عبر إشعال الإطارات.

وفي هذا اليوم أيضاً، أكد طلاب جامعة “شاهرود” الصناعية استمرار الحراك بشعار “الطالب يموت ولا يقبل الذل”، فيما هتف طلاب سكن “همت” بجامعة “علامة” في طهران بشعار “الموت للديكتاتور”، مؤكدين عزمهم على مواصلة المسير.

وخلال هذه الانتفاضة، ارتقى ما لا يقل عن 18 شهيداً، وتحولت مراسم تشييعهم في عدة مدن إلى بؤر جديدة للاحتجاج الغاضب. ففي مراسم الدفن، جدد الناس العهد مع الشهداء بشعارات “هذا الشهر شهر الدم، سيسقط فيه خامنئي”، و”سأقتل من قتل أخي”.

لقد أثبت هؤلاء الأبطال أنهم لن يغفروا أبداً جرائم “خامنئي” وزبانيته، وأنهم صامدون حتى النهاية لتحقيق حلم الشهداء المتمثل في إسقاط نظام ولاية الفقيه، وانتصار الثورة الديمقراطية، وبزوغ فجر “إيران الحرة”. إنهم الثوار الذين يقسمون كل يوم في قلب الشوارع عبر شعاراتهم: “قسماً بدماء الرفاق.. صامدون حتى النهاية”!