الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

رسالة السجين السياسي بويا قبادي من سجن قزلحصار: "بصفتي عضواً في وحدات المقاومة تحت حكم الإعدام، أصرخ: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي"

رسالة السجين السياسي بويا قبادي من سجن قزلحصار: “بصفتي عضواً في وحدات المقاومة تحت حكم الإعدام، أصرخ: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”

رسالة السجين السياسي بويا قبادي من سجن قزلحصار: “بصفتي عضواً في وحدات المقاومة تحت حكم الإعدام، أصرخ: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”

بعث السجين السياسي “بويا قبادي”، المحكوم عليه بالإعدام والقابع في سجن قزلحصار، برسالة تضامن مع الانتفاضة الوطنية المستمرة منذ أكثر من 10 أيام. وحيا قبادي، الذي عرف نفسه كعضو في وحدات المقاومة، الشهداء والشباب الثائر، مؤكداً من داخل زنزانته على رفض الشعب القاطع لكل من دكتاتورية الشاه ودكتاتورية الملالي.

نص الرسالة:

بسم الله وباسم الشعب الإيراني البطل

تحية لصناع انتفاضة عام 2026 الذين سيطروا على الشوارع والمدن لمدة 10 أيام متتالية، رافعين شعار إسقاط ولاية الفقيه.

تحية لشهداء الانتفاضة من “ملكشاهي” و كرمانشاه إلى “أزنا” و”مرودشت”، الذين انتفضوا ضد الظلم وفتحوا الطريق بدمائهم.

تحية لوحدات المقاومة والشباب الثائر الذين يسطرون الملاحم باستمرار بجرأة وشجاعة قل نظيرها.

إنهم لا يخافون بل يبثون الرعب في قلوب العدو. يجبرون حرس خامنئي على التراجع، ويجردونهم من السلاح، ويردون على النار بالنار، ويسيطرون على مراكز القمع والمدن.

بعد مرور 120 عاماً على أول عزم وطني لإسقاط التحالف المشين بين نظام الشاه ونظام الملالي والاستعمار في صدر الثورة الدستورية، والتي لم تنجح رغم كل تضحيات مجاهدي تبريز والغابة؛ وبعد انقلاب 19 أغسطس 1953 الذي نفذه الحلفاء الثلاثة المذكورين ضد حكومة الدكتور مصدق الوطنية؛ وبعد أن سرق خميني في صفقة أخرى مع الغرب ثمرة معاناة ودماء المنظمتين الرائدتين المسلحتين – مجاهدي خلق والفدائيين – والشعب المنتفض في عام 1979؛

فقد حان الآن وقت إنهاء عقود من التعذيب والمجازر وإهلاك الحرث والنسل.

لن يطول الزمن حتى تطوي القوة الثورية المنظمة سجل جرائم النظام، وفي مسار معركة التحرير لتحقيق ثورة ديمقراطية، سيتم حسم مصير بقايا البهلوي وداعميه وأبواقه الدعائية ودفنهم في مزبلة التاريخ إلى الأبد.

بصفتي عضواً في وحدات المقاومة محكوماً بالإعدام، ولو كنت خارج السجن اليوم لكان واجبي أن أقاتل في مقدمة الصفوف، أصرخ من أعماق قلبي مع الشعب البطل:

الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي!

وأقسم أنني لن أحني رأسي أبداً أمام نظام الإعدام والمجازر هذا في طريق حرية شعبي. عسى أن أكون مرفوع الرأس أمام الله والشعب.

لتحيا الثورة الديمقراطية الجديدة في إيران

تحية لجيش التحرير الوطني الإيراني

السجين السياسي بويا قبادي – سجن قزلحصار

7 يناير 2026