الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

من عواصم الغرب إلى قلب الشارع الإيراني: صرخة واحدة في وجه الاستبداد… لا للشاه ولا للملالي تزامنًا مع استمرار الانتفاضة الوطنية في إيران، شهدت عدة عواصم ومدن أوروبية وأمريكية تظاهرات واسعة نظمها الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مشهد جسّد امتداد الانتفاضة خارج الحدود. ففي بروكسل وأمستردام وأوسلو ولندن ودالاس وغوتنبرغ، تحدّى المتظاهرون برد الشتاء القارس ليرفعوا صوت الشعب الإيراني عاليًا، مطالبين بإسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والعدالة.

من عواصم الغرب إلى قلب الشارع الإيراني: صرخة واحدة في وجه الاستبداد… لا للشاه ولا للملالي

من عواصم الغرب إلى قلب الشارع الإيراني: صرخة واحدة في وجه الاستبداد… لا للشاه ولا للملالي

تزامنًا مع استمرار الانتفاضة الوطنية في إيران، شهدت عدة عواصم ومدن أوروبية وأمريكية تظاهرات واسعة نظمها الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مشهد جسّد امتداد الانتفاضة خارج الحدود. ففي بروكسل وأمستردام وأوسلو ولندن ودالاس وغوتنبرغ، تحدّى المتظاهرون برد الشتاء القارس ليرفعوا صوت الشعب الإيراني عاليًا، مطالبين بإسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والعدالة.

أوسلو: تحدّي الجليد أمام البرلمان
في العاصمة النرويجية أوسلو، تجمع الإيرانيون في 8 يناير أمام البرلمان، في أجواء قارسة وصلت إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر. وردّد المشاركون شعارات داعمة للمنتفضين داخل إيران، مطالبين الحكومة النرويجية بقطع علاقاتها مع نظام الملالي ومقاطعته سياسيًا. وشارك في التظاهرة السيد برويز خزائي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في دول الشمال، مؤكدًا دعم المقاومة الكامل للانتفاضة. ورفع المتظاهرون لافتات تؤكد الموقف الحاسم: «لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي»، مع الدعوة إلى جمهورية ديمقراطية ترفض كل أشكال الاستبداد.

لندن: رسالة مباشرة إلى داونينغ ستريت
وفي اليوم الحادي عشر للانتفاضة، نظم أنصار المقاومة وقفة احتجاجية أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني في لندن. ودوّت الهتافات: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»، في رسالة واضحة مفادها أن محاولات الالتفاف على الثورة، سواء بإعادة إنتاج الماضي أو التمسك بحكم الملالي، قد فشلت. كما أكد المشاركون دعمهم لخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، مطالبين الحكومة البريطانية بالاعتراف بحق الشباب الإيراني في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة قمع الحرس الثوري.

أمستردام: ساحة دام تنطق بالحرية
في هولندا، احتضنت ساحة «دام» في أمستردام تجمعًا حاشدًا لأنصار مجاهدي خلق، تحدّى فيه المشاركون الطقس المتجمد لترديد مطالب الداخل الإيراني. وألقى السيناتور السابق البروفيسور كيس دي لانغ كلمة عبّر فيها عن دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي. وقد حظي الحدث بتغطية صحيفة «تراو» الهولندية، التي أبرزت شعارات المتظاهرين: «لا للملالي، لا للشاه، نعم لإيران حرة وديمقراطية».

غوتنبرغ: 102 أسبوعًا من “ثلاثاء لا للإعدام
في السويد، أحيا الإيرانيون في مدينة غوتنبرغ الأسبوع الـ102 من حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، مؤكدين تضامنهم الراسخ مع الانتفاضة الوطنية. وطالب المشاركون بإلغاء أحكام الإعدام، والإفراج عن السجناء السياسيين، ورفضوا بشكل قاطع أي ديكتاتورية، سواء كانت بنسخة الشاه أو الملالي، داعين إلى محاكمة قادة النظام أمام محكمة دولية.

بروكسل وهامبورغ: الحراك مستمر
كما شهدت مدينتا بروكسل وهامبورغ، في 10 يناير، مظاهرات مماثلة للإيرانيين الأحرار، أكدوا خلالها أن صوت الشعب الإيراني لن يُخمد، وأن دعم الانتفاضة سيتواصل حتى تحقيق أهدافها.

دالاس: تضامن عبر الأطلسي
وعلى الضفة الأخرى من الأطلسي، نظمت الجالية الإيرانية-الأمريكية تجمعًا في مدينة دالاس بولاية تكساس، رددت فيه شعارات تدعو إلى تغيير النظام على يد الشعب الإيراني نفسه، وترفض بشكل قاطع عودة نظام الشاه أو استمرار حكم الملالي.

رسالة واحدة إلى العالم
بعثت هذه التحركات المتزامنة برسالة موحدة وقوية إلى المجتمع الدولي: قفوا إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية، لا إلى جانب أي شكل من أشكال الديكتاتورية، قديمها أو حاضرها.