الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

اليوم السادس عشر للانتفاضة الإيرانية: كرّ وفرّ في طهران وكرمانشاه، سيطرة شعبية في أصفهان، وضرب مراكز القمع من قوتشان إلى بابُل نقلاً عن بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان له، بأن اليوم السادس عشر من الانتفاضة الوطنية شهد تصعيداً نوعياً في مختلف المدن الإيرانية،

اليوم السادس عشر للانتفاضة الإيرانية: كرّ وفرّ في طهران وكرمانشاه، سيطرة شعبية في أصفهان، وضرب مراكز القمع من قوتشان إلى بابُل

اليوم السادس عشر للانتفاضة الإيرانية: كرّ وفرّ في طهران وكرمانشاه، سيطرة شعبية في أصفهان، وضرب مراكز القمع من قوتشان إلى بابُل

نقلاً عن بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان له، بأن اليوم السادس عشر من الانتفاضة الوطنية شهد تصعيداً نوعياً في مختلف المدن الإيرانية، تمثل في عمليات كرّ وفرّ واسعة بين المواطنين والشباب الثوار من جهة، وقوات القمع التابعة للنظام من جهة أخرى، لا سيما في طهران وكرمانشاه، بالتوازي مع سيطرة الأهالي على ضواحي أصفهان، والاستيلاء على القائممقامية في قوتشان، وتجريد مراكز القمع في بابُل من أسلحتها.

وأوضح البيان أنه يوم الاثنين 12 يناير/كانون الثاني 2026، ورغم فرض الأحكام العرفية غير المعلنة في أصفهان، ونشر القناصة فوق أسطح المساجد والمدارس في وسط المدينة، فإن مناطق واسعة من الضواحي، من نجف آباد وفلاورجان إلى سباهان شهر وبهارستان، خرجت عن سيطرة النظام وباتت تحت سيطرة المواطنين. كما أقدم شباب الانتفاضة على إحراق عدد من البنوك ومبنى مجلس المدينة في تقاطع سيمين وملك شهر.

ومع حلول الظلام، اندلعت اشتباكات وعمليات كرّ وفرّ بين الثوار ووحدات القمع الخاصة في إيذة، فيما شهدت الأهواز مواجهات مماثلة بين الشباب الثائر وقوات الحرس. وفي كرمانشاه، هزّت المدينة اشتباكات واسعة النطاق مساء الاثنين، ترافقت مع استمرار المواجهات في ماهدشت.

وأشار بيان المجلس إلى أن معالم الجرائم التي يرتكبها النظام بحق المنتفضين باتت أكثر وضوحاً. ففي طهران وكرج، قام جلاوزة خامنئي بتكديس أعداد كبيرة من جثامين الشهداء داخل وخارج مراكز الطب العدلي، ودعوا العائلات للحضور من أجل التعرف على أبنائهم. أما في بندر عباس، فقد نُقلت جثامين عدد كبير من الشهداء إلى أحد المسقوفات، مع فرض طوق أمني مشدد على المدينة.

ووصف البيان ما يجري في كهريزك بالمروع، حيث تُنقل جثامين الشهداء بواسطة شاحنات صغيرة إلى المشارح، وتُعرض صورهم على شاشات لإجبار العائلات على التعرف عليهم، قبل ابتزازهم بمبالغ تصل إلى 700 مليون تومان مقابل تسليم كل جثمان.

كما شهدت مدن البلاد، مساء الأحد 11 يناير/كانون الثاني، مواجهات واسعة. ففي قوتشان، نفذ الشباب الثوار هجوماً جريئاً سيطروا خلاله على مبنى القائممقامية وأحرقوا مقر الحرس، واستشهد عدد من الشباب في هذه المعركة. وفي بابُل، هاجم الثوار مخفري الشرطة رقم 2 و14 في شارع سلمان فارسي، وجردوا عناصرهما من السلاح بعد أن كانوا يطلقون النار على المتظاهرين. وفي إيلام، قُتل أحد عناصر الحرس المتورطين في قتل الشباب خلال اشتباك مباشر مع الثوار.

وفي طهران، شهدت مناطق بونك، آرياشهر، هفت‌حوض، وصادقية عمليات كرّ وفرّ عنيفة بين الشباب الثائر ووحدات القمع الخاصة، فيما أقدم الثوار في مشهد على إحراق قاعدة تابعة للباسيج.

ويؤكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن اتساع رقعة المواجهات، إلى جانب الطوابير الطويلة للتعرف على الشهداء في طهران وكرج وبندر عباس، يعكس عمق الأزمة التي يعيشها النظام، ويبرهن أن الانتفاضة دخلت مرحلة جديدة عنوانها كسر قبضة القمع وتحدي سلطة الولي الفقيه في الميدان.