“فرانس إنفو”: أفشين علوي يؤكد أن نجل الشاه يحاول “سرقة الثورة” كما فعل خميني
في مقابلة صريحة مع قناة “فرانس إنفو” (France Info)، اعتبر أفشين علوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن طرح اسم رضا بهلوي كبديل سياسي يمثل “عقبة” أمام تطلعات الشعب الإيراني، مشدداً على أن “مؤهله الوحيد هو أنه ابن ديكتاتور”. وحذر علوي من تكرار سيناريو عام 1979، مشيراً إلى أن نجل الشاه يحاول اليوم “سرقة الثورة” ومصادرة دماء المنتفضين كما فعل خميني سابقاً.
🔴 🗣️ Le fils de l'ancien Chah s'autoproclame figure de la transition.
— franceinfo (@franceinfo) January 12, 2026
"Sa seule représentation qui le met en avant, c'est d'être le fils d'un dictateur", estime @afchine_alavi, membre du Conseil national de la Résistance iranienne.
@loiccdelamornais #SurLeTerrain #Canal16 pic.twitter.com/unm5aMGNkY
ورداً على سؤال المذيع حول ما إذا كان رضا بهلوي يمكن أن يمثل أملاً أو أيقونة لتوحيد الشعب الغاضب، أجاب علوي بشكل قاطع: «إذا كنا نتحدث عن الشعب الإيراني، فالجواب هو لا بالتأكيد. إنه يمثل عقبة».
مؤهله الوحيد: “ابن ديكتاتور”
أوضح علوي أن بهلوي شخصية “تثير السخرية” حتى في أوساطه الخاصة وبين الحنينين لـ نظام الشاه، والسبب في ذلك هو «غيابه التام طوال كل سنوات النضال والمعاناة ضد نظام الملالي».
وأضاف القيادي في المقاومة أن الورقة الوحيدة التي يطرحها بهلوي هي كونه “ابن ديكتاتور”، مستذكراً التاريخ الأسود لـ نظام الشاه. وقال علوي: «لقد سُجن والدي في عهد الشاه لأنه كان مثقفاً، حاله حال جميع المثقفين. لقد خلق نظام الشاه فراغاً سياسياً عبر التعذيب والإعدامات وتصفية مؤسسي المنظمات السياسية (مثل مجاهدي خلق وفدائيي الشعب)، وهو الفراغ الذي مهد الطريق للكارثة اللاحقة».
محاولة تكرار سرقة الثورة
شرح علوي السياق التاريخي لثورة 1979، مؤكداً أنها كانت انتفاضة أصيلة طالب فيها الشعب بالحرية والاستقلال وتحرير السجناء السياسيين، لكن «تمت سرقتها من قبل خميني الذي حول المسار نحو الظلامية».
وربط علوي الماضي بالحاضر قائلاً: «ما نراه اليوم هو أن نجل بهلوي يحاول القيام بنفس العملية: سرقة الثورة من الشعب الإيراني».
لا لنظام الشاه ولا للملالي
أكد علوي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يناضل من أجل “جمهورية حرة ودمقراطیة”، رافعاً شعار “لا لـ نظام الشاه ولا للملالي”. وشدد على أن بهلوي لا يُعتبر منافساً سياسياً في عملية إسقاط النظام، بل هو محاولة لإعادة تدوير الاستبداد، وهو ما يرفضه الشعب الذي هتف ضد الديكتاتورية بصيغتيها: نظام الشاه والديكتاتورية الدينية.

