الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

صحيفة التلغراف البريطانية: مريم رجوي تؤكد أن نظام ملالي طهران واهن وفي طريقه للسقوط المحتوم نشرت صحيفة "التلغراف" البريطانية مقالاً تحليلياً موسعاً للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تناولت فيه التطورات المتسارعة داخل إيران.

صحيفة التلغراف البريطانية: مريم رجوي تؤكد أن نظام ملالي طهران واهن وفي طريقه للسقوط المحتوم

صحيفة التلغراف البريطانية: مريم رجوي تؤكد أن نظام ملالي طهران واهن وفي طريقه للسقوط المحتوم

نشرت صحيفة “التلغراف” البريطانية مقالاً تحليلياً موسعاً للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تناولت فيه التطورات المتسارعة داخل إيران. وأكدت رجوي في مقالها أن النظام القمعي الحاكم في طهران قد استنفد كافة خياراته للبقاء، مشددة على أن “الحل الحقيقي” لا يأتي عبر التدخلات العسكرية الأجنبية التي أثبتت فشلها وفقدت مصداقيتها، بل يكمن حصراً في إرادة الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة والانتفاضة الشعبية الشاملة.

النفط والحرس الثوري: أدوات القمع والإرهاب وجهت رجوي نداءً صارماً للمجتمع الدولي، محذرة من أن “كل برميل نفط يبيعه الملالي يتحول مباشرة إلى رصاصة تُطلق على صدور الشباب المطالبين بالحرية في شوارع إيران”. وطالبت بضرورة وقف شريان الحياة المالي للنظام ومنع بيع النفط، كما شددت على ضرورة قيام الدول الأوروبية بإدراج “قوات الحرس” (IRGC) رسمياً على قائمة التنظيمات الإرهابية دون مزيد من التأخير، معتبرة أن هذا الجهاز هو الأداة الرئيسية لقتل المتظاهرين ونشر الإرهاب في المنطقة.

الواقع الاقتصادي المنهار وحافة الانفجار أوضحت رجوي أن المجتمع الإيراني يعيش حالة من الغليان غير المسبوق؛ حيث أدى فساد النظام وإنفاق ثروات البلاد على المشاريع النووية والصاروخية إلى كوارث معيشية. وأشارت الأرقام الواردة في المقال إلى أن:

  • التضخم في السلع الأساسية تجاوز حاجز 100%.
  • الريال الإيراني فقد نحو 70% من قيمته خلال عام 2025 وحده.
  • يعاني المواطنون في طهران والمدن الكبرى من نقص حاد في المياه والكهرباء والغاز نتيجة تهالك البنية التحتية ونهب الأموال.

دور “وحدات المقاومة” واتساع رقعة الانتفاضة أكدت السيدة رجوي أن الاحتجاجات التي بدأت من سوق طهران (البازار) في أواخر عام 2025 وانتشرت في عشرات المدن، تعكس غضب 92 مليون إيراني سُحقت قدرتهم الشرائية. وأشادت بدور وحدات المقاومة (وحدات الانتفاضة) التي نجحت في توسيع شبكتها التنظيمية في مختلف المحافظات، مؤكدة أن انضمام الشباب المتزايد لهذه الوحدات هو المحرك الأساسي لاستمرار الثورة رغم تنفيذ النظام لأكثر من 2200 عملية إعدام خلال عام 2025 لمحاولة ترهيب الشارع.

خامنئي والرهان على القمع الدموي أشار المقال إلى أن علي خامنئي، في محاولة يائسة للسيطرة على الأوضاع، أصدر أوامر باستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، وعين العميد الإرهابي “أحمد وحيدي” (المطلوب دولياً في تفجير آميا) نائباً للقائد العام للحرس، مما يثبت أن النظام لا يملك سوى لغة الرصاص والإرهاب لمواجهة السخط الشعبي.

فقدان العمق الاستراتيجي ختمت رجوي مقالها بالإشارة إلى أن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا والضربات التي تلقاها وكلاء طهران في المنطقة، جعلت النظام الإيراني “أعزل” وبلا عمق استراتيجي، مما يضعه وجهاً لوجه أمام إرادة الشعب الإيراني الذي أعلن في استطلاعات الرأي (التي أجراها النظام نفسه) أن 92% منه غير راضٍ عن الوضع القائم ويريد التغيير الجذري.