موجز أخبار الانتفاضة – 15 يناير 2026
- طهران: اشتباكات وكرّ وفرّ بين الثوار والوحدات الخاصة في شارع گرگان، ومواجهات للثوار مع الوحدات الخاصة في طهرانبارس واشتباك معهم.
- خوي: اشتباكات وكرّ وفرّ بين الثوار ووحوش الوحدات الخاصة الدموية.
- لنكرود: معارك شوارع وكرّ وفرّ بين الثوار والوحدات الخاصة المسلحة.
- مشهد: معارك بطولية للثوار مع وحوش الوحدات الخاصة في بولفار دانشجو.
- أصفهان: معارك جريئة للثوار مع وحوش الوحدات الخاصة في ملكشهر وشارع مطهري مع هتافات «الموت لخامنئي».
- كرج: مقاومة بطولية للثوار في حصارك وكرّ وفرّ مع الوحدات الخاصة.
- كرمانشاه: معارك بين الثوار والوحدات الخاصة وقوات الحرس في الشوارع. مصرع أحد عناصر الأمنية وأحد عناصر الباسيج في اشتباكات وإطلاق نار متبادل.
- إيلام: معارك شوارع بين الثوار والوحدات الخاصة المسلحة وقوات الحرس.
- رفسنجان: اشتباكات وكرّ وفرّ بطولية بين الثوار والوحدات الخاصة المسلحة، إضرام النار في أحد بنوك النظام على يد الثوار، إضرام النار في دائرة البريد بيد الشباب الثائر، و إضرام النار في لجنة إغاثة خميني الملعون.
- غنبد كاووس: معارك بطولية للثوار مع الوحدات الخاصة في الشوارع.
- تشييع الشهید عليرضا صيدي من آبدانان، بمشاركة جماهير وهتافات: «الموت لخامنئي»، «الموت لمبدأ ولاية الفقيه»، و«هذا العام عام الدم،سيد علي سيُسقط».
- وزير الخزانة الأمريكي: قادة إيران يهرّبون ملايين الدولارات إلى خارج البلاد.
- الدول الصناعية السبع : نعرب عن قلقنا العميق إزاء «المستويات المرتفعة من التقارير حول القتلى والجرحى» في قمع احتجاجات إيران، ونحن مستعدون لفرض عقوبات إضافية في حال استمرار العنف.
- نيويورك تايمز : دول عربية ضغطت على إدارة ترمب لعدم مهاجمة إيران.
- الولايات المتحدة تفرض عقوبات على لاريجاني والمتورطین في قمع الاحتجاجات.
- رئيسة البرلمان الأوروبي تطالب الاتحاد الأوروبي بإدراج قوات الحرس للنظام الإيراني على لائحة الإرهاب.
النتیجَّة- تُظهر تطورات اليوم أنّ انتفاضة الشعب الإيراني دخلت مرحلة نوعية. فامتداد الاشتباكات والمعارك في شوارع طهران ومختلف المدن، واعتماد أساليب الكرّ والفرّ، واستهداف رموز القمع والنهب، يعكس تآكل السيطرة الميدانية للنظام. كما أنّ الهتافات ضدّ خامنئي ومبدأ ولاية الفقيه تؤكد الطابع السياسي الجذري للانتفاضة وسعيها لإسقاط بنية الحكم. بالتوازي، يتصاعد الضغط الدولي وفرض عقوبات على رموز القمع وتهديد مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي بإجراءات إضافية، ما يضع النظام أمام حصار داخلي وخارجي متزامن، ويؤشر إلى تغيّر ملموس في ميزان القوى لصالح الشعب الإيراني.

