الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

 آخر تطورات الثورة الإیرانیة الدیمقراطیة المبارکة ۱. أعلنت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد أنّ قوات النظام ما زالت في حالة تأهّب بنسبة 100%. ففي طهران وحدها ينتشر 52 ألف عنصر قمعي، بمن فيهم 24 ألفًا من الحرس والبسيج، و21 ألفًا من قوى الأمن الداخلي، وألفا عنصر من الجيش الخاضع لأوامر خامنئي، إضافة إلى 5 آلاف من القوات الوكيلة، ولا سيّما عناصر الحشد الشعبي العراقي، للسيطرة على الأوضاع.

آخر تطورات الثورة الإیرانیة الدیمقراطیة المبارکة

الشأن الإیراني 16  يناير 2026

آخر تطورات الثورة الإیرانیة الدیمقراطیة المبارکة

    ۱. أعلنت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد أنّ قوات النظام ما زالت في حالة تأهّب بنسبة 100%. ففي طهران وحدها ينتشر 52 ألف عنصر قمعي، بمن فيهم 24 ألفًا من الحرس والبسيج، و21 ألفًا من قوى الأمن الداخلي، وألفا عنصر من الجيش الخاضع لأوامر خامنئي، إضافة إلى 5 آلاف من القوات الوكيلة، ولا سيّما عناصر الحشد الشعبي العراقي، للسيطرة على الأوضاع.

    وفي مناطق مختلفة من طهران، تنتشر قوات مسلّحة من الحرس والبسيج ضمن تشكيلات من 15 و25 و50 عنصرًا، متنقلة بواسطة حافلات صغيرة (ميني باص) وحافلات كبيرة.

    وفي الساحات الكبرى ونقاط الاختناق وبعض المحاور الرئيسية في طهران والمدن الأخرى، تم نصب رشاشات ثقيلة وأحيانًا أسلحة الدوشكا. كما يتمركز قنّاصة في نقاط مشرفة على المواقع الحساسة، والمراكز الحكومية، وحتى على أسطح منازل المواطنين في الشوارع والأزقة.

    وجميع قوات النظام مسلّحة بأسلحة حربية. كما أُقيمت نقاط تفتيش في بعض مناطق داخل المدن، ولا سيّما في طهران وسائر المدن الكبرى.

    • من جهة أخرى، أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الجمعة 16 يناير (كانون الثاني) أسماء 31 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة الشعبية الشاملة في إيران، وذلك بعد التدقيق والتحقق من الهويات، من بينهم 5 نساء من الشهيدات الباعثات على الفخر. وبذلك، بلغ عدد الشهداء الذين تم الإعلان عن أسمائهم حتى الآن 161 شهيدًا من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني. أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء ستة من شهداء مجاهدي خلق الذين استشهدوا خلال الانتفاضة الوطنية في إيران، مع ذكر أعمارهم ومهنهم ومكان استشهادهم. وأسماء الشهداء هي كما يلي:

    1. المجاهدة الشهيدة زهرا (رها) بهلولي بور، طالبة في جامعة طهران، تبلغ من العمر 18 عامًا، استشهدت يوم 8 يناير 2026 في شارع فاطمي بطهران.
    2. المجاهد الشهيد ياسين ميرزايي قلعة زنجيري، طالب جامعي، استشهد يوم 8 يناير في كرمانشاه غرب إيران.
    3. المجاهد الشهيد رضا قنبري، عامل يبلغ من العمر 17 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026.
    4. المجاهد الشهيد رسول كديوريان، عامل يبلغ من العمر 17 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026.
    5. المجاهد الشهيد رضا كديوريان، عامل يبلغ من العمر 20 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026.
    6. المجاهد الشهيد ديار بورجهريق، يعمل في مهنة حرة، يبلغ من العمر 32 عامًا، من أهالي سلماس، استشهد في جادة كِشاورز بطهران يوم 9 يناير 2026.
    • استمرار الانتفاضة والمواجهات مع قوات القمع

    • زاهدان – جنوب شرق إيران:

    يوم الجمعة 16 يناير، خرج أهالي زاهدان الشجعان إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة، رغم الإجراءات الأمنية المشددة ومحاصرة مسجد مكي، وردّدوا هتافات: «الموت لخامنئي»، «الموت للديكتاتور»، و«الموت للبسيجي»، في تظاهرات احتجاجية واسعة.

    • طهران – العاصمة:

    على الرغم من القمع غير المسبوق، شهدت مناطق نازي‌آباد، تهران بارس، بيروزي، وإكباتان مواجهات ليلية عنيفة، وحرب كرّ وفرّ بين الشباب المنتفضين وقوات القمع.

    • كرمانشاه – غرب إيران:

    استمرت المواجهات وحالات الكرّ والفرّ في أنحاء متفرقة من المدينة، وقام الشباب الثوار بتأديب أحد مرتزقة البسيج في منطقة طاق‌بستان.

    • إيذه – جنوب إيران:

    • أُبلِغ عن اشتباكات مسلّحة وحالات كرّ وفرّ بين الشباب البختياريين وقوات الحرس
    • ساوه في المحافظة المرکزیة للبلاد – اشتباكات بطولية بین الثوار والوحدات الخاصة في شارع مطهري
    • مشهد شمال شرق إیران : معارك بطولية للثوار مع الوحدات الخاصة والحرس في الشوارع.

    استخلاص الموقف:  تشير هذه التطورات إلى مرحلة تصعيدية جديدة في الانتفاضة الإيرانية، حيث يتزامن اتساع رقعة المواجهات الميدانية في طهران وعدة مدن كبرى مع كسر حاجز الخوف في مناطق حساسة مثل زاهدان. في المقابل، يتزايد الضغط الدولي عبر مواقف الكونغرس الأميركي، الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، ما يبرز عزلة النظام. ورغم محاولات السلطة الترويج لوقف الإعدامات، تؤكد الوقائع واستمرار القمع أن الأزمة بنيوية، وأن الشارع الإيراني ماضٍ في فرض معادلة التغيير.

    • استمرار الانتفاضة والمواقف الدولیة
    • ترامب: «أحترم بشدة حقيقة أن جميع عمليات الإعدام التي كانت مقررة لأمس (أكثر من 800 حالة منها) قد أُلغيَت من قبل قيادة إيران. أشكركم!»
    •  تغریدة جنجریش الرئیس الاسبق للکونغرس الإمیرکي:‌ «عندما تقول الديكتاتورية الإيرانية إنها لن تُعدم أحدًا بعد الآن، فهي تكذب كذبًا صريحًا.»
    • رسالة من 59 نائبًا في الكونغرس الأميركي إلى ماركو روبيو:«إن الشعب الإيراني يطالب بوضوح بإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، والتعددية السياسية، واحترام الكرامة الإنسانية. وقد رفض المحتجون صراحةً جميع أشكال الحكم الاستبدادي، سواء ديكتاتورية الشاه السابقة أو الديكتاتورية الدينية.»
    •   المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: أرقام قتلى المحتجين في إيران “مروعة”؛ وقلق بالغ من مجازر الانتفاضة وموجة الإعدامات
    •  “العفو الدولية” تدعو لإحالة ملف “مذابح المتظاهرين” في إيران إلى مجلس الأمن والجنائية الدولية.
    • جانب من اهتمام الصحافة الدولیة بالإنتفاضة الإیرانیة

    مقابلة مريم رجوي مع “جاست ‌د نيوز” 16 يناير 2026

    حددت السيدة رجوي عدة فوارق جوهرية تجعل من الحراك الحالي “مرحلة متقدمة وناضجة” لا يمكن للنظام التراجع عنها:

    •التنظيم والهدف: الميزة الأهم هي “الزيادة الهائلة في التنظيم” والتركيز على تفكيك مراكز القمع. الانتفاضة ليست انفجاراً عابراً أو رد فعل على حادثة واحدة (مثل مقتل مهسا أميني أو رفع أسعار البنزين)، بل هي حركة واعية ذات طابع “إسقاطي” صريح.

    •الشمولية الاجتماعية: خلافاً لعام 2019 (التي قادها الفقراء) وعام 2022 (التي ركزت على مطالب ثقافية)، فإن انتفاضة 2026 شاملة اجتماعياً. يشارك فيها العمال وتجار البازار (بمستوى غير مسبوق منذ الثورة ضد الشاه)، الطلاب، المعلمون، النساء، والشباب، وتغطي جميع المحافظات الـ 31 وأكثر من 207 مدن.

    •دور وحدات المقاومة: تلعب شبكات الشباب المنظمة (وحدات المقاومة) دوراً أقوى بكثير في التوجيه والربط بين الاحتجاجات المحلية، بل وانتزاع المبادرة من أجهزة قمع النظام في العديد من المناطق.

    •هشاشة النظام: النظام اليوم أكثر عزلة وهشاشة، وغير قادر على السيطرة على الانهيار الاقتصادي أو القوى الاجتماعية، مما يعني أن “المجتمع اتخذ قراره” بإنهاء حكم الولي الفقيه تماماً.

     شرط الإسقاط: المقاومة من الداخل وليس الضغط الخارجي: أكدت رجوي أن النظام لن يسقط تلقائياً ولن يسقطه الضغط الخارجي. التغيير يتحقق فقط عبر “مقاومة منظمة على الأرض” قادرة على مواجهة آلة القمع.

    ليبراسيون – فرنسا، 13 كانون الثاني/يناير 2026   تحرّر إيران سيحتاج حتماً إلى ثورة حقيقية.

    اليوم ينهض جيل جديد ضدّ نظام الملالي. هؤلاء الملالي يتصرّفون بالقدر نفسه من القسوة التي كان يتصرّف بها الشاه، لكن مع امتياز إضافي هو استخدام التكنولوجيا، أي قطع شبكات الإنترنت والهاتف، واستخدام كاميرات المراقبة في كل شارع.

    الشعارات التي تُردَّد في التظاهرات تُظهِر هوّة عميقة ولا رجعة فيها مع النظام. فالمتظاهرون، مع حلول الليل، يهتفون:«لا نريد لا مرشداً ولا شاهاً»

    كما يهتف الحشد أيضاً: «الموت للديكتاتور»و«لا للحكم الوراثي»، في إشارة إلى نجل خامنئي وكذلك إلى نجل الشاه.