الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

المجلس الوطني للمقاومة: عمليات كر وفر في طهران والمحافظات ونزع سلاح قوات القمع.. ودعم دولي لقيام جمهورية ديمقراطية أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان لها بتاريخ 19 يناير 2026، عن تصاعد عمليات الكر والفر والمواجهات المباشرة بين شباب الانتفاضة وقوات النظام في طهران

المجلس الوطني للمقاومة: عمليات كر وفر في طهران والمحافظات ونزع سلاح قوات القمع.. ودعم دولي لقيام جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة: عمليات كر وفر في طهران والمحافظات ونزع سلاح قوات القمع.. ودعم دولي لقيام جمهورية ديمقراطية

أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان لها بتاريخ 19 يناير 2026، عن تصاعد عمليات الكر والفر والمواجهات المباشرة بين شباب الانتفاضة وقوات النظام في طهران وخوي وإسلام شهر وكرمانشاه يومي 17 و18 يناير، حيث تمكن الثوار من نزع سلاح عناصر القمع وإحراق مقار حكومية، تزامناً مع صدور بيانات دولية من مئات الشخصيات السياسية والقادة الأوروبيين السابقين تدعم تأسيس جمهورية ديمقراطية وترفض “ديكتاتورية الشاه والملالي”.

اشتعال المواجهات في طهران والمدن

أفاد بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (رقم 52 حول الانتفاضة الوطنية)، بأن يومي السبت والأحد (17 و18 يناير 2026) شهدا مواجهات واسعة النطاق. ففي العاصمة طهران، تحولت مناطق حيوية مثل شارع “ولي عصر”، و”سعادت آباد”، و”صالحية”، و”طهران بارس”، وحي “أكباتان” إلى ساحات للكر والفر، حيث ردد المحتجون شعارات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

خوي وإسلام شهر: إحراق مقار ونزع سلاح

وفي مدينة خوي، ورداً على إطلاق النار العشوائي من قبل قوات النظام، شن الشباب الثوار هجمات شجاعة مساء السبت، أدت إلى إحراق مبنى “القائمقامية” ومركز لقوات الباسيج القمعية. وردد المتظاهرون شعارات التحدي: “سأقتل من قتل أخي وأختي” و”ما لم يكفن الملالي لن يصبح هذا الوطن وطناً”. وأشار البيان إلى إحراق مركزين آخرين للباسيج في الليلة السابقة.

أما في مدينة إسلام شهر، فقد هاجم الشباب مركز شرطة “قائمية” واشتبكوا مع الوحدات الخاصة، وتمكنوا من تجريد عناصر القمع الذين أطلقوا النار على المواطنين من أسلحتهم.

كرمانشاه: كسر الحصار ومقتل عنصر باسيج

وفي محافظة كرمانشاه، سطر أهالي وشباب عشيرة “قلخاني” في قرية “آينه وند” بمدينة سربل ذهاب ملحمة بطولية، حيث كسروا طوق الحصار المفروض عليهم، وخاضوا اشتباكات مسلحة ضد القوات التي حاولت اعتقال الجرحى، ملقنين إياهم درساً قاسياً ومجردين عدداً منهم من أسلحتهم.

كما شهدت منطقة “طاق بستان” اشتباكات مماثلة، بينما قُتل في مدينة كرمانشاه أحد عناصر الباسيج المدعو “مرتضى حشمتي” خلال المواجهات مع المواطنين.

إجماع دولي: لا لنظام الشاه ولا للملالي

وعلى الصعيد السياسي الدولي، أشار بيان المجلس إلى إصدار أكثر من 300 مشرع وشخصية سياسية من 26 دولة بياناً أعلنوا فيه دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني. وأكد الموقعون أن هتافات الإيرانيين ترفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت “ديكتاتورية الشاه” (الديكتاتورية السابقة) أو الملالي، مطالبين بجمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة.

وفي سياق متصل، وجه 14 من القادة السابقين للدول الأوروبية رسالة مفتوحة إلى قادة أوروبا الحاليين، معلنين دعمهم لبرنامج “النقاط العشر” للسيدة مريم رجوي. وشدد القادة الأوروبيون السابقون على أن الشعب الإيراني يرفض العودة إلى “الديكتاتورية السابقة” (نظام الشاه) بقدر رفضه للنظام الحالي، متمسكاً بمطلب الديمقراطية والحرية.