الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

صحيفة فرنسية تحذر من مخطط رضا بهلوي للإبقاء على "قوات الحرس" والباسيج وإعادة إنتاج "ديكتاتورية الشاه" فجرت صحيفة "لا ديبيش" الفرنسية مفاجأة سياسية في مقال نشرته يوم 20 يناير 2026، كشفت فيه عن تفاصيل وثيقة صادرة عن دائرة رضا بهلوي،

صحيفة فرنسية تحذر من مخطط رضا بهلوي للإبقاء على “قوات الحرس” والباسيج وإعادة إنتاج “ديكتاتورية الشاه”

صحيفة فرنسية تحذر من مخطط رضا بهلوي للإبقاء على “قوات الحرس” والباسيج وإعادة إنتاج “ديكتاتورية الشاه”

فجرت صحيفة “لا ديبيش” الفرنسية مفاجأة سياسية في مقال نشرته يوم 20 يناير 2026، كشفت فيه عن تفاصيل وثيقة صادرة عن دائرة رضا بهلوي، نجل دكتاتور إيران السابق، تخطط للحفاظ على الهيكل الأمني للنظام الحالي، بما في ذلك “قوات الحرس” وميليشيا الباسيج، في حال حدوث تغيير. ووصف المقال بهلوي بأنه “أداة مفيدة” للنظام الحالي، وأن مشروعه لا يمثل بديلاً ديمقراطياً بل عودة إلى استبداد الماضي.

“هدية” للنظام الحاكم

تحت عنوان “أمل زائف لتغيير حقيقي؟”، أشار المحلل السياسي حميد عنايت إلى أن الترويج الإعلامي لرضا بهلوي كبديل، في وقت تشهد فيه الشوارع حمامات دم، يخدم مصلحة نظام الملالي بشكل مباشر. ونقل المقال عن تحليل داخلي للنظام أن “أنصار نظام الشاه” (الديكتاتورية السابقة) يعتبرون “فرصة ذهبية” للنظام الإيراني لأنهم يشتتون المعارضة ولا يملكون حظوظاً حقيقية للوصول للسلطة، مما يطيل عمر النظام الحالي.

وثيقة 2024: دمج “قوات الحرس” واستنساخ “السافاك”

الجزء الأخطر الذي كشفه المقال يتعلق بوثيقة من 168 صفحة نُشرت عام 2024 بعنوان “مرحلة الطوارئ”. خلف واجهة حداثية، يخفي هذا النص مشروعاً لديكتاتورية جديدة تتضمن:

  • تركيز السلطة: تنصيب رضا بهلوي كـ “قائد للانتفاضة الوطنية” بصلاحيات مطلقة لتعيين وعزل كافة المؤسسات الانتقالية بلا رقابة.
  • الإبقاء على أدوات القمع: الوثيقة لا تنص على حل “قوات الحرس” أو ميليشيا الباسيج، بل تقترح “فلترتها” ودمجها في جهاز أمني جديد.
  • عودة البوليس السري: يقترح المشروع إنشاء جهاز استخبارات جديد يعيد للأذهان جهاز “السافاك” المرعب الذي كان يعتمد عليه والده في قمع الشعب.

إرث “نظام الشاه”: تدمير الديمقراطية

عاد المقال بالتاريخ للوراء ليوضح أن رضا شاه وابنه محمد رضا لم يكونا بناة للديمقراطية، بل قاما بتفكيك منهجي لمؤسسات “الثورة الدستورية” لعام 1906. وأشار إلى أن سياسات القمع، ونظام الحزب الواحد (رستاخيز)، وإلغاء الحريات في عهد “نظام الشاه”، هي التي مهدت الطريق لاستيلاء الخميني على السلطة في 1979، ليرث الأخير الهيكل الاستبدادي جاهزاً.

البديل: مقاومة دفعت الثمن دماً

في مقابل “صور العلاقات العامة” التي يلتقطها بهلوي في الغرب، سلطت الصحيفة الضوء على المقاومة المنظمة التي تواجه الديكتاتورية على الأرض منذ عام 1980. وأكدت أن هذه المقاومة (في إشارة للمجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق) قدمت أكثر من 120,000 شهيد، ولديها مشروع واضح (خطة النقاط العشر) لبناء جمهورية ديمقراطية علمانية حقيقية، بعيداً عن “أوهام الوراثة” التي أثبت التاريخ فشلها.