الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

أوروبا تستعد لتوجيه "صفعة مزدوجة" لطهران الخميس.. عقوبات تطال 31 كيانًا وقياديًا في "حرس النظام" يستعد الاتحاد الأوروبي لتدشين مرحلة جديدة من المواجهة مع طهران، حيث كشف دبلوماسيون في بروكسل يوم الثلاثاء عن حزمة عقوبات واسعة النطاق تنتظر التصديق النهائي يوم الخميس المقبل

أوروبا تستعد لتوجيه “صفعة مزدوجة” لطهران الخميس.. عقوبات تطال 31 كيانًا وقياديًا في “حرس النظام”

أوروبا تستعد لتوجيه “صفعة مزدوجة” لطهران الخميس.. عقوبات تطال 31 كيانًا وقياديًا في “حرس النظام

يستعد الاتحاد الأوروبي لتدشين مرحلة جديدة من المواجهة مع طهران، حيث كشف دبلوماسيون في بروكسل يوم الثلاثاء عن حزمة عقوبات واسعة النطاق تنتظر التصديق النهائي يوم الخميس المقبل. وتتميز هذه الحزمة بأنها توجه “ضربة مزدوجة” للنظام الإيراني: الأولى عقاباً على “حمام الدم” في الداخل، والثانية رداً على تورطه في الحرب الأوكرانية.

القائمة الأولى: ثمن القمع الدموي

تتضمن “الموجة الأولى” من العقوبات استهداف 21 فرداً وكياناً، يتركز معظمهم في المناصب القيادية العليا لـ حرس النظام الإيراني”.

وتأتي هذه الخطوة استجابة للغضب الأوروبي المتصاعد إزاء القمع الوحشي للاحتجاجات الشعبية، حيث ستشمل العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر، مما يزيد من عزلة قادة القمع دولياً.

القائمة الثانية: شراكة الحرب مع موسكو

بالتوازي، لم يغفل الاتحاد الأوروبي الدور الإيراني في شرق أوروبا. حيث تشمل المسودة عقوبات على 10 أفراد وكيانات أخرى متورطة في تزويد روسيا بالطائرات المسيرة والصواريخ، وهو ما يعتبره الأوروبيون مشاركة مباشرة في العدوان على أوكرانيا.

روما تقود الدفة

اللافت في هذا التحرك هو الدور القيادي لـ إيطاليا. فقد أكد وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، أن المقترح إيطالي بالأساس، مشدداً في رسالة عبر منصة “إكس” على أن “الدماء التي أريقت في شوارع إيران تتطلب رداً حازماً، وليس مجرد بيانات”.

وينتظر أن يحسم وزراء خارجية الدول الـ 27 القرار نهائياً في اجتماعهم المرتقب يوم الخميس، وسط توقعات بتجاوز عقبة الإجماع نظراً لخطورة الأوضاع الميدانية.